بيان أحوال المتوكلين في التعلق بالأسباب بضرب مثال (3/4)
Tevekkül ehlinin sebeplere bağlanma hallerinin bir misalle beyanı (3/4)
معه وانصرف فعجبت من ذلك وكرهته له فقال لي بشر لعلك أنكرت فعله قلت نعم
أخذ بقية الطعام من غير إذن فقال ذاك أخونا فتح الموصلي زارنا اليوم من
الموصل فإنما أراد أن يعلمنا أن التوكل إذا صح لم يضر معه الادخار
الفن الثالث في مباشرة الأسباب الدافعة للضرر المعرض للخوف اعلم أن الضرر
قد يعرض للخوف في نفس أو مال وليس من شروط التوكل ترك الأسباب الدافعة رأسا
أما في النفس فكالنوم في الأرض المسبعة أو في مجاري السيل من الوادي أو تحت
الجدار المائل والسقف المنكسر فكل ذلك منهي عنه وصاحبه قد عرض نفسه للهلاك
بغير فائدة نعم تنقسم هذه الأسباب إلى مقطوع بها ومظنونة وإلى موهومة فترك
الموهوم منها من شرط التوكل وهي التي نسبتها إلى دفع الضرر نسبة الكى
والرقية فإن الكي والرقية قد تقدم به على المحذور دفعا لما يتوقع وقد
يستعمل بعد نزول المحذور للإزالة ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصف
المتوكلين إلا بترك الكي والرقية والطيرة ولم يصفهم بأنهم إذا خرجوا إلى
موضع بارد لم يلبسوا جبة والجبة تلبس دفعا للبرد المتوقع وكذلك كل مافي
معناها من الأسباب نعم الاستظهار بأكل الثوم مثلا عند الخروج إلى السفر في
الشتاء تهييجا لقوة الحرارة من الباطن ربما يكون من قبيل التعمق في الأسباب
والتعويل عليها فيكاد يقرب من الكي بخلاف الجبة ولترك الأسباب الدافعة وإن
كانت مقطوعة وجه إذا ناله الضرر من إنسان فإنه إذا أمكنه الصبر وأمكنه
الدفع والتشفي فشرط التوكل الاحتمال والصبر قال الله تعالى {فاتخذه وكيلا
واصبر على ما يقولون} وقال تعالى {ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله
فليتوكل المتوكلون} وقال عز وجل {ودع أذاهم وتوكل على الله} وقال سبحانه
تعالى فاصبر كما صبر أولي العزم من الرسل وقال تعالى {نعم أجر العاملين
الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون} وهذا في أذى الناس وأما الصبر على أذى
الحيات والسباع والعقارب فترك دفعها ليس من التوكل في شيء إذ لا فائدة فيه
ولا يراد السعي ولا يترك السعي لعينه بل لإعانته على الدين وترتب الأسباب
ههنا كترتبها في الكسب وجلب المنافع فلا نطول بالإعادة وكذلك في الأسباب
الدافعة عن المال فلا ينقص التوكل بإغلاق باب البيت عند الخروج ولا بأن
يعقل البعير لأن هذه أسباب عرفت سنة الله تعالى إما قطعا وإما ظنا ولذلك
قال صلى الله عليه وسلم للأعرابي لما أن أهمل البعير وقال توكلت على الله
اعقلها وتوكل (1) وقال تعالى {خذوا حذركم} وقال في كيفية صلاة الخوف
{وليأخذوا أسلحتهم} وقال سبحانه {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط
الخيل} وقال تعالى لموسى عليه السلام {فأسر بعبادي ليلا} والتحصن بالليل
اختفاء عن أعين الأعداء ونوع تسبب واختفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الغار اختفاء عن أعين الأعداء دفعا للضرر (2) وأخذ السلاح في الصلاة فليس
دافعا قطعا كقتل الحية والعقرب فإنه دافع قطعا ولكن أخذ السلاح سبب مظنون
وقد بينا أن المظنون كالمقطوع وإنما الموهوم هو الذي يقتضي التوكل تركه
فإن قلت فقد حكي عن جماعة أن منهم من وضع الأسد يده على كتفه ولم يتحرك
فأقول وقد حكي عن جماعة أنهم ركبوا الأسد وسخروه فلا ينبغي أن يغرك ذلك
المقام فإنه وإن كان صحيحا في نفسه فلا يصلح للاقتداء
بطريق التعلم من الغير بل ذلك مقام رفيع في الكرامات وليس ذلك شرطا في
التوكل وفيه أسرار لا يقف عليها من لم ينته إليها
فإن قلت وهل من علامة أعلم بها أني قد وصلت إليها فأقول الواصل لا يحتاج
إلى طلب العلامات ولكن من العلامات على ذلك المقام السابقة عليه أن يسخر لك
كلب هو معك في إهابك يسمى الغضب فلا يزال يعضك ويعض غيرك فإن سخر لك هذا
الكلب بحيث إذا هيج وأشلى لم يستشل إلا بإشارتك وكان مسخرا لك فربما ترتفع
درجتك إلى أن يسخر لك الأسد الذي هو ملك السباع وكلب دارك أولى أن يكون
مسخرا لك من كلب البوادي وكلب إهابك أولى بأن يتسخر من كلب دارك فإذا لم
يسخر لك الكلب الباطن فلا تطمع في استسخار الكلب الظاهر
فإن قلت فإذا أخذ المتوكل سلاحه حذرا من العدو وأغلق بابه حذرا من اللص
وعقل بعيره حذرا من أن ينطلق فبأي اعتبار يكون متوكلا فأقول يكون متوكلا
بالعلم والحال فأما العلم فهو أن يعلم أن اللص إن اندفع لم يندفع بكفايته
في إغلاق الباب بل لم يندفع إلا بدفع الله تعالى إياه فكم من باب يغلق ولا
ينفع وكم من بعير يعقل ويموت أو يفلت وكم من آخذ سلاحه يقتل أو يغلب فلا
تتكل على هذه الأسباب أصلا بل على مسبب الأسباب كما ضربنا المثل في الوكيل
في الخصومة فإنه إن حضر وأحضر السجل فلا يتكل على نفسه وسجله بل يتكل على
كفاية الوكيل وقوته وأما الحال فهو أن يكون راضيا بما يقضي الله تعالى به
في بيته ونفسه ويقول اللهم إن سلطت علي ما في البيت من يأخذه فهو في سبيلك
وأنا راض بحكمك فإني لا أدري أن ما أعطيتني هبة فلا تسترجعها أو عارية
ووديعة فتستردها ولا أدري أنه رزقي أو سبقت مشيئتك في الأزل بأنه رزق غيري
وكيفما قضيت فأنا راض به وما أغلقت الباب تحصنا من قضاؤك وتسخطا له بل جريا
على مقتضى سنتك في ترتيب الأسباب فلا ثقة إلا بك يا مسبب الأسباب فإذا كان
هذا حاله وذلك الذي ذكرناه علمه لم يخرج عن حدود التوكل بعقل البعير وأخذ
السلاح وإغلاق الباب ثم إذا عاد فوجد متاعه في البيت فينبغي أن يكون ذلك
عنده نعمة جديدة من الله تعالى وإن لم يجده بل وجده مسروقا نظر إلى قلبه
فإن وجده راضيا أو فرحا بذلك عالما أنه ما أخذ الله تعالى ذلك منه إلا
Türkçe Tercüme
المتوكلون على الله تعالى بل آتاه الله تعالى نعمة من أعظم النعم وهي نعمة الرضا وعز قلبه بها فكان
ذلك أعظم من متاعه فإن وجده ساخطا أو مهموما فليعلم أنه لم يكن متوكلا بالحال
وإن كان ظاهره أنه يأخذ الأسباب ولا يتكل عليها بل كان متكلا على الأسباب
مع أخذها والتكل على الأسباب مع أخذها هو الشرك الخفي الذي أشرنا إليه
فهذا بيان حقيقة التوكل وشروطه وأركانه وأقسامه وفضائله وآفاته ومعالجة
آفاته وأسباب حصوله والموانع من حصوله والعلامات الدالة على الوصول إليه
إن شاء الله تعالى والآن نقول في الأعمال التي توجب محبة الله تعالى لعبده
---
Tercüme:
Mütevekkillerin Sebeplere Bağlanma Hallerinin Açıklanması (Örnek İle) (3/4)
Yanımda kaldı ve gitti. Bundan şaşkına döndüm ve onun için bunu kötü buldum. Bana Beşir dedi: "Belki onun bu fiilini anlamadın." Dedim: "Evet, izin almaksızın yemeğin kalanını aldı." Dedi: "O bizim kardeşimiz Fatih el-Mevslî'dir. Bugün Musul'dan bizi ziyarete geldi. Aslında bize öğretmek istedi ki, tevekküle sahih olunursa, onun yanında hurda tutmak zarar vermez."
Üçüncü Tür: Zararın Önlenmesi Amacıyla Sebeplere Başvurmak
Bil ki zarar, can ve mal hususunda tehlike oluşturabilir. Tevekküllün şartlarından biri tamamen sebepleri terk etmek değildir.
Can bakımından: Aslan barınağı olan yerde, vadi içinde seldir akış yolunda veya eğik bir duvarın altında, çatlaklı bir çatının altında uyumak gibidir. Bütün bunlar yasaktır ve yapanı, hiçbir fayda olmaksızın kendi kendini helâka maruz bırakmış olur.
Evet, bu sebepler kesin olanlar, zannî olanlar ve vehmi olanlar diye bölünür. Vehmi olanlardan kaçınmak tevekküllün şartıdır. Vehmi sebepler, zararı önlemede "yakı ve du'a (rukyeh)" gibidir. Yakı ve du'a, beklenen zararı önlemek için uygulanabilir veya zarardan sonra onu gidermek için kullanılabilir.
Peygamber Sallallahu aleyhi ve sellem, mütevekkilleri sadece yakı, du'a ve uğursuzboyun terk etmekle tavsif etti. Onları "soğuk bir yere çıktıklarında cüppe giymediler" diye tavsif etmedi. Cüppe soğuğu önlemek için givilir. Benzer şekilde bütün sebeplere aynı hüküm vardır.
Evet, kışın uzun yolculuğa çıkıldığında içteki ısı gücünü kışkırtmak için (örneğin) sarımsak yemenin yanında başka şeyleri hazırlamak, sebeplere aşırı bağlanma türündendir. Yakıya yakınlaşır. Cüppe bundan farkıdır.
Zararı önleyen sebepleri terk etmek söz konusu olunca: Zararı insan yaparsanız ve dayanabilirseniz, savunma ve intikam da seçeneğiniz varsa, tevekküllün şartı sabırlı olmaktır. Allah Teâlâ buyurmuştur: "Onu vekil edin ve söyledikleri konusunda sabredin." Yine: "Bize yaptığınız zulmü sabredeceğiz ve Allah'tur tüm mütevekkiller güveneni." Bir başka ayette: "Onların eziyet vermesini bırak ve Allah'a tevekkül et." Yine: "Azm sahibi peygamberlerin sabırları gibi sabredin." Ve: "Sabredenler ve Rableri'ne tevekkül edenlerin mükâfatı iyidir."
Bu, insanların eziyeti hakkındadır. Yılanların, vahşi hayvanların ve akreplerin eziyet vermesinde ise onları savunmamak hiç tevekküllü değildir; çünkü bundan fayda yoktur.
Çalışma, dinin yardımcısı olsun diye bırakılmaz veya yapılmaz; sebepleri düzenleme, rızık kazanmada olduğu gibidir. Tekrar ettikçe uzun tutmayız. Malı koruyucu sebepler hakkında da aynıdır: Ev kapısını kilitlemek veya devesini bağlamak tevekküllü azaltmaz; çünkü bu sebepler Allah'ın kanununa göre ya kesinlikle ya da zannî olarak bilinir.
Peygamber Sallallahu aleyhi ve sellem Bedevi'ye "Deveni bağla ve tevekkül et" diye buyurdu. Allah'ın buyruğu: "Tedbirlerinizi alın." Korku duasında: "Silahlarını alsınlar." Yine: "Gücünüz yetince güç ve atlarla onlara hazırlanın." Musa aleyhisselâm'a: "Kullarımı gece sürü et." Geceyle kendini korunak, düşmanlara gözlerinden kaçınmadır; bu sebeple bağlı bir yoldur. Peygamber Sallallahu aleyhi ve sellem mağarada saklı olmak düşmanlara gözlerinden kaçınmak ve zararı önlemek içindir.
Salâtta silah almak, yılan veya akrebi öldürmek gibi kesin dava değildir; o kesin dava. Ama silah almak zannî bir sebendir. Zannî olanların kesin olanlar gibi muamele gördüğünü açıkladık. Vehim olanlar tevekküllün terkini gerektir.
Dersiniz: Aslanın omuzuna pençe koyan ve hareket etmeyen birtakım insanlardan rivayet edilmiş. Denir: Aslanı eken ve kendine boyun eğdiren insanlardan da rivayet edilmiş. Bu seni aldatmasın. Doğru olsa da örnek almaya uygun değildir.
Bu, öğrenmekle elde edilmeyecek bir mümtaz mertebedendir;
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.