ذكر منشأ عيسى بن مريم عليهما السلام (3/6)
İsa bin Meryem aleyhimesselam'ın doğuşunun (yetişmesinin) zikri (3/6)
اللعين الدجال، أهبطك في وقت صلاة ثم لا تصلي بهم لانها مرحومة ولا نبي بعد
نبيهم.
وقال هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، أن
عيسى قال: يا رب أنبئني عن هذه الأمة المرحومة.
قال: أمة أحمد، هم علماء حكماء (2) كأنهم أنبياء، يرضون مني بالقليل من
العطاء وأرضى منهم باليسير من العمل، وأدخلهم الجنة بلا إله إلا الله.
يا عيسى هم أكثر سكان الجنة، لأنه لم تذل ألسن قوم قط بلا إله إلا الله
كما ذلت ألسنتهم، ولم تذل رقاب قوم قط بالسجود كما ذلت به رقابهم.
رواه ابن عساكر.
وروى ابن عساكر من طريق عبد الله بن بديل العقيلي، عن عبد الله بن عوسجة
قال: أوحى الله إلى عيسى بن مريم: أنزلني من نفسك كهمك، واجعلني ذخرا لك في
معادك، وتقرب إلي بالنوافل أحبك ولا تول غيري فأخذ لك، اصبر على البلاء
وارض بالقضاء، وكن لمسرتي فيك، فإن مسرتي أن أطاع فلا أعصى، وكن مني قريبا
وأحي ذكري بلسانك، ولتكن مودتي في صدرك، تيقظ من ساعات الغفلة واحكم (3) في
لطيف الفطنة، وكن لي راغبا راهبا وأمت قلبك في الخشية [لي] (4) وراع الليل
لحق مسرتي وأظم نهارك ليوم الري عندي، نافس في الخيرات جهدك، واعترف بالخير
حيث توجهت، وقم في الخلائق بنصيحتي، واحكم في عبادي بعدلي، فقد نزلت عليك
شفاء وسواس (5)
الصدور من مرض النسيان وجلاء الأبصار من غشاء الكلال ولا تكن حلسا كأنك
مقبوض وأنت حي تنفس.
يا عيسى [بن مريم] (1) ما آمنت بي خليقة إلا خشعت، ولا خشعت لي إلا رجت
ثوابي فأشهدك أنها آمنة من عقابي ما لم تغير أو تبدل سنتى.
يا عيسى بن مريم البكر البتول ابك على نفسك أيام الحياة بكاء من ودع
الأهل وقلا الدنيا وترك اللذات [لأهلها] (1) وارتفعت رغبته فيما عند إلهه،
وكن في ذلك تلين الكلام وتفشي السلام، وكن يقظان إذا نامت عيون الأبرار،
حذار ما هو آت من أمر المعاد وزلازل شدائد الأهوال، قبل أن لا ينفع أهل ولا
مال، واكحل عينك بملول (2) الحزن
إذا ضحك البطالون، وكن في ذلك صابرا محتسبا، وطوبى لك إن نالك ما وعدت
الصابرين ارج من الدنيا بالله يوم يبعثون (3) وذق مذاقة ما قد حرب منك أين
طعمه، وما لم يأتك كيف لذته، فرح من الدنيا بالبلغة، وليكفك منها الخشن
الجئيب (4) ، قد رأيت إلى ما يصير، اعمل على حساب فإنك مسئول، لو رأت عيناك
(5) ما أعددت لأوليائي الصالحين ذاب قلبك وزهقت نفسك.
وقال أبو داود في كتاب القدر: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد
الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري، عن ابن طاووس، عن أبيه قال: لقى عيسى بن
مريم إبليس فقال: أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب
لك؟ قال إبليس: فأوف (1) بذروة [هذا] (2) الجبل فتردى منه فانظر هل تعيش
أم لا.
فقال ابن طاووس: عن أبيه: فقال عيسى: أما علمت أن الله قال: لا يجربني
عبدي فإني أفعل ما شئت.
وقال الزهري: إن العبد لا يبتلى ربه ولكن الله يبتلى عبده.
وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن عبدة، أنبأنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس
قال: أتى الشيطان عيسى بن مريم فقال: أليس تزعم أنك صادق؟ فأت هوة (3) فألق
نفسك.
قال: ويلك أليس قال: يا بن آدم لا تسألني هلاك نفسك فإني أفعل ما أشاء!
وحدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا حسين بن طلحة، سمعت خالد بن يزيد،
قال: تعبد الشيطان مع عيسى عشر سنين أو سنتين،
أقام يوما على شفير جبل فقال الشيطان: أرأيت إن ألقيت نفسي هل يصيبني إلا
ما كتب لي.
قال: إني لست بالذي أبتلي ربي ولكن ربي إذا شاء ابتلاني.
وعرفه أنه الشيطان ففارقه.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا شريح بن يونس، حدثنا على ابن ثابت، عن
الخطاب بن القاسم، عن أبي عثمان، كان عيسى عليه السلام يصلي على رأس جبل،
فأتاه إبليس فقال: أنت الذي تزعم أن كل شئ بقضاء وقدر؟ قال: نعم قال: ألق
نفسك من هذا الجبل وقل قدر علي.
فقال: يالعين! الله يختبر العباد وليس العباد يختبرون الله عزوجل.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا الفضل بن موسى البصري،
حدثنا إبراهيم بن بشار (1) سمعت سفيان بن عيينة يقول: لقى عيسى بن مريم
إبليس فقال له إبليس: يا عيسى بن مريم الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تكلمت
في المهد صبيا، ولم يتكلم فيه أحد قبلك.
قال: بل الربوبية للإله الذي أنطقني ثم يميتني ثم يحييني.
قال: فأنت الذي بلغ من عظم ربوبيتك أنك تحيي الموتى.
قال: بل الربوبية لله الذي يحيي ويميت من أحييت ثم يحييه.
قال: والله إنك لإله في السماء وإله في الأرض.
قال: فصكه جبريل صكة بجناحيه فما نباها دون قرون الشمس.
ثم صكه أخرى بجناحيه فما نباها دون العين الحامية، ثم صكه أخرى فأدخله
بحار السابعة فأساخه وفي رواية فأسلكه فيها، حتى وجد طعم الحمأة فخرج منها
وهو يقول: ما لقي أحد من أحد ما لقيت منك يابن مريم.
وقد روي نحو هذا بأبسط منه من وجه آخر، فقال الحافظ أبو بكر
الخطيب: أخبرني أبو الحسن بن رزقويه، أنبأنا أبو بكر أحمد بن سيدي.
حدثنا أبو محمد الحسن بن علي القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار،
أنبأنا علي بن عاصم، حدثني أبو سلمة سويد عن بعض أصحابه، قال: صلى عيسى
ببيت المقدس فانصرف، فلما كان ببعض العقبة عرض له إبليس فاحتبسه فجعل يعرض
عليه ويكلمه ويقول له: إنه لا ينبغي لك أن تكون عبدا.
فأكثر عليه وجعل عيسى يحرص على أن يتخلص منه، فجعل لا يتخلص منه فقال له
فيما يقول: لا ينبغي لك يا عيسى أن تكون عبدا.
قال: فاستغاث عيسى بربه، فأقبل جبريل وميكائيل فلما رآهما إبليس كف، فلما
استقر معه على العقبة اكتنفا عيسى وضرب جبريل إبليس بجناحه
فقذفه في بطن الوادي.
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)