KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

صفة الرؤية والنظر إلى وجه الله تبارك تعالى

Yüce ve mübarek Allah'ın vechine bakış ve rüyet sıfatı

قال الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وهذه الزيادة هي النظر إلى

وجه الله تعالى وهي اللذة الكبرى التي ينسى فيها نعيم أهل الجنة وقد ذكرناه

حقيقتها في كتاب المحبة وقد شهد لها الكتاب والسنة على خلاف ما يعتقده أهل

البدعة قال جرير بن عبد الله البجلي كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه

وسلم فرأى القمر ليلة البدر فقال إنكم ترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون

في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها

فافعلوا ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} (1) وهو مخرج

في الصحيحين وروى مسلم في الصحيح عن صهيب قال قرأ رسول الله صلى الله عليه

وسلم قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة {قال} إذا دخل أهل الجنة الجنة

وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن

ينجزكموه قالوا ما هذا الموعد ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا

الجنة ويجرنا من النار قال فيرفع الحجاب وينظرون إلى وجه الله عز وجل فما

أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إليه (2) وقد روى حديث الرؤيا جماعة من

الصحابة وهذه هي غاية الحسنى ونهاية النعمى وكل ما فصلناه من التنعم عند

هذه النعمة ينسى وليس لسرور أهل الجنة عند سعادة اللقاء منتهى بل لا نسبة

لشىء من لذات الجنة إلى لذة اللقاء وقد أوجزنا في الكلام هنا لما فصلناه في

كتاب المحبة والشوق والرضا فلا ينبغي أن تكون همة العبد من الجنة بشيء سوى

لقاء المولى وأما سائر نعيم الجنة فإنه يشارك فيه البهيمة المسرحة في

المرعى

Türkçe Tercüme

الرؤية والنظر إلى وجه الله تعالى

قال الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة. وهذه الزيادة هي النظر إلى وجه الله تعالى، وهي اللذة الكبرى التي ينسى فيها نعيم أهل الجنة. وقد ذكرنا حقيقتها في كتاب المحبة، وقد شهد لها الكتاب والسنة على خلاف ما يعتقده أهل البدعة.

قال جرير بن عبد الله البجلي: كنا جالسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى القمر ليلة البدر فقال: "إنكم ترون ربكم كما ترون القمر، لا تضامون في رؤيته. فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا." ثم قرأ: "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها". وهو مخرج في الصحيحين.

وروى مسلم في الصحيح عن صهيب قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة" فقال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه." قالوا: ما هذا الموعد؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار؟ قال: "فيرفع الحجاب وينظرون إلى وجه الله عز وجل، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إليه."

وقد روى حديث الرؤية جماعة من الصحابة. وهذه هي غاية الحسنى ونهاية النعمى. وكل ما فصلناه من التنعم عند هذه النعمة ينسى، وليس لسرور أهل الجنة عند سعادة اللقاء منتهى. بل لا نسبة لشيء من لذات الجنة إلى لذة اللقاء. وقد أوجزنا الكلام هنا لما فصلناه في كتاب المحبة والشوق والرضا.

فلا ينبغي أن تكون همة العبد من الجنة بشيء سوى لقاء المولى. وأما سائر نعيم الجنة فإنه يشارك فيه البهيمة المسرحة في المرعى.

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.