KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الحق الخامس العفو عن الزلات والهفوات (2/2)

Beşinci hak: Hata ve kusurları affetmek (2/2)

وقال بعض السلف في ستر زلات الإخوان ود الشيطان أن يلقى على أخيكم مثل

هذا حتى تهجروه وتقطعوه فماذا اتقيتم من محبة عدوكم

وهذا لأن التفريق بين الأحباب من محاب الشيطان كما أن مقارفة العصيان من

محابه فإذا حصل للشيطان أحد غرضيه فلا ينبغي أن يضاف إليه الثاني وإلى هذا

أشار عليه السلام في الذي شتم الرجل الذي أتى فاحشة إذ قال مه وزبره وقال

لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم (2)

فبهذا كله يتبين الفرق بين الدوام والابتداء لأن مخالطة الفساق محذورة

ومفارقة الأحباب والإخوان أيضا محذورة وليس من سلم عن معارضة غيره كالذي لم

يسلم وفي الابتداء قد سلم فرأينا أن المهاجرة والتباعد هو الأولى وفي

الدوام تعارضا فكان الوفاء بحق الأخوة أولى هذا كله في زلته في دينه

أما زلته في حقه بما يوجب إيحاشه فلا خلاف في أن الأولى العفو والاحتمال

بل كل ما يحتمل تنزيله على وجه حسن ويتصور تمهيد عذر فيه قريب أو بعيد فهو

واجب بحق الأخوة فقد قيل ينبغي أن تستنبط لزلة أخيك سبعين عذرا فإن لم

يقبله قلبك فرد اللوم على نفسك فتقول لقلبك ما أقساك يعتذر إليك أخوك سبعين

عذرا فلا تقبله فأنت المعيب لا أخوك فإن ظهر بحيث لم يقبل التحسين فينبغي

أن لا تغضب إن قدرت ولكن ذلك لا يمكن وقد قال الشافعي رحمه الله من استغضب

فلم يغضب فهو حمار ومن استرضى فلم يرضى فهو شيطان

فلا تكن حمارا ولا شيطانا واسترض قلبك بنفسك نيابة عن أخيك واحترز أن

تكون شيطانا إن لم تقبل

قال الأحنف حق الصديق أن تحتمل منه ثلاثا ظلم الغضب وظلم الدالة وظلم

الهفوة

وقال آخر ما شتمت أحدا قط لأنه إن شتمني كريم فأنا أحق من غفرها له أو

لئيم فلا أجعل عرضي له غرضا ثم تمثل وقال

وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

وقد قيل

خذ من خليلك ما صفا ... ودع الذي فيه الكدر

فالعمر أقصر من معا ... تبة الخليل على الغير

ومهما اعتذر إليك أخوك كاذبا كان أو صادقا فاقبل عذره

قال عليه السلام من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل عذره فعليه مثل إثم صاحب

المكس (3)

وقال عليه السلام المؤمن سريع الغضب سريع الرضا (4)

فلم يصفه بأنه

لا يغضب

وكذلك قال الله تعالى والكاظمين الغيظ ولم يقل والفاقدين الغيظ وهذا لأن

العادة لا تنتهي إلى أن يجرح الإنسان فلا يتألم بل تنتهي إلى أن يصبر عليه

ويحتمل وكما أن التألم بالجرح مقتضى طبع البدن فالتألم بأسباب الغضب طبع

القلب ولا يمكن قلعه ولكن ضبطه وكظمه والعمل بخلاف مقتضاه فإنه يقتضي

التشفي والانتقام والمكافأة وترك العمل بمقتضاه ممكن وقد قال الشاعر

ولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب

قال أبو سليمان الداراني لأحمد بن أبي الحواري إذا واخيت أحدا في هذا

الزمان فلا تعاتبه على ما تكرهه فإنك لا تأمن من أن ترى في جوابك ما هو شر

من الأول قال فجربته فوجدته كذلك

وقال بعضهم الصبر على مضض الأخ خير من معاتبته والمعاتبة خير من القطيعة

والقطيعة خير من الوقيعة

وينبغي أن لا يبالغ في البغضة عند الوقيعة

قال الله تعالى {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة}

وقال عليه السلام أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض

بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما (1)

وقال عمر رضي الله عنه لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا وهو أن تحب تلف

صاحبك مع هلاكك

Türkçe Tercüme

Beşinci Hak: Kardeşlerin Düşüş ve Kusurlarını Bağışlamak (2/2)

Selef alimlerinden biri kardeşlerin kusurlarını örtmek hususunda şöyle demiştir: "Şeytan, kardeşinizi terk edip aranızdaki bağı kesmeniz için onun böyle bir kusura düşmesini pek ister. Peki siz, düşmanınız

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.