KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1820 - عمر بن عبد العزيز (16/26)

$ 1820 - Ömer bin Abdülaziz (16/26)

8788 - أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر, قال:

كتب عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فلا تخرجن لأحد من العمال رزقا في العامة

والخاصة؛ فإنه ليس لأحد أن يأخذ رزقا من مكانين في الخاصة والعامة، ومن كان

أخذ من ذلك شيئا, فاقبضه منه، ثم أرجعه إلى مكانه الذي قبض منه، والسلام.

8789 - أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن معمر؛ أن عمر

بن عبد العزيز كتب: أما بعد، فاستوص بمن في سجونك وأرضك خيرا, حتى لا

تصيبهم ضيعة، وأقم لهم ما يصلحهم من الطعام والإدام.

8790 - أخبرنا عبد الله بن جعفر, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, قال: كتب

عمر بن عبد العزيز: لا تخصوني بشيء من الدعاء, ادعو للمؤمنين والمؤمنات

عامة, فإن أكن منهم أدخل فيهم.

8791 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري, قال: حدثنا أبو المليح,

قال: كتب عمر بن عبد العزيز: إن إقامة الحدود عندي كإقامة الصلاة والزكاة.

8792 - أخبرنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان, قال: كتب عمر بن

عبد العزيز: إني ظننت إن جعل العمال على الجسور والمعابر, أن يأخذوا الصدقة

على وجهها, فتعدى عمال السوء غير ما أمروا به، وقد رأيت أن أجعل في كل

مدينة رجلا يأخذ الزكاة من أهلها, فخلوا سبل الناس في الجسور والمعابر.

8793 - حدثنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان, قال: حدثني يزيد بن

الأصم, قال: كنت جالسا عند سليمان بن عبد الملك، فجاء رجل, يقال له: أيوب،

وكان على جسر منبج, يحمل مالا مما يؤخذ على الجسر، فقال عمر بن عبد العزيز:

هذا رجل مترف, يحمل مال سوء، فلما قدم عمر, خلى سبيل الناس من الجسور

والمعابر.

8794 - أخبرنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي, قال: سمعت وهيب بن الورد, قال:

بلغنا أن عمر بن عبد العزيز اتخذ دارا لطعام المساكين والفقراء وابن

السبيل، قال: وتقدم إلى أهله: إياكم أن تصيبوا من هذه الدار شيئا من

طعامها؛ فإنما هو للفقراء والمساكين وابن السبيل، فجاء يوما, فإذا مولاة له

معها صحفة فيها غرفة من لبن، فقال لها: ما هذا؟ قالت: زوجتك فلانة حامل,

كما قد علمت, واشتهت غرفة من لبن، والمرأة إذا كانت حاملا فاشتهت شيئا، فلم

تؤت به, تخوفت على ما في بطنها أن يسقط، فأخذت هذه الغرفة من هذه الدار،

فأخذ عمر بيدها، فتوجه بها إلى زوجته، وهو عالي الصوت، وهو يقول: إن لم

يمسك ما في بطنها إلا طعام المساكين والفقراء, فلا أمسكه الله، فدخل على

زوجته، فقالت له: ما لك؟ قال: تزعم هذه أنه لا يمسك ما في بطنك إلا طعام

المساكين والفقراء، فإن لم يمسكه إلا ذلك, فلا أمسكه الله. قالت زوجته:

رديه ويحك، والله لا أذوقه. قال: فردته.

8795 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثني أبي، عن سهيل

بن أبي صالح؛ أن عمر بن عبد العزيز قال: لا يقتل أحد في سب أحد, إلا في سب نبي.

8796 - أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس, قال: حدثنا مالك بن أنس

بلغه؛ أن عمر بن عبد العزيز قال: من كان له شأن غير هذا الشأن, فإنه كان من

شأني الذي كتب الله أن ألزم عاملا منه بما عملت, ومقصرا فيه عما قصرت، فما

كان من خير أتيته, فبعون الله ودليلاه, وإليه أرغب في بركته، وما كان غير

ذلك فأستغفر الله لذنبي العظيم.

8797 - أخبرنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان, قال:

كان عمر بن عبد العزيز إذا قدم بيت المقدس, نزل الدار التي أنا فيها، ثم

قال: يا أبا سنان، لا يطبخن أحد من أهل الدار قدرا حتى أخرج، وكان إذا أوى

إلى فراشه, قرأ بصوت له حسن حزين: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض}

إلى آخر الآية، ثم يقرأ: {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم

نائمون} إلى قوله: {وهم يلعبون}، ويتتبع نحو هذه الآيات.

8798 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا محمد بن أبي عيينة المهلبي,

قال: قرأت رسالة عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن المهلب: سلام عليك، فإني

أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو. أما بعد، فإن سليمان بن عبد الملك كان

عبدا من عباد الله, قبضه الله على أحسن أحيانه وأحواله, فرحمه الله،

واستخلفني، فبايع لي من قبلك، وليزيد بن عبد الملك إن كان من بعدي، ولو كان

الذي أنا فيه لاتخاذ أزواج, واعتقاد أموال كان الله قد بلغ بي أحسن ما بلغ

بأحد من خلقه، ولكني أخاف حسابا شديدا، ومسألة لطيفة, إلا ما أعان الله،

والسلام عليك ورحمة الله.

8799 - أخبرنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا عمر بن بهرام الصراف, قال: قرئ

كتاب عمر بن عبد العزيز علينا: بسم الله الرحمن الرحيم, من عبد الله عمر

أمير المؤمنين إلى عدي بن أرطاة ومن قبله من المسلمين والمؤمنين, سلام

عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو, أما بعد، فانظر أهل الذمة

فارفق بهم، وإذا كبر الرجل منهم وليس له مال, فأنفق عليه, فإن كان له حميم

فمر حميمه ينفق عليه، وقاصه من جراحه كما لو كان لك عبد, فكبرت سنه لم يكن

لك بد من أن تنفق عليه حتى يموت أو يعتق. قال: وبلغني أنك تأخذ من الخمر

العشور, فتبقيه في بيت مال الله، فإياك أن تدخل بيت مال الله إلا طيبا،

والسلام عليكم.

8800 - أخبرنا قبيصة, قال: حدثنا سفيان، عن الأوزاعي، عن رجل، عن عمر بن

عبد العزيز, أنه كتب إلى عامل له: إياي والمثلة: جز الرأس واللحية.

8801 - أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن هارون البربري، عن عبد الرحمن الطويل,

قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى ميمون بن مهران: كتبت إلي يا ميمون تذكر

شدة الحكم والجباية، وإني لم أكلفك من ذلك ما يعنتك. أجب الطيب من الحق،

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)