KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$$ 4927- فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2/4)

$$ 4927- Fatıma bint Rasûlillah sallallahu aleyhi ve sellem (2/4)

في رجب بعد مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة بخمسة أشهر وبنى بها

مرجعه من بدر وفاطمة يوم بنى بها علي بنت ثماني عشرة سنة.

11991- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن شعيب، عن يحيى بن شبل عن أبي

جعفر قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل على أبي أيوب

سنة أو نحوها فلما تزوج علي فاطمة قال لعلي: اطلب منزلا فطلب علي منزلا

فأصابه مستأخرا عن النبي صلى الله عليه وسلم قليلا فبنى بها فيه فجاء النبي

صلى الله عليه وسلم إليها فقال: إني أريد أن أحولك إلي، فقالت لرسول الله

صلى الله عليه وسلم: فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت منه فبلغ ذلك حارثة

فتحول وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنه بلغني أنك

تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك وإنما أنا ومالي

لله ولرسوله والله يا رسول الله المال الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت بارك الله عليك فحولها رسول الله

صلى الله عليه وسلم إلى بيت حارثة.

11992- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن محمد بن موسى، عن عون بن

محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء بنت عميس قال:

جهزت جدتك فاطمة إلى جدك علي، وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف

ولقد أولم علي على فاطمة فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته رهن

درعه عند يهودي بشطر شعير.

11993- أخبرنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن عليا حين دخل

بفاطمة كان فراشهما إهاب كبش إذا أرادا أن يناما قلباه على صوفة ووسادتهما

من أدم حشوها ليف.

11994- أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي

قال: كان صداق فاطمة جرد حبرة وإهاب شاة.

11995- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن أبي يزيد

المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم

عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من

أدم وقربة قال: وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت قال: وكان النبي صلى الله

عليه وسلم قال لعلي: إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك قال: وكانت اليهود

يؤخرون الرجل عن امرأته قال: فلما أتي بها قعدا حينا في ناحية البيت قال

فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن فقال: أثم

أخي؟ قالت: وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك؟ قال: فإنه كذلك ثم قال:

أأسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال: جئت تكرمين بنت رسول الله صلى الله عليه

وسلم؟ قالت: نعم، فقال لها خيرا ودعا لها، ودعا رسول الله صلى الله عليه

وسلم بماء فأتي به إما في تور وإما في سواه قال: فمج فيه رسول الله صلى

الله عليه وسلم ومسك بيده ثم دعا عليا فنضح من ذلك الماء على كتفيه وصدره

وذراعيه ثم دعا فاطمة فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله صلى الله

عليه وسلم ثم فعل بها مثل ذلك ثم قال لها: يا فاطمة أما إني ما أليت أن

أنكحتك خير أهلي.

11996- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن (1)، الدمشقي، حدثنا عمر بن صالح،

حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أم أيمن قالت:

زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وأمره أن

لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله فجاء رسول

الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف بالباب وسلم فاستأذن فأذن له فقال: أثم

أخي؟ فقالت أم أيمن: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، من أخوك؟ قال: علي بن أبي

طالب، قالت: وكيف يكون أخاك وقد زوجته ابنتك؟ قال: هو ذاك يا أم أيمن فدعا

بماء في إناء فغسل فيه يديه ثم دعا عليا فجلس بين يديه فنضح على صدره من

ذلك الماء وبين كتفيه ثم دعا فاطمة فجاءت بغير خمار تعثر في ثوبها ثم نضح

عليها من ذلك الماء ثم قال: والله ما ألوت أن زوجتك خير أهلي، وقالت أم

أيمن: وليت جهازها فكان فيما جهزتها به مرفقة من أدم حشوها ليف وبطحاء

مفروش في بيتها.

11997- أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا دارم بن عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي،

قال حدثني رجل، أخواله الأنصار قال أخبرتني جدتي، أنها كانت مع النسوة

اللاتي أهدين فاطمة إلى علي قالت: أهديت في بردين من برود الأول عليها

دملوجان من فضة مصفران بزعفران فدخلنا بيت علي فإذا إهاب شاة على دكان

ووسادة فيها ليف وقربة ومنخل ومنشفة وقدح.

11998- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو عن عكرمة قال: استحل علي فاطمة ببدن

من حديد.

11999- أخبرنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند قال:

لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لا تحدث شيئا حتى آتيك فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتبعهما

فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي منتبذ منها فقال له رسول الله صلى

الله عليه وسلم: إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله فدعا بماء فمضمض ثم

أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره.

12000- أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب،

عن أبيه، عن علي؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها

بخملة ووسادة أدم حشوها ليف ورحائين وسقاء وجرتين قال: فقال علي لفاطمة ذات

يوم: والله لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي

فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)