- ذكر إسماعيل عليه السلام.
- İsmail aleyhisselamın zikri.
91- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا
محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كانت هاجر من
القبط، من قرية أمام الفرما، قريب من فسطاط مصر، وكانت لفرعون من الفراعنة،
جبار عات من القبط، وهو الذي عرض لسارة امرأة إبراهيم فصرع، ويقال: بل ذهب
يتناول يدها فيبست يده إلى صدره، فقال: ادعي الله أن يذهب عني ما أصابني
ولا أهيجك، فدعت الله له، فأطلق يده وسري عنه وأفاق، ودعا بهاجر، وكانت آمن
خدمة عنده، فوهبها لسارة، وكساها كساء، فوهبت سارة هاجر لإبراهيم صلى الله
عليه وسلم، فوطئها، فولدت له إسماعيل، وهو أكبر ولده، كان اسمه أشمويل فأعرب.
92- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا سليم بن أخضر، أخبرنا ابن عون, قال: كان
محمد يقول: آجر، بغير هاء، أم إسماعيل.
93- أخبرنا محمد بن حميد أبو سفيان العبدي، عن معمر، عن أيوب، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة، قال: مر إبراهيم وسارة بجبار من الجبابرة، فأخبر
الجبار بهما، فأرسل إلى إبراهيم، فقال: من هذه معك؟ قال: أختي، قال أبو
هريرة: ولم يكذب إبراهيم قط إلا ثلاث مرات، اثنتين في الله، وواحدة في
امرأته، قوله: {إني سقيم}، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا}، وقوله للجبار في
امرأته: هي أختي، قال: فلما خرج من عند الجبار، دخل على سارة، فقال لها: إن
هذا الجبار سألني عنك، فأخبرته أنك أختي، وأنت أختي في الله، فإن سألك
فأخبريه أنك أختي، فأرسل إليها الجبار، فلما أدخلت عليه، دعت الله أن يكفه
عنها، قال أيوب: فضبث بيده، وأخذ أخذة شديدة، فعاهدها لئن خلي عنه لا
يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم هم بها الثانية، فأخذ أخذة هي أشد من
الأولى، فعاهدها أيضا لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم هم
بها الثالثة، فأخذ أخذة هي أشد من الأوليين، فعاهدها لئن خلي عنه لا
يقربها، فدعت الله فخلي عنه، فقال للذي أدخلها: أخرجها عني، فإنك أدخلت علي
شيطانا ولم تدخل علي إنسانا، وأخدمها هاجر، فرجعت إلى إبراهيم صلى الله
عليه وسلم وهو يصلي ويدعو الله، فقالت: أبشر، فقد كف الله يد الكافر
الفاجر، وأخدمني هاجر، ثم صارت هاجر لإبراهيم صلى الله عليه وسلم بعد،
فولدت إسماعيل، قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء، كانت أمة لأم إسحاق.
94- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم، فإن لهم ذمة وإن لهم رحما.,
يعني أم إسماعيل أنها كانت منهم.
95- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، قال: قال سعيد بن جبير، قال
ابن عباس: أول ما اتخذت النساء النطق من قبل أن أم إسماعيل صلى الله عليه
وسلم اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة, يعني حين خرج بها إبراهيم وبابنها
إلى مكة.
96- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي
بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة
العدوي، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم يأمره
بالمسير إلى بلده الحرام، فركب إبراهيم البراق، وحمل إسماعيل أمامه وهو ابن
سنتين، وهاجر خلفه، ومعه جبريل يدله على موضع البيت، حتى قدم به مكة، فأنزل
إسماعيل وأمه إلى جانب البيت، ثم انصرف إبراهيم إلى الشام.
97- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال حدثني أبي، عن أبي
الجارود الربيع بن قزيع، عن عقبة بن بشير، أنه سأل محمد بن علي: من أول من
تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما، وهو ابن ثلاث
عشرة سنة، قال: قلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك يا أبا جعفر؟ قال:
العبرانية، قال: قلت: فما كان كلام الله الذي أنزل على رسله وعباده في ذلك
الزمان؟ قال: العبرانية.
98- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم؛ أن إسماعيل
ألهم من يوم ولد لسان العرب، وولد إبراهيم أجمعون على لسان أبيهم.
99- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: لم يتكلم إسماعيل
بالعربية، ولم يستحل خلاف أبيه، وأول من تكلم بالعربية من ولده بنو رعلة
بنت يشجب بن يعرب بن لوزان بن جرهم بن عامر بن سبإ بن يقطن بن عابر بن شالخ
بن أرفخشد بن سام بن نوح.
100- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن حيي بن عبد الله،
قال: بلغني أن إسماعيل النبي صلى الله عليه وسلم اختتن وهو ابن ثلاث عشرة سنة.
101- أخبرنا يحيى بن إسحاق أبو زكريا البجلي السيلحيني، ومحمد بن معاوية
النيسابوري، قالا: أخبرنا ابن لهيعة، عن ابن أنعم، أخبرني بكر بن سويد، أنه
سمع علي بن رباح اللخمي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل العرب
من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام.
102- أخبرنا رويم بن يزيد المقرىء، أخبرنا هارون بن أبي عيسى الشآمي، عن
محمد بن إسحاق بن يسار، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه،
قالا: ولد لإسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما اثنا عشر رجلا وهم: يناوذ
وهو نبت وهو نابت، وهو كبر ولده، وقيذر، وأذبل، ومنسي وهو منشي، ومسمع وهو
مشماعة، ودما وهو دوما، وبه سميت دومة الجندل، وماشي، وأذر وهو أذور،
وطيما، ويطور، وينش، وقيذما.
وأمهم في رواية محمد بن إسحاق رعلة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، وفي رواية
الكلبي رعلة بنت يشجب بن يعرب على ما نسبها في حديثه الأول، قال الكلبي:
وكانت لإسماعيل امرأة من العماليق ابنة صبدى قبل الجرهمية، وهي التي كان
جاءها إبراهيم فجفته في القول، ففارقها إسماعيل ولم تلد له شيئا.
103- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه،
قال: لما بلغ إسماعيل عشرين سنة توفيت أمه هاجر وهي ابنة تسعين سنة، فدفنها
إسماعيل في الحجر.
104- وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبي بكر
بن عبد الله بن أبي جهم، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي جهم بن
حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم أن يبني
البيت، وهو يومئذ ابن مئة سنة، وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة، فبناه معه،
وتوفي إسماعيل بعد أبيه، فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع أمه هاجر، وولي
نابت بن إسماعيل البيت بعد أبيه مع أخواله جرهم.
105- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، أخبرنا
حرملة بن عمران، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، أنه قال: ما يعلم موضع
قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن
والبيت، وقبر هود، فإنه في حقف من الرمل، تحت جبل من جبال اليمن، عليه شجرة
تندى، وموضعه أشد الأرض حرا، وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذه
قبورهم بحق.
Türkçe Tercüme
İsmail aleyhisselam'ın zikri.
91- Bize Hişam b. Muhammed b. es-Sâib el-Kelbî, babasından haber verdi (H). Bize Muhammed b. Ömer el-Eslemî de ilim ehlinden birden fazla kişiden haber verip dediler ki: Hâcer, Kıptîlerdendi, Ferma'nın önündeki bir köyden, Fustât-ı Mısır'a yakın bir yerden. Firavunlardan bir firavuna aitti, Kıptîlerden azgın bir zorba idi. İbrahim'in hanımı Sâre'ye yaklaşmak isteyen de bu kişiydi, ancak felç geçirdi. Denilir ki, elini uzatıp onu tutmaya kalkıştığında eli göğsüne yapışıp kaldı. Dedi ki: "Allah'a dua et, bana isabet eden bu şeyi gidersin, seni rahatsız etmeyeceğim." Sâre de onun için dua etti, eli açıldı, sıkıntısı geçti ve kendine geldi. Hâcer'i çağırdı -ki yanında en güvenilir hizmetçisiydi- onu Sâre'ye hediye etti ve bir de elbise verdi. Sâre de Hâcer'i İbrahim sallallahu aleyhi ve sellem'e hediye etti, o da onunla birlikte oldu ve ondan İsmail doğdu. İsmail çocuklarının en büyüğüydü; adı aslında Aşmuil idi, Araplaştırıldı.
92- Bize Affân b. Müslim haber verdi, bize Süleym b. Ahdar haber verdi, bize İbn Avn haber verdi, dedi ki: Muhammed, İsmail'in annesinin adını "he" harfi olmaksızın "Âcer" diye söylerdi.
93- Bize Muhammed b. Humeyd Ebû Süfyan el-Abdî, Ma'mer'den, o Eyyûb'dan, o İbn Sîrîn'den, o Ebû Hüreyre'den rivayet etti, dedi ki: İbrahim ve Sâre bir zorbaların yanından geçtiler, zorbaya onlardan haber verildi. İbrahim'e haber gönderdi ve "Bu yanındaki kim?" dedi. "Kız kardeşim" dedi. Ebû Hüreyre dedi ki: İbrahim hiç yalan söylemedi, ancak üç defa hariç: ikisi Allah hakkında, biri de hanımı hakkında. Birincisi "Ben hastayım" sözü, ikincisi "Belki bu işi şu büyükleri yapmıştır" sözü, üçüncüsü de zorbaya hanımı hakkında "O benim kız kardeşimdir" demesiydi. Zorbanın yanından çıkınca Sâre'nin yanına girdi ve dedi ki: "Bu zorba seni bana sordu, ben de senin kız kardeşim olduğunu söyledim. Sen zaten Allah yolunda benim kız kardeşimsin. Eğer sana sorarsa, sen de kardeşim olduğumu söyle." Zorba ona haber gönderdi, yanına götürüldüğünde Allah'a dua etti, ondan onu korusun diye. Eyyûb dedi ki: Zorba eline yapıştı ve şiddetle tuttu, sonra ondan bırakılırsa bir daha ona yaklaşmayacağına söz verdi. O da dua etti, bırakıldı. Sonra ikinci kez ona yönelmek istedi, birincisinden daha şiddetli bir şekilde tutuldu, yine söz verdi ona yaklaşmayacağına, dua etti, bırakıldı. Sonra üçüncü kez yönelmek istedi, ilk ikisinden daha şiddetli tutuldu, yine söz verdi, dua etti, bırakıldı. Sonra onu getiren kişiye dedi ki: "Onu benden çıkar, çünkü sen bana bir insan değil, bir şeytan getirdin." Ve ona Hâcer'i hizmetçi olarak verdi. Sâre, İbrahim sallallahu aleyhi ve sellem'in yanına döndü, o namaz kılıyor ve Allah'a dua ediyordu. Dedi ki: "Müjdeler olsun, Allah kâfir facirin elini benden uzaklaştırdı ve bana Hâcer'i hizmetçi olarak verdi." Sonra Hâcer, İbrahim sallallahu aleyhi ve sellem'e geçti, ondan İsmail doğdu. Ebû Hüreyre dedi ki: "İşte bu sizin anneniz, ey gökyüzü suyunun çocukları! O, İshak'ın annesinin bir cariyesiydi."
94- Bize Muhammed b. Humeyd, Ma'mer'den, o Zührî'den rivayet etti, dedi ki: Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Kıptîlere sahip olduğunuzda onlara iyi davranın, çünkü onların bir zimmeti ve bir akrabalığı vardır" -yani İsmail'in annesinin onlardan olduğunu kastederek.
95- Bize Muhammed b. Humeyd, Ma'mer'den, o Eyyûb'dan rivayet etti, dedi ki: Saîd b. Cübeyr şöyle dedi, İbn Abbas dedi ki: Kadınların ilk defa
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.