$ 1124- عقبة بن نافع (3/3)
$ 1124- Ukbe bin Nafi (3/3)
عنه، فقلنا (له): ما بتنا هذه الليلة إلا من أجلك.
قال: إني كنت عبدا لمطعم بن عدي، فورثني جبير بن مطعم، فلما خرج الناس
إلى أحد، دعاني, فقال: قد رأيت مقتل طعيمة بن عدي، قتله حمزة يوم بدر، فلم
تزل نساؤنا في حزن شديد إلى يومي هذا، فإن قتلت حمزة, فأنت حر, قال: فخرجت
مع الناس ولي مزاريق، وكنت أمر بهند بنت عتبة, فتقول: إيه أبا دسمة، أشف
واشتف، فلما وردنا أحدا, نظرت إلى حمزة يقدم الناس يهذهم هذا، فرآني وأنا
قد كمنت (له) تحت شجرة، فأقبل نحوي، ويعترض له سباع الخزاعي، فأقبل إليه,
فقال: وأنت أيضا يا ابن مقطعة البظور ممن يكثر علينا، هلم إلي.
قال: ثم أقبل إليه حمزة، رحمه الله، فاحتمله، حتى رأيت برقان رجليه, ثم ضرب
به الأرض, ثم قتله، وأقبل نحوي سريعا, حتى يعترض له جرف, فيقع فيه، وأزرقه
بمزراقي, فيقع في ثنته، والثنة أسفل من السرة، حتى خرج من بين رجليه,
فقتلته، وأمر بهند بنت عتبة فأخبرتها، فأعطتني حليها وثيابها، وكان في
ساقيها خدمتان من جزع ظفار، ومسكتان من ورق، وخواتم ورق، وكن في أصابع
رجليها، فأعطتني ذلك كله.
وأما مسيلمة, فإنا دخلنا حديقة الموت، فلما رأيته زرقته بالمزراق، وضربه
رجل من الأنصار بالسيف، فربك أعلم أينا قتله، إلا أني سمعت امرأة تصيح فوق
الدير: قتله العبد الحبشي، قال عبيد الله بن عدي: فقلت: تعرفني؟ قال: فأكره
بصره علي، يقول: حمله على النظر، فقال ابن عدي بن الخيار: ولعاتكة بنت أبي
العيص؟ قال: قلت: نعم, قال: أما والله ما لي بك عهد بعد إذ رفعتك أمك في
محفتها التي ترضعك فيها، ونظرت إلى برقان قدميك حتى كأن الآن.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)