$ 1820 - عمر بن عبد العزيز (19/26)
$ 1820 - Ömer bin Abdülaziz (19/26)
لهم: وما علمكم بذاك؟ قالوا: إنه إذا قام على الناس خليفة عدل كفت الذئاب
عن شائنا.
8840 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن حماد بن زيد, قال: حدثني موسى بن
أعين، راع كان لمحمد بن أبي عيينة, قال: كنا نرعى الشاء بكرمان, في خلافة
عمر بن عبد العزيز، فكانت الشاء والذئاب والوحش ترعى في موضع واحد, فبينا
نحن ذات ليلة, إذ عرض الذئب لشاة، فقلنا: ما أرى الرجل الصالح إلا قد هلك.
قال حماد: فحدثني هو، أو غيره؛ أنهم نظروا, فوجدوه هلك في تلك الليلة.
8841 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني محمد بن عيسى, قال: حدثني
إبراهيم بن بكار، من أهل الرقة, قال: حدثني يونس بن أبي شبيب, قال: رأيت
عمر بن عبد العزيز يطوف بالبيت قبل أن يستخلف, وإن حجزة إزاره لغائبة في
عكنه، ثم رأيته بعد ما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت.
8842 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق, قال: حدثني محمد بن عيسى, قال: حدثني
إبراهيم بن بكار, قال: حدثني يونس بن أبي شبيب, قال: شهدت عمر بن عبد
العزيز في بعض الأعياد، وقال: جاء أشراف الناس حتى حفوا بالمنبر، وبينهم
وبين الناس فرجة، فلما جاء عمر، صعد المنبر, وسلم عليهم، فلما رأى الفرجة،
أومأ إلى الناس أن تقدموا، فتقدموا (1) حتى اختلطوا بهم.
8843 - أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق، عن حماد بن زيد، عن أبي هاشم صاحب
الرمان, أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال: رأيت فيما يرى النائم كأن
بني هاشم شكوا إلى النبي الحاجة، فقال لهم: فأين عمر بن عبد العزيز؟.
8844 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا جويرية بن أسماء, قال: سمعت
فاطمة بنت علي بن أبي طالب ذكرت عمر بن عبد العزيز، فأكثرت الترحم عليه،
وقالت: دخلت عليه، وهو أمير المدينة يومئذ, فأخرج عني كل خصي وحرسي, حتى لم
يبق في البيت غيري وغيره، ثم قال: يا بنت علي، والله ما على ظهر الأرض أهل
بيت أحب إلي منكم، ولأنتم أحب إلي من أهل بيتي.
8845 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمد الأنصاري،
عن أبيه، قال: كانت فدك صفيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت لابن
السبيل, وسألته ابنته فدك أن يهبها لها، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذلك عليها، فلم يطمع فيها طامع، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم،
والأمر على ذلك, فولي أبو بكر، فسلك بها ما كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يفعل، ثم توفي أبو بكر, وولي عمر، فسلك بها ما كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يفعل، ثم كان عثمان, فمثل ذلك، فلما كانت الجماعة على معاوية,
سنة أربعين, ولى معاوية مروان بن الحكم المدينة، فكتب إلى معاوية يطلب إليه
فدك، فأعطاه إياها، فكانت بيد مروان يبيع ثمرها بعشرة آلاف دينار كل سنة،
ثم نزع مروان عن المدينة، وغضب عليه معاوية، فقبضها منه، فكانت بيد وكيله
بالمدينة، وطلبها الوليد بن عتبة بن أبي سفيان من معاوية, فأبى معاوية أن
يعطيه، وطلبها سعيد بن العاص, فأبى معاوية أن يعطيه، فلما ولى معاوية مروان
المدينة المرة الآخرة, ردها عليه بغير طلب من مروان, ورد عليه غلتها فيما
مضى، فكانت بيد مروان, فأعطى عبد الملك نصفها, وأعطى عبد العزيز بن مروان
نصفها، فوهب عبد العزيز نصفها الذي كان بيده لعمر بن عبد العزيز.
قال: فلما توفي عبد الملك, طلب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد حقه, فوهبه
له، وطلب إلى سليمان حقه, فوهبه له، ثم بقي من أعيان بني عبد الملك حتى
خلصت لعمر بن عبد العزيز.
قال جعفر: فلقد ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وما يقوم به وبعياله, إلا
هي تغل عشرة آلاف دينار في كل سنة, وأقل قليلا وأكثر، فلما ولي الخلافة,
سأل عن فدك وفحص عنها، فأخبر بما كان من أمرها في عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وأبي بكر, وعمر، وعثمان, حتى كان معاوية. قال: فكتب عمر إلى أبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كتابا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد
الله عمر أمير المؤمنين إلى أبي بكر بن محمد, سلام عليك، فإني أحمد إليك
الله الذي لا إله إلا هو, أما بعد، فإني نظرت في أمر فدك، وفحصت عنه، فإذا
هو لا يصلح لي، ورأيت أن أردها على ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان, وأترك ما حدث بعدهم، فإذا جاءك كتابي
هذا, فاقبضها, وولها رجلا يقوم فيها بالحق، والسلام عليك.
8846 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قدامة بن موسى، عن أبي بكر بن محمد
بن عمرو بن حزم, قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز في خلافته: أن افحص لي عن
الكتيبة، أكانت خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، أم كانت لرسول
الله صلى الله عليه وسلم خاصة؟ قال أبو بكر: فسألت عمرة بنت عبد الرحمن،
فقالت: إن رسول الله لما صالح بني أبي الحقيق, جزأ النطاة والشق خمسة
أجزاء، فكانت الكتيبة جزءا منها، ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس
بعرات، وأعلم في بعرة منها لله مكتوبا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: اللهم اجعل سهمك في الكتيبة، فكانت أول ما خرج السهم الذي مكتوب فيه:
لله على الكتيبة، فكانت الكتيبة خمس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت
السهمان أغفالا, ليس فيها علامات، فكانت فوضى للمسلمين على ثمانية عشر سهما.
قال أبو بكر: فكتبت إلى عمر بن عبد العزيز بذلك.
8847 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن بشر بن حميد المزني، عن
أبيه، قال: دعاني عمر بن عبد العزيز, فقال لي: خذ هذا المال الأربعة آلاف
دينار أو خمسة آلاف دينار، فاقدم بها على أبي بكر بن حزم، فقل له: فليضم
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)