KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، وما كتب به رسول الله صلى الله عليه وسلم لناس من العرب وغيرهم. (6/11)

Resûlullah'ın (sallallahu aleyhi ve sellem) İslâm'a davet için krallara elçilerini ve mektuplarını göndermesi, Araplardan ve başkalarından bazı kimselere yazdığı mektupların zikri (6/11)

645- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لراشد بن عبد السلمي؛ أنه

أعطاه غلوتين بسهم، وغلوة بحجر برهاط لا يحاقه فيها أحد، ومن حاقه فلا حق

له، وحقه حق، وكتب خالد بن سعيد.

646- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرام بن عوف من بني سليم؛

أنه أعطاه إذاما وما كان له من شواق، لا يحل لأحد أن يظلمهم ولا يظلمون

أحدا، وكتب خالد بن سعيد.

647- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم؛

هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي، حالفه على النصر

والنصيحة ما كان أحد مكانه ما بل بحر صوفة، وكتب علي.

648- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم؛

هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام؛ أني

أعطيته شواق أعلاه وأسفله، لا يحاقه فيه أحد، وكتب علي.

649- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميل بن رزام العدوي؛ أنه

أعطاه الرمداء، لا يحاقه فيها أحد، وكتب علي.

650- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحصين بن نضلة الأسدي؛ أن

له أراما وكسة، لا يحاقه فيها أحد، وكتب المغيرة بن شعبة.

651- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني غفار؛ أنهم من

المسلمين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين, وأن النبي صلى الله عليه

وسلم عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم، ولهم النصر على من

بدأهم بالظلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم لينصروه أجابوه،

وعليهم نصره إلا من حارب في الدين، ما بل بحر صوفة، وأن هذا الكتاب لا يحول

دون إثم.

652- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني ضمرة بن بكر بن عبد

مناة بن كنانة؛ أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم وأن لهم النصر على من دهمهم

بظلم, وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم، ما بل بحر صوفة, إلا أن

يحاربوا في دين الله، وأن النبي إذا دعاهم أجابوه، عليهم بذلك ذمة الله

ورسوله، ولهم النصر على من بر منهم واتقى.

653- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهلال صاحب البحرين:

سلم أنت، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو لا شريك له، وأدعوك إلى

الله وحده تؤمن بالله وتطيع وتدخل في الجماعة فإنه خير لك، والسلام على من

اتبع الهدى.

654- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أسيخت بن عبد الله صاحب

هجر: إنه قد جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك، وإني قد شفعتك وصدقت رسولك

الأقرع في قومك، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحب، ولكني نظرت أن أعلمه

وتلقاني، فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك، أما بعد، فإني لا أستهدي أحدا

وإن تهد إلي أقبل هديتك، وقد حمد عمالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه

من الصلاة والزكاة وقرابة المؤمنين، وإني قد سميت قومك بني عبد الله فمرهم

بالصلاة وبأحسن العمل وأبشر، والسلام عليك وعلى قومك المؤمنين.

655- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجر: أما بعد، فإني

أوصيكم بالله وبأنفسكم ألا تضلوا بعد أن هديتم، ولا تغووا بعد أن رشدتم،

أما بعد؛ فإنه قد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم، ولو أني اجتهدت

فيكم جهدي كله أخرجتكم من هجر, فشفعت غائبكم، وأفضلت على شاهدكم، فاذكروا

نعمة الله عليكم، أما بعد، فإنه قد أتاني الذي صنعتم، وإنه من يحسن منكم لا

أحمل عليه ذنب المسيء، فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر الله

وفي سبيله، وإنه من يعمل منكم صالحة فلن تضل عند الله ولا عندي.

656- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى: أما

بعد؛ فإن رسلي قد حمدوك وإنك مهما تصلح أصلح إليك وأثبك على عملك وتنصح لله

ولرسوله، والسلام عليك، وبعث بها مع العلاء بن الحضرمي.

657- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى كتابا

آخر: أما بعد؛ فإني قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة فادفع إليهما ما اجتمع

عندك من جزية أرضك والسلام، وكتب أبي.

658- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العلاء بن الحضرمي: أما

بعد، فإني قد بعثت إلى المنذر بن ساوى من يقبض منه ما اجتمع عنده من الجزية

فعجله بها، وابعث معها ما اجتمع عندك من الصدقة والعشور والسلام، وكتب أبي.

659- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضغاطر الأسقف: سلام على

من آمن، أما على أثر ذلك؛ فإن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى

مريم الزكية، وإني أومن بالله {وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم

وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من

ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} والسلام على من اتبع الهدى،

قال: وبعث مع دحية بن خليفة الكلبي.

660- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني جنبة، وهم يهود

بمقنا، وإلى أهل مقنا، ومقنا قريب من أيلة: أما بعد؛ فقد نزل علي أيتكم

راجعين إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون، لكم ذمة الله وذمة

رسوله، وإن رسول الله غافر لكم سيئاتكم وكل ذنوبكم، وإن لكم ذمة الله وذمة

رسوله لا ظلم عليكم، ولا عدى، وإن رسول الله جاركم مما منع منه نفسه، فإن

لرسول الله صلى الله عليه وسلم بزكم وكل رقيق فيكم والكراع والحلقة, إلا ما

عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رسول رسول الله صلى الله عليه

وسلم، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم، وربع ما صادت عروككم, وربع ما

اغتزل نساؤكم، وإنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة، فإن سمعتم وأطعتم فإن

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)