- ذكر منازل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (2/2)
Hz. Peygamber'in (sallallahu aleyhi ve sellem) hanımlarının konaklarının zikri (2/2)
نسائه، فقال: ما هذا البناء؟ فقالت: أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس،
فقال: يا أم سلمة، إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان.
12563- أخبرنا محمد بن عمر، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: لم يوص رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلا بمساكن أزواجه وأرض تركها صدقة.
12564- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، قال: سمعت
عطاء الخراساني، في مجلس فيه عمران بن أبي أنس يقول: وهو فيما بين القبر
والمنبر أدركت حجر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من جريد النخل على
أبوابها المسوح من شعر أسود فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ، يأمر
بإدخال حجر أزواج النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت
يوما أكثر باكيا من ذلك اليوم، قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ:
والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة، ويقدم القادم
من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته فيكون
ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر فيها, يعني الدنيا،
قال معاذ: فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه، قال عمران بن أبي أنس: كان
منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا
حجر لها على أبوابها مسوح الشعر ذرعت الستر، فوجدته ثلاث أذرع في ذراع
والعظم أو أدنى من العظم، فأما ما ذكرت من كثرة البكاء، فلقد رأيتني في
مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو سلمة
بن عبد الرحمن، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وخارجة بن زيد وإنهم ليبكون حتى
أخضل لحاهم الدمع، وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تركت فلم تهدم حتى يقصر
الناس عن البناء ويروا ما رضي الله لنبيه ومفاتيح خزائن الدنيا بيده.
12565- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو في مصلاه فيما بين الأسطوان التي تلي حرفي
القبر التي تلي لأخرى إلى طريق باب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا بيت
زينب بنت جحش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه، وهذا الصف كله
إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس اليوم إلى رحبة
المسجد، فهذه بيوته رأيتها بالجريد قد طرت بالطين عليها مسوح الشعر.
Türkçe Tercüme
النبي صلى الله عليه وسلم منازل أزواجه (2/2)
زوجاته أحدى إلى النبي دخل عندما الخبر هذا جاء
فقال: ما هذا البناء؟ فأجابت: أردت يا رسول الله أن أمنع أنظار الناس عنك.
فقال لها: يا أم سلمة، إن أسوأ ما ينفق فيه مال المسلم هو البناء والعمران.
محمد بن عمر أخبرنا، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: لم يوصِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بمساكن زوجاته وأرض تركها صدقة.
محمد بن عمر أخبرنا، قال: حدثني معاذ بن محمد الأنصاري، قال: سمعت عطاء الخراساني يقول في مجلس فيه عمران بن أبي أنس، وهو في الموضع بين القبر الشريف والمنبر: أدركت حجرات زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنية من جريد النخل، على أبوابها ستائر من شعر أسود. ثم حضرت قراءة كتاب الوليد بن عبد الملك الذي يأمر بإدخال حجرات زوجات النبي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت يوما أكثر بكاء من ذلك اليوم. قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله ليتني أنهم تركوها على حالها، فينشأ عليها نشء من أهل المدينة، ويقدم الداخل من الآفاق فيرى ما اكتفى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر في الدنيا.
قال معاذ: فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه، قال عمران بن أبي أنس: كان منها أربعة بيوت مبنية بالطين لها حجرات من جريد، وكانت خمسة بيوت من جريد مطينة بلا حجر على أبوابها، عليها ستائر من شعر. قست الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع ونصف تقريبا. وأما ما ذكرت من كثرة البكاء فقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وخارجة بن زيد، وإنهم ليبكون حتى أخضلت دموعهم لحاهم. وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تركت ولم تهدم، حتى يقصر الناس عن البناء ويروا ما رضيه الله لنبيه، وهو الذي مفاتيح خزائن الدنيا بيده.
محمد بن عمر أخبرنا، عن عبد الله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو في مصلاه بين الأسطوانة التي تلي حرفي القبر إلى الأسطوانة الأخرى إلى طريق باب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا بيت زينب بنت جحش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه. وهذا الصف كله إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، واليوم يصل إلى رحبة المسجد. فهذه بيوته رأيتها بالجريد مطينة عليها ستائر من شعر.
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.