KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$$ 4962- زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن (2/5)

4962- Zeyneb bint Cahş bin Riyab bin Ya'mer bin Sabra bin Mürre bin Kebir bin Ganm bin (2/5)

في نفسي منك، ائت إلى زينب فاخطبها علي، قال: فانطلق زيد فأتاها وهي تخمر

عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري فلم أستطع أن أنظر إليها حين عرفت أن

رسول الله قد ذكرها فوليتها ظهري ونكصت على عقبي وقلت: يا زينب أبشري إن

رسول الله يذكرك، قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي فقامت إلى مسجدها

ونزل القرآن: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها}، قال: فجاء رسول الله صلى

الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن.

12312- أخبرنا سعيد بن منصور، حدثنا محمد بن عيسى العبدي، عن ثابت البناني،

قال: قلت لأنس بن مالك: كم خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: عشر

سنين فلم يغير علي في شيء أسأت ولا أحسنت قلت: فأخبرني بأعجب شيء رأيت منه

في هذه العشر سنين ما هو؟ قال: لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب

بنت جحش وكانت تحت مولاه زيد بن حارثة،

قالت أم سليم: يا أنس إن رسول الله أصبح اليوم عروسا وما أرى عنده من غداء

فهلم تلك العكة فناولتها فعملت له حيسا من عجوة في تور من فخار قدر ما

يكفيه وصاحبته وقالت: اذهب به إليه، فدخلت عليه وذلك قبل أن تنزل آية

الحجاب، فقال: ضعه فوضعته بينه وبين الجدار، فقال لي: ادع أبا بكر وعمر

وعثمان وعليا وذكر ناسا من أصحابه سماهم فجعلت أعجب من كثرة من أمرني أن

أدعوه وقلة الطعام إنما هو طعام يسير وكرهت أن أعصيه فدعوتهم، فقال: انظر

من كان في المسجد فادعه فجعلت آتي الرجل، وهو يصلي أو هو نائم فأقول: أجب

رسول الله فإنه أصبح اليوم عروسا حتى امتلأ البيت، فقال لي: هل بقي في

المسجد أحد؟ قلت: لا،

قال: فانظر من كان في الطريق فادعهم، قال: فدعوت حتى امتلأت الحجرة، فقال:

هل بقي من أحد؟ قلت: لا يا رسول الله، قال: هلم التور، فوضعته بين يديه

فوضع أصابعه الثلاث فيه وغمزه، وقال للناس: كلوا بسم الله، فجعلت أنظر إلى

التمر يربو أو إلى السمن كأنه عيون تنبع حتى أكل كل من في البيت ومن في

الحجرة وبقي في التور قدر ما جئت به فوضعته عند زوجته ثم خرجت إلى أمي

لأعجبها مما رأيت، فقالت: لا تعجب لو شاء الله أن يأكل منه أهل المدينة

كلهم لأكلوا، فقلت لأنس: كم تراهم بلغوا؟ قال: أحدا وسبعين رجلا وأنا أشك

في اثنين وسبعين.

12313- أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس،

قال: لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش أطعمنا عليها

الخبز واللحم حتى امتد النهار وخرج الناس وبقي رهط يتحدثون في البيت وخرج

رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبعته فجعل يتتبع حجر نسائه ليسلم عليهن

فقلن: يا رسول الله كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد

خرجوا أو أخبر فانطلق حتى دخل البيت فذهبت أدخل، فقال: بالباب بيني وبينه،

ونزل الحجاب ووعظ القوم بما وعظوا به.

12314- أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة،

عن أنس بن مالك قال: أنا أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب. لما أهديت زينب

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع طعاما ودعا القوم فجاؤوا ودخلوا

وزينب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فجعلوا يتحدثون فجعل رسول

الله صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود، قال: فنزلت: {يا أيها

الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين

إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن

ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن

متاعا فاسألوهن من وراء حجاب}. فقام القوم وضرب الحجاب.

12315- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عيسى بن طهمان قال: سمعت أنس بن مالك

يقول: كانت زينب بنت (1) جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول:

إن الله أنكحني من السماء وفيها نزلت آية الحجاب، قال: فكان القوم في بيت

النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فجاء والقوم كما هم ثم جاء والقوم كما هم

فرئي ذلك في وجهه، فنزلت آية الحجاب: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت

النبي}.

12316- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك

يقول: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم على زينب خبزا ولحما.

12317- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: أولم

رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بنى بزينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم

خرج إلى حجر أمهات المؤمنين يسلم عليهن ويدعو لهن فيسلمن عليه ويدعون له،

وكان يفعل ذلك صبيحة مبناه فرجع وأنا معه فلما انتهى إلى بيت زينب إذا

رجلان في ناحية البيت قد جرى بهما الحديث فلما أبصرهما رسول الله صلى الله

عليه وسلم رجع، عن بيته فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم انصرف

عن بيته وثبا مسرعين، قال أنس: ما أدري أنا أخبرته بخروجهما أو أخبر فرجع

حتى دخل البيت وأرخى الستر بيني وبينه وأنزل الله آية الحجاب.

12318- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن

شهاب، أن أنس بن مالك قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أبي بن كعب

يسألني عنه، قال أنس: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بنت

جحش، قال: وكان تزوجها بالمدينة فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار فجلس

رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعد ما قام القوم ثم خرج رسول

الله صلى الله عليه وسلم يمشي ومشيت معه حتى بلغ حجرة عائشة ثم ظن أنهم قد

خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم فرجع ورجعت معه الثانية حتى بلغ

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)