- ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخييره نساءه (1/4)
- Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'e karşı dayanışan iki kadın ve hanımlarını muhayyer bırakması (1/4)
12615- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر بن راشد، عن الزهري، عن عبيد الله
بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: لم أزل حريصا أن أسأل عمر بن
الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله
لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}، حتى حج، فحججت معه وعدل فعدلت
معه بالإداوة فبرز، ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فتوضأ ثم قلت: يا أمير
المؤمنين، من المرأتان من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللتان قال
الله لهما: {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما}؟ فقال عمر: واعجبا لك يا
ابن عباس، هما عائشة وحفصة ثم استقبل عمر يسوق الحديث،
فقال: إني كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وكنا نتناوب
النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت
جئته بما يحدث من خبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا
معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق
نساؤنا يأخذن من أدب الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني
فقالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل، فأفزعني ذلك. فقلت: قد خاب
من فعل ذلك منهن
ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت: يا حفصة أتغاضب
إحداكن رسول الله يوما إلى الليل، قالت: نعم. قلت: خبت وخسرت أفتأمنين أن
يغضب الله لغضب رسوله فيهلكك؟ لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدا لك، ولا يغرك أن كانت جارتك
هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة.
قال عمر: وكنا قد تحدثنا أن غسان تنعل الخيل لتغزونا، قال: فنزل صاحبي
الأنصاري يوم نوبته فرجع إلي عشاء فضرب بابي ضربا شديدا، وقال: أنائم هو؟
ففزعت فخرجت إليه، فقال: قد حدث اليوم أمر عظيم،
قال: قلت: ما هو أجاءت غسان؟، قال: لا بل أعظم من ذلك وأطول طلق رسول الله
صلى الله عليه وسلم نساءه. فقلت: خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن
يكون. فجمعت علي ثيابي فصليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فدخل
رسول الله صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها، قال: ودخلت على حفصة
فإذا هي تبكي، فقلت: ما يبكيك ألم أكن قد حدثتك هذا؟ طلقكن رسول الله صلى
الله عليه وسلم؟ فقالت: لا أدري ما أقول هو ذا معتزل في هذه المشربة، قال:
فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، قال: فجلست معهم ثم غلبني ما
أجد فجئت المشربة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام أسود
استأذن لعمر، قال: فدخل الغلام فكلم رسول الله ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك
له فصمت
قال: فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، قال: ثم غلبني ما أجد
فجئت فقلت للغلام استأذن لعمر فدخل ثم رجع (1)، فقال: قد ذكرتك له فصمت،
قال: فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فقلت
للغلام: استأذن لعمر فدخل ثم خرج إلي، فقال: قد ذكرتك له فصمت، فلما وليت
منصرفا إذا الغلام يدعوني، قال: قد أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس
بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكئا على وسادة أدم حشوها ليف، فسلمت
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت وأنا قائم: يا رسول الله أطلقت
نساءك؟ قال: فرفع بصره إلي، فقال: لا فقلت: الله أكبر ثم قلت وأنا قائم
استئناسا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رأيتني وكنا معشر قريش
نغلب النساء فلما قدمنا المدينة قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم فتغيظت علي
امرأتي فإذا هي تراجعني،
فأنكرت ذاك عليها، فقالت: أتنكر أن أراجعك إن أزواج رسول الله صلى الله
عليه وسلم ليراجعنه ويهجرنه وتهجره إحداهن (1) اليوم إلى الليل، فقلت: قد
خابت حفصة وخسرت أفتأمن إحداهن أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فإذا هي قد هلكت؟ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: يا
رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة، فقلت لها: لا يغرنك أن كانت صاحبتك
أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك. فتبسم رسول الله صلى
الله عليه وسلم تبسمة أخرى، قال: فجلست حين رأيته تبسم، قال: فرفعت بصري في
بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهب ثلاثة، فقلت: يا رسول الله
ادع الله أن يوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم
لا يعبدون الله، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متكئا،
فقال: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟
عجلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا، قال: قلت يا رسول الله استغفر لي، قال:
فاعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته
حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة، وكان قال: ما أنا بداخل عليهن شهرا، من
شدة موجدته عليهن حتى عاتبه الله، فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة
فبدأ بها، قالت عائشة: يا رسول الله أما كنت أقسمت ألا تدخل علينا شهرا
وإنما أصبحت من تسع وعشرين أعدها لك عدا، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: الشهر تسع وعشرون ليلة، وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين، قالت: عائشة: ثم
أنزل الله التخيير فبدأ بي أول من نسائه،
فقال: إني ذاكر لك أمرا فلا عليك ألا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت عائشة:
فأعلم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قال الله: {يا أيها النبي قل
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)