KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين (2/3)

- Resulullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) Huneyn gazvesi (2/3)

الله صلى الله عليه وسلم بالسبي أن يقدم عليه وفدهم, وبدأ بالأموال فقسمها,

وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس, فأعطى أبا سفيان بن حرب أربعين أوقية ومئة

من الإبل، قال: ابني يزيد, قال: أعطوه أربعين أوقية ومئة من الإبل, قال:

ابني معاوية، قال: أعطوه أربعين أوقية ومئة من الإبل، وأعطى حكيم بن حزام

مئة من الإبل، ثم سأله مئة أخرى فأعطاه إياها, وأعطى النضر بن الحارث بن

كلدة مئة من الإبل، وأعطى أسيد بن جارية الثقفي مئة من الإبل، وأعطى العلاء

بن حارثة الثقفي خمسين بعيرا, وأعطى مخرمة بن نوفل خمسين بعيرا، وأعطى

الحارث بن هشام مئة من الإبل, وأعطى سعيد بن يربوع خمسين من الإبل, وأعطى

صفوان بن أمية مئة من الإبل, وأعطى قيس بن عدي مئة من الإبل, وأعطى عثمان

بن وهب خمسين من الإبل، وأعطى سهيل بن عمرو مئة من الإبل, وأعطى حويطب بن

عبد العزى مئة من الإبل، وأعطى هشام بن عمرو العامري خمسين من الإبل, وأعطى

الأقرع بن حابس التميمي مئة من الإبل, وأعطى عيينة بن حصن مئة من الإبل,

وأعطى مالك بن عوف مئة من الإبل، وأعطى العباس بن مرداس أربعين من الإبل,

فقال في ذلك شعرا, فأعطاه مئة من الإبل، ويقال: خمسين، وأعطى ذلك كله من

الخمس، وهو أثبت الأقاويل عندنا، ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء الناس

والغنائم, ثم فضها على الناس, فكانت سهامهم لكل رجل أربع من الإبل وأربعون

شاة، فإن كان فارسا أخذ اثني عشر من الإبل وعشرين ومئة شاة, وإن كان معه

أكثر من فرس لم يسهم له, وقدم وفد هوازن على النبي صلى الله عليه وسلم وهم

أربعة عشر رجلا, ورأسهم زهير بن صرد،

وفيهم أبو برقان عم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، فسألوه أن

يمن عليهم بالسبي, فقال: أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ قالوا: ما

كنا نعدل بالأحساب شيئا, فقال: أما ما لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وسأسأل

لكم الناس, فقال المهاجرون والأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله

عليه وسلم، فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن

حصن: أما أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم

فلا، وقالت بنو سليم: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

العباس بن مرداس: وهنتموني, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هؤلاء

القوم جاءوا مسلمين، وقد كنت استأنيت بسبيهم, وقد خيرتهم فلم يعدلوا

بالأبناء والنساء شيئا, فمن كان عنده منهم شيء فطابت نفسه أن يرده فسبيل

ذلك، ومن أبى فليرد عليهم, وليكن ذلك قرضا علينا ست فرائض من أول ما يفيء

الله علينا، قالوا: رضينا وسلمنا, فردوا عليهم نساءهم وأبناءهم ولم يختلف

منهم أحد غير عيينة بن حصن, فإنه أبى أن يرد عجوزا صارت في يده منهم ثم

ردها بعد ذلك.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كسا السبي قبطية قبطية.

قالوا: فلما رأت الأنصار ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قريش

والعرب تكلموا في ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر

الأنصار، أما ترضون أن يرجع الناس بالشاء والبعير, وترجعوا برسول الله صلى

الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ قالوا: رضينا يا رسول الله بك حظا وقسما، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء

أبناء الأنصار, وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا, وكان رسول

الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى الجعرانة, ليلة الخميس لخمس ليال خلون

من ذي القعدة, فأقام بها ثلاث عشرة ليلة, فلما أراد الانصراف إلى المدينة,

خرج ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة بقيت من ذي القعدة ليلا، فأحرم بعمرة, ودخل

مكة فطاف وسعى وحلق رأسه ورجع إلى الجعرانة من ليلته كبائت, ثم غدا يوم

الخميس, فانصرف إلى المدينة, فسلك في وادي الجعرانة, حتى خرج على سرف, ثم

أخذ الطريق إلى مر الظهران ثم إلى المدينة، صلى الله عليه وسلم.

1862- أخبرنا الضحاك بن مخلد الشيباني، أبو عاصم النبيل، قال: أخبرنا عبد

الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي، (ح) وأخبرني عبد الله بن عباس،

عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى هوازن في اثنا عشر ألفا،

فقتل منهم مثل ما قتل من قريش يوم بدر، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم

ترابا من البطحاء، فرمى به وجوهنا، فانهزمنا.

1863- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن كثير بن عباس بن

عبد المطلب، عن أبيه، قال: لما كان يوم حنين, التقى المسلمون والمشركون

فولى المسلمون يومئذ، فلقد رأيت رسول الله وما معه أحد إلا أبو سفيان بن

الحارث بن عبد المطلب, أخذ بغرز النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي ما يألو

ما أسرع نحو المشركين، قال: فأتيته حتى أخذت بلجامه، وهو على بغلة له

شهباء، فقال: يا عباس، ناد يا أصحاب السمرة، قال: وكنت رجلا صيتا، فناديت

بصوتي الأعلى: أين أصحاب السمرة؟ فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنت إلى أولادها:

يا لبيك، يا لبيك، يا لبيك، وأقبل المشركون, فالتقوا هم والمسلمون، ونادت

الأنصار: يا معشر الأنصار, مرتين، ثم قصرت الدعوى في بني الحارث بن الخزرج,

فنادوا: يا بني الحارث بن الخزرج، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم، وهو على

بغلته كالمتطاول إلى قتالهم، فقال: هذا حين حمي الوطيس, ثم أخذ بيده من

الحصى, فرماهم بها, ثم قال: انهزموا ورب الكعبة, قال: فوالله ما زال أمرهم

مدبرا وحدهم كليلا, حتى هزمهم الله، فكأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه

وسلم يركض خلفهم على بغلة له.

1864- قال الزهري: وأخبرني ابن المسيب: أنهم أصابوا يومئذ ستة آلاف من

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)