ذكر شئ من خبر دانيال عليه السلام (4/13)
Daniel'in (aleyhisselam) haberinden bir kısmın zikri (4/13)
كتبه لبني إسرائيل التوراة من حفظه، وقول بني إسرائيل: لم يستطع موسى أن
يأتينا بالتوراة إلا في كتاب وإن عزيرا قد جاءنا بها من غير كتاب.
فرماه طوائف منهم وقالوا عزير ابن الله.
ولهذا يقول كثير من العلماء: إن تواتر التوراة انقطع في زمن العزير.
وهذا متجه جدا إذا كان العزير غير نبي كما (1) قاله عطاء بن أبي رباح
والحسن البصري.
وفيما رواه إسحاق بن بشر عن مقاتل بن سليمان، عن عطاء، وعن عثمان بن عطاء
الخراساني عن أبيه، ومقاتل عن عطاء ابن أبي رباح قال: كان في الفترة تسعة
أشياء: بختنصر وجنة صنعاه
وجنة سبأ وأصحاب الاخدود وأمر حاصروا وأصحاب الكهف وأصحاب
الفيل ومدينة أنطاكية وأمر تبع.
وقال إسحاق بن بشر: أنبأنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قال كان أمر عزير
وبختنصر في الفترة.
وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أولى الناس
بابن مريم لأنا، إنه ليس بيني وبينه نبي ".
وقال وهب بن منبه: كان فيما بين سليمان وعيسى عليهما السلام.
وقد روى ابن عساكر عن أنس بن مالك وعطاء بن السائب أن عزيرا كان في زمن
موسى بن عمران.
وأنه استأذن عليه فلم يأذن له، يعني لما كان من سؤاله عن القدر وأنه
انصرف وهو يقول: مائة موتة أهون من ذل ساعة.
وفي معنى قول عزير مائة موتة أهون من ذل ساعة قول بعض الشعراء: قد يصبر
الحر على السيف * ويأنف الصبر على الحيف ويؤثر الموت على حالة * يعجز فيها
عن قرى الضيف فأما ما روى ابن عساكر وغيره عن ابن عباس ونوف البكالي وسفيان
الثوري وغيرهم، من أنه سأل عن القدر فمحي اسمه من ذكر الأنبياء، فهو منكر
وفي صحته نظر، وكأنه مأخوذ عن الإسرائيليات.
وقد روى عبد الرزاق وقتيبة بن سعيد، عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران
الجوني، عن نوف البكالي قال: قال عزير فيما يناجي
ربه: يا رب تخلق خلقا فتضل من تشاء وتهدي من تشاء؟ فقيل له: أعرض عن هذا.
فعاد فقيل له: لتعرضن عن هذا أو لأمحون اسمك من الأنبياء، إني لا أسأل
عما أفعل وهم يسألون.
وهذا يقتضي وقوع ما توعد
عليه لو عاد فما محى (1) .
وقد روى الجماعة سوى الترمذي من حديث يونس بن يزيد، عن سعيد وأبي سلمة،
عن أبي هريرة.
وكذلك رواه شعيب عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر
بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت بالنار فأوحى الله إليه: فهلا
نملة واحدة! فروى إسحاق بن بشر عن ابن جريج، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن
أبيه أنه عزير، وكذا روي عن ابن عباس والحسن البصري أنه عزير، فالله أعلم.
قصة زكريا ويحيى عليهما السلام قال الله تعالى في كتابه العزيز: بسم الله
الرحمن الرحيم " كهيعص.
ذكر رحمة ربك عبده زكريا.
إذ نادى ربه نداء خفيا.
قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا.
وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني
ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا.
يا زكريا إنا نبشرك بغلام امسه يحيى لم نجعل له من قبل سميا.
قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا.
قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا.
قال رب اجعل لي آية قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا.
فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.
يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا.
وحنانا من لدنا وزكاة
وكان تقيا.
وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا.
وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويم يبعث حيا " (1) .
وقال تعالى: " وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا
قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير
حساب.
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك
سميع الدعاء.
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا
بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين.
قال ربي أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر؟ قال كذلك الله
يفعل ما يشاء.
قال رب اجعل لي آية، قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا
واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكار (1) ".
وقال تعالى في سورة الانبياء: " وزكريا إذا نادى ربه رب لا تذرني فردا
وأنت خير الوارثين.
فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في
الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ".
وقال تعالى: " وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (2) ".
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في كتابه التاريخ المشهور الحافل: زكريا
بن برخيا ويقال زكريا بن دان، ويقال زكريا بن لدن بن مسلم بن صدوق بن حشبان
(3) بن داود بن سليمان بن مسلم بن صديقة بن برخيا ابن بلعاطة بن ناحور بن
شلوم بن بهفاشاط بن إينامن بن رحيعام (2) بن سليمان بن داود، أبويحيى النبي
عليه السلام من بني إسرائيل.
دخل البثنة من أعمال دمشق في طلب ابنه يحيى.
وقيل إنه كان بدمشق حين قتل ابنه يحيى والله أعلم.
وقد قيل غير ذلك في نسبه.
ويقال فيه زكريا بالمد وبالقصر.
ويقال زكري أيضا.
والمقصود أن الله تعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقص على
الناس خبر زكريا عليه السلام وما كان من أمره حين وهبه [الله (1) ] ولدا
على الكبر وكانت امرأته [مع ذلك (2) ] عاقرا في حال شبيبتها وقد أسنت أيضا،
حتى لا ييأس أحد من فضل الله ورحمته ولا يقنط من فضله تعالى " ذكر رحمت ربك
عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا ".
Türkçe Tercüme
Dânyal aleyhisselam'ın haberinden bir kısmının zikri (4/13):
İsrailoğullarına Tevrat'ı ezberinden yazdı. İsrailoğullarının "Musa bize Tevrat'ı ancak bir kitap içinde getirebildi, Üzeyr ise onu bize kitapsız get
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.