$ 1820 - عمر بن عبد العزيز (2/26)
1820- Ömer bin Abdülaziz (2/26)
مروان، فرأى الأمير والناس مجتمعين، ثم رجع إلى سعيد بن المسيب، فقال: يا
أبا محمد، دخلت دار مروان، فلم أر أحدا أقول هذا المهدي، فقال له سعيد بن
المسيب وأنا أسمع: هل رأيت الأشج عمر بن عبد العزيز, القاعد على السرير؟
قال: نعم. قال: فهو المهدي.
8551 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثني مسلمة أبو سعيد, قال:
سمعت العرزمي يقول: سمعت محمد بن علي يقول: النبي منا, والمهدي من بني عبد
شمس، ولا نعلمه إلا عمر بن عبد العزيز. قال: وهذا في خلافة عمر بن عبد
العزيز.
8552 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم, قال: حدثني أبو بكر بن الفضل بن المؤتمر
العتكي, قال: حدثني أبو يعفور، عن مولى لهند بنت أسماء, قال: قلت لمحمد بن
علي: إن الناس يزعمون أن فيكم مهديا، فقال: إن ذاك كذاك، ولكنه من بني عبد
شمس. قال: كأنه عنى عمر بن عبد العزيز.
8553 - أخبرنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا جويرية بن أسماء, قال: سمعت
فاطمة بنت علي بن أبي طالب ذكرت عمر بن عبد العزيز، فأكثرت الترحم عليه،
وقالت: دخلت عليه، وهو أمير المدينة يومئذ، فأخرج عني كل خصي وحرسي, حتى لم
يبق في البيت أحد غيري وغيره، ثم قال: يا ابنة علي، والله ما على ظهر الأرض
أهل بيت أحب إلي منكم، ولأنتم أحب إلي من أهل بيتي.
8554 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه،
قال: لما قدم عمر بن عبد العزيز المدينة واليا عليها, كتب حاجبه الناس، ثم
دخلوا، فسلموا عليه، فلما صلى الظهر, دعا عشرة نفر من فقهاء البلد: عروة بن
الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث، وأبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة، وسليمان بن يسار، والقاسم بن
محمد، وسالم بن عبد الله، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عامر
بن ربيعة، وخارجة بن زيد بن ثابت، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم
قال: إني دعوتكم لأمر تؤجرون عليه، وتكونون فيه أعوانا على الحق ما أريد أن
أقطع أمرا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحدا يتعدى, أو بلغكم
عن عامل لي ظلامة, فأحرج بالله على أحد بلغه ذلك إلا أبلغني. فجزوه خيرا
وافترقوا.
8555 - أخبرنا علي بن محمد، عن فضل السراج، عن حجاج الصواف، قال: أمرني عمر
بن عبد العزيز وهو وال على المدينة, أن أشتري له ثيابا، فاشتريت له ثيابا،
فكان فيها ثوب بأربع مئة، فقطعه قميصا، ثم لمسه بيده، فقال: ما أخشنه
وأغلظه، ثم أمر بشراء ثوب له، وهو خليفة، فاشتروه بأربعة عشر درهما، فلمسه
بيده، فقال: سبحان الله, ما ألينه وأدقه.
8556 - أخبرنا علي بن محمد، عن طعمة بن غيلان، ومحمد بن خالد, قالا: كان
عمر بن عبد العزيز من أعطر قريش، وألبسها، فلما استخلف, كان من أخسهم ثوبا،
وأجشبهم عيشا, وقدم الفضول.
8557 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن عمار بن سعد
القرظ، عن أبيه، قال: كنا نؤذن عمر بن عبد العزيز في داره للصلاة، فنقول:
السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله وبركاته. حي على الصلاة. حي على
الفلاح. الصلاة رحمك الله، وفي الناس الفقهاء لا ينكرون ذلك.
8558 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن أبيه، قال: قال
عمر بن عبد العزيز، وهو والي المدينة: إذا أذنت للظهر، أو العتمة, فصل
ركعتين، ثم اقعد قدر ما تظن أن قد سمعك رجل من أقصى المدينة، فقضى حاجته
وتوضأ، ولبس ثيابه، ومشى مشيا رفيقا, حتى يأتي المسجد فيصلي فيه أربع
ركعات، ثم قعد، فأقم بقدر ذلك.
8559 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: سمعت عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة
يقول: كان عمر بن عبد العزيز يؤمنا بالمدينة، فلا يجهر ببسم الله الرحمن
الرحيم.
8560 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاذ بن محمد، عن عمران بن أبي
أنس، عن عمر بن عبد العزيز, أنه كان يسلم واحدة وجاه القبلة السلام عليكم.
8561 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا داود بن خالد أبو سليمان، عن سهيل
بن أبي سهيل, قال: سمعت رجاء بن حيوة يقول: لما كان يوم الجمعة, لبس سليمان
بن عبد الملك ثيابا خضرا من خز، ونظر في المرآة، فقال: أنا والله الملك
الشاب، فخرج إلى الصلاة يصلي بالناس الجمعة، فلم يرجع حتى وعك، فلما ثقل,
كتب كتابا عهده إلى ابنه أيوب، وهو غلام لم يبلغ، فقلت: ما تصنع يا أمير
المؤمنين، إنه مما يحفظ به الخليفة في قبره أن يستخلف الرجل الصالح، فقال
سليمان: كتاب أستخير الله فيه وأنظر، ولم أعزم عليه، فمكث يوما أو يومين،
ثم خرقه، ثم دعاني, فقال: ما ترى في داود بن سليمان؟ فقلت: هو غائب
بقسطنطينة، وأنت لا تدري أحي هو أم ميت.
قال: يا رجاء، فمن ترى؟ قال: فقلت: رأيك يا أمير المؤمنين، وأنا أريد أن
أنظر من يذكر، فقال: كيف ترى في عمر بن عبد العزيز؟ فقلت: أعلمه والله
فاضلا خيارا مسلما، فقال: هو على ذلك, والله لئن وليته ولم أول أحدا من ولد
عبد الملك لتكونن فتنة، ولا يتركونه أبدا يلي عليهم إلا أن أجعل أحدهم
بعده، ويزيد بن عبد الملك يومئذ غائب على الموسم.
قال: فيزيد بن عبد الملك أجعله بعده، فإن ذلك مما يسكنهم ويرضون به. قلت: رأيك.
قال: فكتب بيده: بسم الله الرحمن الرحيم, هذا كتاب من عبد الله سليمان
أمير المؤمنين لعمر بن عبد العزيز, إني وليته الخلافة من بعدي, ومن بعده
يزيد بن عبد الملك؛ فاسمعوا له وأطيعوا، واتقوا الله، ولا تختلفوا, فيطمع
فيكم، وختم الكتاب، وأرسل إلى كعب بن حامز صاحب شرطه, أن مر أهل بيتي
فليجتمعوا, فأرسل إليهم كعب، فجمعهم، ثم قال سليمان لرجاء بعد اجتماعهم:
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)