$ 1820 - عمر بن عبد العزيز (20/26)
$ 1820 - Ömer bin Abdülaziz (20/26)
إليه خمسة آلاف, أو ستة آلاف, حتى يكون عشرة آلاف دينار، وأن تأخذ تلك
الآلاف من الكتيبة، ثم تقسم ذلك على بني هاشم، وتسوي بينهم الذكر والأنثى،
والصغير والكبير سواء. قال: ففعل أبو بكر، فغضب من ذلك زيد بن حسن، فقال
لأبي بكر قولا نال فيه من عمر، وكان فيما قال: يسوي بيني وبين الصبيان،
فقال أبو بكر: لا تبلغ هذه المقالة عنك أمير المؤمنين, فيغضبه ذلك، وهو حسن
الرأي فيكم. قال زيد: فأسألك بالله ألا كتبت إليه تخبره بذلك، فكتب أبو بكر
إلى عمر يذكر له أن زيد بن حسن قال مقالة فيها غلظة، وأخبره بالذي قال،
وقلت: يا أمير المؤمنين، إن له قرابة ورحما، فلم يبال عمر، وتركه، وكتبت
إليه فاطمة بنت حسين تشكر له ما صنع, وتقسم بالله: يا أمير المؤمنين, لقد
أخدمت من كان لا خادم له، واكتسى منهم من كان عاريا, فسر بذلك عمر.
8848 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، عن يحيى بن
أبي يعلى, قال: لما قدم المال على أبي بكر بن حزم، فقسمه, أصاب كل إنسان
خمسين دينارا, قال: فدعتني فاطمة بنت حسين، وقالت: اكتب، فكتبت: بسم الله
الرحمن الرحيم, لعبد الله عمر أمير المؤمنين, من فاطمة بنت حسين. سلام
عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو, أما بعد، فأصلح الله أمير
المؤمنين, وأعانه على ما ولاه، وعصم له دينه، فإن أمير المؤمنين كتب إلى
أبي بكر بن حزم أن يقسم فينا مالا من الكتيبة، ويتحرى بذلك ما كان يصنع من
كان قبله من الأئمة الراشدين المهديين، فقد بلغنا ذلك، وقسم فينا, فوصل
الله أمير المؤمنين, وجزاه من وال خير ما جزى أحدا من الولاة, فقد كانت
أصابتنا جفوة, واحتجنا إلى أن يعمل فينا بالحق، فأقسم لك بالله يا أمير
المؤمنين, لقد اختدم من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان لا خادم
له، واكتسى من كان عاريا، واستنفق من كان لا يجد ما يستنفق، وبعثت إليه
رسولا. قال: فأخبرني الرسول قال: فقدمت عليه فقرأ كتابها وإنه ليحمد الله
ويشكره, وأمر لي بعشرة دنانير، وبعث إلى فاطمة بخمس مئة دينار، وقال:
استعيني بها على ما يعروك، وكتب إليها بكتاب يذكر فضلها, وفضل أهل بيتها،
ويذكر ما أوجب الله لهم من الحق. قال: فقدمت عليها بذلك المال.
8849 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سعيد بن محمد، عن جعفر بن محمد, أن
عمر بن عبد العزيز قسم بينهم سهم ذي القربى بين بني عبد المطلب، ولم يعط
نساء بني عبد المطلب من غير بني عبد المطلب، وأعطى نساء بني عبد المطلب لم
يجاوز بني عبد المطلب.
8850 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: فحدثني إسماعيل بن عبد الملك، عن يحيى بن
شبل, قال: جلست مع علي بن عبد الله بن عباس, وأبي جعفر محمد بن علي،
فجاءهما آت، فوقع بعمر بن عبد العزيز، فنهياه، وقالا: ما قسم علينا خمس منذ
زمن معاوية إلى اليوم, وإن عمر بن عبد العزيز قسمه على بني عبد المطلب،
فقلت: فهل أعطى بني المطلب، فقالا: ما جاوز به بني عبد المطلب.
8851 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن
أبيه، قال: لما قدم علينا مال الخمس من عند عمر بن عبد العزيز، وقسم من
عنده ومن الكتيبة فضه على بني هاشم الرجال والنساء، فكتب إليه في بني
المطلب، فكتب: إنما هم من بني هاشم فأعطوا.
قال عبد الملك بن المغيرة: فاجتمع نفر من بني هاشم، فكتبوا كتابا، وبعثوا
به مع رسول إلى عمر بن عبد العزيز يتشكرون له ما فعله بهم من صلة أرحامهم،
وأنهم لم يزالوا مجفيين منذ كان معاوية، فكتب عمر بن عبد العزيز: قد كان
رأيي قبل اليوم هذا، ولقد كلمت فيه الوليد بن عبد الملك, وسليمان, فأبيا
علي، فلما وليت هذا الأمر تحريت به الذي أظنه أوفق إن شاء الله.
8852 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا حكيم بن محمد من بني المطلب, قال:
لما جاء كتاب عمر, أن يقسم على بني هاشم, أراد أبو بكر بن حزم تنحيتنا،
فقالت بنو عبد المطلب: لا نأخذ درهما واحدا حتى يأخذوا، فرددنا أبو بكر
أياما، ثم كتب إلى عمر بن عبد العزيز، فما غاب عنا الكتاب إلا بضعا وعشرين
ليلة حتى جاءه: إني لعمري ما فرقت بينهم، وما هم إلا من بني عبد المطلب في
الحلف القديم العتيق، فاجعلهم كبني عبد المطلب.
8853 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا أبو المليح، عن ابن عقيل, يعني
عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب, قال: أول مال قسمه عمر بن عبد
العزيز لمال بعث به إلينا أهل البيت، فأعطى المرأة منا مثل ما يعطى الرجل،
وأعطى الصبي مثل ما تعطى المرأة. قال: فأصابنا أهل البيت ثلاثة آلاف دينار،
وكتب لنا: إني إن بقيت لكم أعطيتكم جميع حقوقكم.
8854 - أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن إسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه،
قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة، بلغني أن عمالك بفارس يخرصون
الثمار على أهلها، ثم يقومونها بسعر دون سعر الناس الذي يتبايعون به,
فيأخذونه ورقا على قيمتهم التي قوموها، وإن طوائف من الأكراد يأخذون العشر
من الطريق, ولو علمت أنك أمرت بشيء من ذلك أو رضيته بعد علمك به, ما ناظرتك
إن شاء الله بما تكره، وقد بعثت بشر بن صفوان، وعبد الله بن عجلان، وخالد
بن سالم ينظرون في ذلك, فإن وجدوه حقا ردوا إلى الناس الثمر الذي أخذ منهم,
وأخذوا بسعر ما باع أهل الأرض عليهم, ولا يدعون شيئا مما بلغني, إلا نظروا
فيه, فلا تعرض لهم.
8855 - أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد؛ أن رجلا من
الأنصار أتى عمر بن عبد العزيز، فقال: يا أمير المؤمنين, أنا فلان بن فلان,
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)