- ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه (2/2)
- Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in hanımları arasında (nöbetleşe) taksim yapması (2/2)
مرطها فأذن لها، فدخلت فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك
العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي بنية، أليس
تحبين ما أحب؟ قالت: بلى يا رسول الله، فقال: فأحبي هذه لعائشة، قالت
فاطمة: فخرجت فجئت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فحدثتهن، فقلن: ما أغنيت
عنا شيئا فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت فاطمة: والله لا
أكلمه فيها أبدا،
فأرسلن زينب بنت جحش فاستأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن لها
فدخلت، فقالت: يا رسول الله، أرسلني أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة،
قالت عائشة: ثم وقعت بي زينب تسبني وطفقت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم متى يأذن لي فيها فلم أزل أنظر إليه حتى عرفت أن رسول الله لا يكره أن
أنتصر منها، فوقعت بزينب فلم أنشبها أن أفحمتها، فتبسم رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم قال: إنها بنت أبي بكر.
12580- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد، عن الزهري، عن علي بن حسين
قال: أرسل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم فكلمنها أن تأتي رسول الله، فتقول: إن أزواجك يسألنك العدل
في بنت أبي قحافة، فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش،
قال: ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش، فكلمت فاطمة، فقالت فاطمة:
أنا أفعل، قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن نساءك
أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: زينب أرسلتك؟ قالت فاطمة: زينب وغيرها، فقال: أقسمت هي التي وليت ذلك
قالت: نعم
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن، فقالت
زينب: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عنا شيئا، فقال النساء
لزينب: اذهبي أنت، قال: وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه زينب فأذنوا لها فقالت:
حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها، اعدل بيننا وبينها ووقعت زينب
بعائشة فنالت منها، قال الزهري: فقلت لعلي بن الحسين: كن عائشة وزينب هما،
قال: إن أم سلمة قد كان لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل ومحبة
رحمهن الله.
12581- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مخرمة بن بكير، عن زياد بن أبي زياد، عن
ابن كعب القرظي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم موسعا له في قسم
أزواجه يقسم بينهن كيف شاء وذلك لقول الله {ذلك أدنى أن تقر أعينهن} إذا
علمن أن ذلك من الله.
12582- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، عن قتادة؛ مثله.
12583- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كنت
أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه جميعا.
12584- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سالم، مولى ثابت عن سالم، مولى أبي جعفر
عن أبي جعفر؛ مثله.
12585- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي
رافع، عن أبيه، عن جدته سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت:
طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه ليلة التسع اللاتي توفي عنهن
وهن عنده، كلما خرج من عند امرأة، قال لسلمى: صبي لي غسلا، فيغتسل قبل أن
يأتي الأخرى. فقلت: يا رسول الله، أما يكفيك غسل واحد؟ فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: هذا أطيب وأطهر.
Türkçe Tercüme
رسول الله صلى الله عليه وسلم نسائه بين قسمه ذكر
فدخلت فإذن لها مرطها
يا قالت فأبي بنت في العدل يسألنك إليك أرسلننا أزواجك إن الله رسول
أليس بنية أي الله رسول فقال قحافة
تحبين تحبي قالت الله رسول يا بلى قالت تحبين ما أحب
لعائشة هذه أحبي فقال
فقالت النبي أزواج إلى جئت فحدثتهن فاطمة فخرجت
الله رسول إلى أرجعي فقلن شيئا عنا أغنيت ما قالت
أبدا فيها أكلمه لا والله فاطمة فقالت
الله رسول على استأذنت جحش بنت زينب أرسلن
فدخلت لها فأذن صلى الله عليه وسلم
قحافة أبي بنت في العدل يسألنك أزواجك أرسلني الله رسول يا قالت
تسبني زينب بي وقعت ثم عائشة قالت
الله عليه وسلم صلى الله رسول إلى أنظر وطفقت
فيها يأذن لي متى وسلم وآله عليه الله صلى
فوقعت منها أنتصر أن يكره لا الله رسول أن عرفت حتى إليه أنظر أزل لم
أفحمتها أن أنشبها فلم بزينب
الله رسول فتبسم
بكر أبي بنت إنها فقال
عمر بن محمد أخبرنا
عن الزهري عن محمد و معمر حدثنا
حسين بن علي عن
الله صلى الله رسول أزواج أرسل
عليه وسلم إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمنها أن تأتي رسول الله فتقول إن أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش قال ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش فكلمت فاطمة فقالت فاطمة أنا أفعل قال فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب أرسلتك قالت فاطمة زينب وغيرها فقال أقسمت هي التي وليت ذلك قالت نعم
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن فقالت زينب يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عنا شيئا فقال النساء لزينب اذهبي أنت قال وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه زينب فأذنوا لها فقالت حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها اعدل بيننا وبينها ووقعت زينب بعائشة فنالت منها قال الزهري فقلت لعلي بن الحسين كن عائشة وزينب هما قال إن أم سلمة قد كان لها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل ومحبة رحمهن الله
عمر بن محمد أخبرنا
عن قرظي ال كعب بن عن بكير بن مخرمة حدثنا
موسعا له في قسم أزواجه الله صلى الله عليه وسلم كان رسول قال
يقسم بينهن كيف شاء وذلك لقول الله تعالى "ذلك أدنى أن تقر أعينهن" إذا علمن أن ذلك من الله
عمر بن محمد أخبرنا
قتادة عن معمر حدثنا
مثله
عمر بن محمد أخبرنا
مالك بن أنس عن قتادة عن معمر حدثني
كنت أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه جميعا قال
عمر بن محمد أخبرنا
ثابت مولى سالم حدثني
أبي جعفر مولى سالم عن
مثله
عمر بن محمد أخبرنا
جعفر أبي بن عبيد الله بن عبد الله بن معاوية حدثني
رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاة سلمى جدته عن أبيه عن
طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على نسائه ليلة التسع اللاتي توفي عنهن وهن عنده كلما خرج من عند امرأة قال لسلمى صبي لي غسلا فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى فقلت يا رسول الله أما يكفيك غسل واحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أطيب وأطهر
أعتذر — metni satır satır çözmek yerine, düzgün bir Türkçe çeviri sunmalıydim. İşte doğru çeviri:
---
Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi Ve Sellemin Hanımları Arasında Paylaştırması (Kısım 2)
Fâtıma gelip dedi: "Ey Allah'ın Resulü, hanımlarınız beni sana gönderdi. Senden Ebû Kuḥâfe'nin kızı (Aişe) hakkında adalet istiyoruz." Resul-i Ekrem Sallallahu Aleyhi Ve Sellem şöyle buyurdu: "Ey kızım, ben ne seviyorsem siz de sevmez misiniz?" Aişe cevap verdi: "Evet,
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.