KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$$ 4962- زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن (3/5)

4962- Zeyneb bint Cahş bin Riyab bin Ya'mer bin Sabra bin Mürre bin Kebir bin Ganm bin (3/5)

حجرة عائشة فرجع ورجعت معه فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه بالستر وأنزل

الحجاب.

12319- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال:

أولم النبي صلى الله عليه وسلم على زينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج

فصنع كما كان يصنع إذا تزوج يأتي بيوت أمهات المؤمنين يسلم عليهن ويسلمن

عليه ويدعون له.

12320- أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: ما

أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من نسائه ما أولم على زينب أولم بشاة.

12321- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: زعم عطاء أنه سمع عبيد بن

عمير، يقول سمعت عائشة تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب

بنت جحش ويشرب عندها عسلا، قالت: فتواصيت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها

النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل إني أجد منك ريح مغافير فدخل على إحداهما

فقالت ذلك له، فقال: بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش لن أعود له فنزل: {يا

أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} إلى قوله: {إن تتوبا إلى الله}, يعني

عائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} قوله: بل شربت عسلا.

12322- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة،

قال: سمعت عبد الرحمن الأعرج، يحدث في مجلسه بالمدينة يقول: أطعم رسول الله

صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا قمحا.

ويقال شعيرا.

12323- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سالم،

عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، وهو جالس مع نسائه:

أطولكن باعا أسرعكن لحوقا بي فكن يتطاولن إلى الشيء وإنما عنى رسول الله

صلى الله عليه وسلم بذلك الصدقة وكانت زينب امرأة صنعا فكانت تتصدق به

فكانت أسرع نسائه لحوقا به.

12324- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله

بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن أمه عمرة، عن عائشة قالت: يرحم الله زينب

بنت جحش لقد نالت في هذه الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف إن الله زوجها

نبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا ونطق به القرآن وإن رسول الله قال لنا

ونحن حوله: أسرعكن بي لحوقا أطولكن باعا فبشرها رسول الله صلى الله عليه

وسلم بسرعة لحوقها به وهي زوجته في الجنة.

12325- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، حدثني أبي، عن يحيى بن

سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، عن عائشة قالت: قال النبي صلى

الله عليه وسلم لأزواجه: يتبعني أطولكن يدا، قالت عائشة: فكنا إذا اجتمعنا

في بيت إحدانا بعد النبي صلى الله عليه وسلم نمد أيدينا في الجدار نتطاول

فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش وكانت امرأة قصيرة يرحمها الله

ولم تكن أطولنا فعرفنا حينئذ أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بطول

اليد الصدقة، قالت: وكانت زينب امرأة صناع اليد فكانت تدبغ وتخرز وتتصدق في

سبيل الله.

12326- أخبرنا يزيد بن هارون، والفضل بن دكين، ووكيع بن الجراح، وعبد الله

بن نمير، قالوا: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة، عن الشعبي قال: سأل النسوة

رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: أطولكن يدا فتذارعن

فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدا في الخير والصدقة.

12327- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن عمر، عن يحيى بن سعيد، عن

القاسم بن محمد قال: قالت زينب بنت جحش حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت

كفني ولعل عمر سيبعث إلي بكفن فإن بعث بكفن فتصدقوا بأحدهما إن استطعتم إذا

دليتموني (1) أن تصدقوا بحقوي فافعلوا.

12328- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن

يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: أوصت

زينب بنت جحش أن تحمل على سرير رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجعل عليه

نعش وقبل ذلك حمل عليه أبو بكر الصديق وكانت المرأة إذا ماتت حملت عليه حتى

كان مروان بن الحكم فمنع أن يحمل عليه إلا الرجل الشريف وفرق سررا في

المدينة تحمل عليها الموتى.

12329- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن أبي

موسى، عن ابن كعب؛ أن زينب أوصت أن لا تتبع بنار وحفر لها بالبقيع عند دار

عقيل فيما بين دار عقيل ودار ابن الحنفية ونقل اللبن من السمينة فوضع عند

القبر، وكان يوما صائفا.

12330- أخبرنا يزيد بن هارون، وعبد الوهاب بن عطاء، عن محمد بن عمرو، قال:

حدثني يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن رافع، عن برزة بنت رافع، قالت: لما

خرج العطاء أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها فلما أدخل عليها، قالت:

غفر الله لعمر، غيري من أخواتي كان أقوى على قسم هذا مني، قالوا: هذا كله

لك، قالت: سبحان الله واستترت منه بثوب وقالت: صبوه واطرحوا عليه ثوبا ثم

قالت لي: أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من

أهل رحمها وأيتامها حتى بقيت بقية تحت الثوب فقالت لها برزة بنت رافع: غفر

الله لك يا أم المؤمنين والله لقد كان لنا في هذا حق، فقالت: فلكم ما تحت

الثوب فوجدنا تحته خمسة وثمانين درهما ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت:

اللهم لا يدركني عطاء لعمر بعد عامي هذا فماتت

قال عبد الوهاب في حديثه: فكانت أول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

لحوقا به.

12331- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا صالح بن خوات، عن محمد بن كعب قال: كان

عطاء زينب بنت جحش اثني عشر ألف درهم ولم تأخذه إلا عاما واحدا حمل إليها

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)