KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1820 - عمر بن عبد العزيز (14/26)

$ 1820 - Ömer bin Abdülaziz (14/26)

فأنزله كأنه أب لك، وأما من كان بسنك, فأنزله كأنه أخ لك، وأما من كان أصغر

منك, فأنزله كأنه ابن لك، فأي هؤلاء تحب أن تسيء إليه أو يرى منك بعض ما

يكره؟ قال عمر: ولا إلى أحد منهم يا عبد الله.

8757 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد,

قال: قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه عرضا للخصومات أكثر التنقل.

8758 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، عن عبد ربه،

عن ميمون بن مهران, قال: كنت في سمر عند عمر بن عبد العزيز ليلة، فتكلم،

فوعظ. قال: ففطن لرجل خذف بدمعته، فسكت، فقلت: يا أمير المؤمنين, عد لمنطقك

لعل الله أن ينفع بك من بلغه وسمعه, فقال: يا ميمون, إن الكلام فتنة، وإن

الفعل أولى بالمرء من القول.

8759 - أخبرنا سليمان بن حرب, قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، عن عبد ربه،

عن ميمون بن مهران, قال: كنت ليلة في سمر عمر بن عبد العزيز، فقلت: يا أمير

المؤمنين، ما بقاؤك على ما أرى؟ أنت بالنهار في حوائج الناس وأمورهم, وأنت

معنا الآن، ثم الله أعلم ما تخلو عليه. قال: فعدى عن جوابي، وقال: يا

ميمون، إني وجدت لقي الرجال تلقيحا لألبابهم.

8760 - أخبرنا عمرو بن عاصم, قال: حدثنا سلام, أن عمر بن عبد العزيز صعد

المنبر، فقال: يا أيها الناس، اتقوا الله؛ فإن في تقوى الله خلفا من كل شيء

دونه، وليس لتقوى الله خلف, يا أيها الناس، اتقوا الله وأطيعوا من أطاع

الله، ولا تطيعوا من عصى الله.

8761 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن سفيان بن سعيد،

عن رجل من أهل مكة، عن عمر بن عبد العزيز قال: من عمل على غير علم كان ما

يفسد أكثر مما يصلح، ومن لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه، والرضا قليل،

ومعول المؤمن الصبر.

8762 - حدثنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, أن

عمر بن عبد العزيز قال: ما أصبح لي اليوم في الأمور هوى, إلا في مواقع قضاء

الله فيها.

8763 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: حدثنا محمد بن

عمرو؛ أن عنبسة بن سعيد قال لعمر بن عبد العزيز: إن الخلفاء قبلك كانوا

يعطوننا عطايا، وإني أراك قد ظلفت هذا المال عن نفسك وأهلك، وإن لنا

عيالات، فأذن لنا أن نرجع إلى ضياعنا وإخاذاتنا، فقال: أما إن أحبكم إلي من

فعل ذلك، فلما قفى دعاه عمر، فقال: يا عنبسة، أكثر ذكر الموت، فإنك لا تكون

في ضيق من أمرك ومعيشتك, فتذكر الموت إلا اتسع ذلك عليك، ولا تكون في سرور

من أمرك وغبطة, فتذكر الموت إلا ضيق ذلك عليك.

8764 - أخبرنا عبيد الله بن محمد القرشي التيمي, قال: حدثنا عمارة بن راشد,

قال: سمعت محمد بن الزبير الحنظلي قال: دخلت على عمر بن عبد العزيز, أحسبه

قال: ليلة، وهو يتعشى كسرا وزيتا. قال: فقال: ادن فكل, قال: قلت: بئس طعام

المقرور. قال، فأنشدني:

إذا ما مات ميت من تميم ... فسرك أن يعيش فجئ بزاد

بخبز أو بلحم أو بتمر ... أو الشيء الملفف في البجاد

وأنشد بيتا ثالثا قافيته:

ليأكل رأس لقمان بن عاد

قال: قلت: يا أمير المؤمنين، ما كنت أرى هذا البيت فيها. قال: بلى، هو فيها.

قال عبيد الله: وصدر هذا البيت:

تراه ينقل البطحاء شهرا ... ليأكل رأس لقمان بن عاد

8765 - أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي, قال: سمعت أبي وغيره يحدث, أن عمر

بن عبد العزيز لما ولي, منع قرابته ما كان يجري عليهم، وأخذ منهم القطائع

التي كانت في أيديهم. قال: فشكوه إلى عمته أم عمر. قال: فدخلت عليه، فقالت:

إن قرابتك يشكونك, ويزعمون ويذكرون أنك أخذت منهم خير غيرك. قال: ما منعتهم

حقا أو شيئا كان لهم، ولا أخذت منهم حقا أو شيئا كان لهم، فقالت: إني

رأيتهم يتكلمون، وإني أخاف أن يهيجوا عليك يوما عصيبا، فقال: كل يوم أخافه

دون يوم القيامة فلا وقاني الله شره. قال: فدعا بدينار وخبث ومجمرة, فألقى

ذلك الدينار في النار, وجعل ينفخ على الدينار, حتى إذا احمر تناوله بشيء،

فألقاه على الخبث فنش وقتر، فقال: أي عمة، أما تأوين لابن أخيك من مثل هذا؟

قال: فقامت، فخرجت على قرابته، فقالت: تزوجون إلى آل عمر، فإذا نزعوا الشبه

جزعتم؟ اصبروا له.

8766 - أخبرنا عبيد الله بن محمد, قال: أخبرني أبي, قال: قيل لعمر بن عبد

العزيز: غيرت كل شيء حتى مشيتك. قال: والله، ما رأيتها كانت إلا جنونا،

وكان إذا مشى خطر بيديه.

8767 - أخبرنا علي بن محمد، عن عمر بن مجاشع, قال: خرج عمر بن عبد العزيز

يوما إلى المسجد, فخطر خطرة بيده، ثم أمسك، وبكى, قالوا: ما أبكاك يا أمير

المؤمنين. قال: خطرت بيدي خطرة خفت أن يغلها الله في الآخرة.

8768 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن جعفر بن برقان, قال:

جاء رجل إلى عمر بن عبد العزيز، فسأله عن شيء من الأهواء، فقال: الزم دين

الصبي في الكتاب والأعرابي، واله عما سوى ذلك.

8769 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن ميمون, قال:

كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة.

8770 - أخبرنا قبيصة, قال: حدثنا سفيان، عن رجل, قال: نال رجل من عمر بن

عبد العزيز، فقيل له: ما يمنعك منه؟ فقال: إن المتقي ملجم.

8771 - أخبرنا قبيصة, قال: حدثنا سفيان، عن شيخ من بني سدوس، عن أبي مجلز,

أن عمر بن عبد العزيز نهى أن يذهب إليه في النيروز والمهرجان بشيء.

8772 - أخبرنا مالك بن إسماعيل النهدي, قال: حدثني سهل بن شعيب, أن ربيعة

الشعوذي حدثهم قال: ركبت البريد إلى عمر بن عبد العزيز، فانقطع في بعض أرض

الشام، فركبت السخرة حتى أتيته وهو بخناصرة، فقال: ما فعل جناح المسلمين؟

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)