$ 1375 - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (2/3)
1375- Abdullah b. Cafer b. Ebû Talib (2/3)
بين يديه، ثم جيء بأحد ابني فاطمة: الحسن, أو الحسين, فأردفه خلفه، فدخلنا
المدينة ثلاثة على دابة.
7562- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا مهدي بن
ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن
علي، عن عبد الله بن جعفر, قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات
يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا أبدا، وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم أحب ما استتر به في حاجته هدفا أو حائش نخل، زاد يزيد بن هارون
في هذا الحديث بهذا الإسناد: فدخل يوما حائطا من حيطان الأنصار- يعني النبي
صلى الله عليه وسلم- فإذا جمل قد أتاه, فجرجر وذرفت عيناه، فمسح رسول الله
صلى الله عليه وسلم سراته وذفراه, فسكن، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: من صاحب هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار, فقال: هو لي يا رسول الله،
فقال: أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله، إنه شكا إلي أنك
تجيعه وتدئبه.
7563- قال: أخبرنا الضحاك بن مخلد، وروح بن عبادة، عن ابن جريج، عن جعفر بن
خالد بن سارة، سمعه يذكر عن أبيه، أن عبد الله بن جعفر قال له: مر رسول
الله صلى الله عليه وسلم على دابة، وأنا وعبيد الله بن العباس, وقثم نلعب،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احملوا إلي هذا، فوضعني بين يديه، ثم
قال: ارفعوا لي هذا، فحمل قثم خلفه, وترك عبيد الله، ولم يستحي من عمه أن
حمل قثم وترك عبيد الله، وكان عبيد الله أحب إلى العباس من قثم، فمسح رأسي,
ثم قال: اللهم اخلف جعفرا في ولده، قلت: ما فعل قثم؟ قال: استشهد، قلت:
الله ورسوله أعلم بالخيرة، قال: أجل.
7564- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبيه، زعم
أنه سمع عمرو بن حريث، قال: انطلق بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنا غلام شاب، فمر النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن جعفر وهو
يبيع شيئا، فقال: اللهم بارك له في تجارته.
7565- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه قال: أمر أبو بكر بقتل الكلاب، ولعبد الله بن جعفر كلب تحت
سرير أبي بكر, فقال: يا أبت, كلبي، فقال لا تقتلوا كلب ابني، ثم أمر به
فأخذ, قال: وكان أبو بكر قد خلف على أمه أسماء بنت عميس بعد جعفر.
7566- قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن
منصور، عن ربعي بن حراش، عن عبد الله بن شداد، أن عليا قال لعبد الله بن
جعفر رحمهم الله: ألا أعلمك كلمات لم أعلمهن حسنا ولا حسينا، إذا سألت الله
مسألة, فأردت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم،
لا إله إلا هو وحده لا شريك له الحليم الكريم.
7567- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام،
عن محمد، قال: مر عثمان بن عفان بسبخة فقال: لمن هذه؟ قيل: لفلان، اشتراها
عبد الله بن جعفر بستين ألفا، قال: ما يسرني أنها لي بنعلي، قال: ثم لقي
علي بن أبي طالب فقال: ألا تأخذ على يدي ابن أخيك وتحجر عليه، اشترى سبخة
ما يسرني أنها لي بنعلي، قال: فجزأها عبد الله على ثمانية أجزاء وألقى فيها
العمال فأقبلت، فركب عثمان ركبة فمر بها فقال: لمن هذه؟ قالوا: هذه الأرض
التي اشتراها عبد الله بن جعفر من فلان، فأرسل إليه أن ولني جزئين منها،
قال: أما والله دون أن ترسل إلى الذين سفهتني عندهم فيطلبون ذلك إلي فلا
أفعل، ثم أرسل إليه أني قد فعلت، قال: والله لا أنقصك جزأين من عشرين ومائة
ألف، قال: قد أخذتها.
7568- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن أم
حميد أم ولد عبد الله بن جعفر، أنها كانت حاملا، وهي أول عجمية لعبد الله
بن جعفر، فمرت بعلي بن أبي طالب، فدعاها فوضع يده على بطنها وقال: اللهم
اجعله ذكرا ميمونا.
7569- قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن
علي بن السائب، أن عبد الله بن جعفر تزوج ليلى امرأة علي بن أبي طالب،
وزينب بنت علي من غيرها.
7570- قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل، عن عامر، قال: كان ابن عمر
إذا سلم على ابن جعفر قال: سلام عليك يا ابن ذي الجناحين.
7571- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي رافع مولى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان عبد الله بن جعفر يتختم بيمينه،
وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتختم بيمينه.
7572- قال: أخبرنا أبو أسامة، عن هشام، عن محمد، قال: جلب رجل من أهل
البصرة سكرا إلى المدينة, فكسد عليه، فذكر لعبد الله بن جعفر، فأمر قهرمانه
أن يشتريه فيدعو الناس إليه فينهبهم إياه.
7573- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد بن دينار، قال:
بينا عبد الله بن جعفر ذات ليلة عند معاوية بالخضراء بدمشق، إذ ورد على
معاوية كتاب غمه من حسين بن علي، فضرب به الأرض، ثم قال: من يعذرني من ابن
أبي تراب، والله لهممت أن أفعل به وأفعل، قال: فجعل عبد الله بن جعفر يجيبه
بنحو مما يشتهي ويداريه، حتى قام فانصرف.
قال: وكانت بينهما خوخة، فلما صار إلى منزله, دعا برواحله, فقعد عليه
وخرج من ساعته متوجها إلى المدينة، قال: ودخل معاوية على امرأته بنت قرظة
مغتما, فقال: ماذا صنعت الليلة بابن جعفر, فحشت عليه وأسمعته في ابن عمه ما
يكره، وحال ابن جعفر حاله وحبه لنا ومودته إيانا، فقالت: بئس والله ما
صنعت، ما أقبح ما أتيت إليه، فبات ليلته مغتما, يتذكر صنيعه به، ولا يأخذه
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)