بيان ذم الكبر
Kibrin yerilmesinin açıklanması
وبيان ذم الاختيال وبيان فضيلة التواضع وبيان حقيقة التكبر وآفته وبيان
من يتكبر عليه ودرجات التكبر وبيان ما به التكبر وبيان البواعث على التكبر
وبيان أخلاق المتواضعين وما فيه يظهر الكبر وبيان علاج الكبر
وبيان امتحان النفس في خلق الكبر وبيان المحمود من خلق التواضع والمذموم
منه بيان ذم الكبر
قد ذم الله الكبر في مواضع من كتابه وذم كل جبار متكبر فقال تعالى {سأصرف
عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} وقال عز وجل {كذلك يطبع الله
على كل قلب متكبر جبار} وقال تعالى {واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد} وقال
تعالى {إنه لا يحب المستكبرين} وقال تعالى {لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا
عتوا كبيرا} وقال تعالى {إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين}
وذم الكبر في القرآن كثير وقد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال
حبة من خردل من كبر ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من
إيمان (1) حديث أبي هريرة يقول الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري
فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم أخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه
واللفظ له وقال أبو داود قذفته في النار وقال مسلم عذبته وقال رداؤه وإزاره
بالغيبة وزاد مع أبي هريرة أبا سعيد أيضا
وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال التقى عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر
على الصفا فتواقفا فمضى ابن عمرو وأقام ابن عمر يبكي فقالوا ما يبكيك يا
أبا عبد الرحمن فقال هذا يعني عبد الله بن عمرو زعم أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر أكبه الله في
النار على وجهه (2) حديث لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين
الحديث أخرجه الترمذي وحسنه من حديث سلمة بن الأكوع دون قوله من العذاب
وقال سليمان بن داود عليهما السلام يوما للطير والإنس والجن والبهائم
اخرجوا فخرجوا في مائتي ألف من الإنس ومائتي ألف من الجن فرفع حتى سمع زجل
الملائكة بالتسبيح في السموات ثم خفض حتى مست أقدامه البحر فسمع صوتا لو
كان في قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسفت به أبعد مما رفعته
وقال صلى الله عليه وسلم يخرج من النار عنق له أذنان تسمعان وعينان
تبصران ولسان ينطق يقول وكلت بثلاث بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها
آخر وبالمصورين (3) حديث لا يدخل الجنة جبار ولا بخيل ولا سيء الملكة تقدم
في أسباب الكسب والمعاش والمعروف خائن مكان جبار
وقال صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوثرت
بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقاطهم
وعجزتهم فقال الله للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال
للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها (4) حديث بئس
العبد عبد تجبر واعتدى الحديث أخرجه الترمذي من حديث أسماء بنت عميس بزيادة
فيه مع تقديم وتأخير وقال غريب وليس إسناد بالقوي ورواه الحاكم في المستدرك
وصححه ورواه البيهقي في الشعب من حديث نعيم بن عمار وضعفه
وعن ثابت أنه قال بلغنا أنه قيل يا رسول الله ما أعظم كبر فلان فقال أليس
بعده الموت // حديث ثابت بلغنا أنه قيل يا رسول الله ما أعظم كبر فلان فقال
أليس بعده الموت أخرجه البيهقي في الشعب هكذا مرسلا بلفظ تجبر
وقال عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن نوحا عليه
السلام لما حضرته الوفاة دعا ابنيه وقال إني آمركما باثنتين وأنهاكما عن
اثنتين أنهاكما عن الشرك والكبر وآمركما بلا إله إلا الله
فإن السموات والأرضين وما فيهن لو وضعت في كفة الميزان ووضعت لا إله إلا
الله في الكفة الأخرى كانت أرجح منهما ولو أن السموات والأرضين وما فيهن
كانتا حلقة فوضعت لا إله إلا الله عليها لقصمتها وآمركما بسبحان الله
وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق كل شيء (1) حديث أهل النار كل جعظري
جواظ مستكبر جماع مناع وهي الزيادة عندهما من حديث حارثة بن وهب الخزاعي
ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر
وقال صلى الله عليه وسلم إن أحبكم إلينا وأقربكم منا في الآخرة أحاسنكم
أخلاقا وإن أبغضكم إلينا وأبعدكم منا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون قالوا
يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون المتكبرون (2)
حديث يحشر المتكبرون يوم القيامة ذرا في صور الرجال الحديث أخرجه الترمذي
من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال غريب
وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الجبارون والمتكبرون
يوم القيامة في صور الذر تطؤهم الناس نهواهم على الله تعالى (3) حديث أبي
موسى إن في جنهم واديا يقال له هبهب حق على الله أن يسكنه كل جبار أخرجه
أبو يعلى والطبراني والحاكم وقال صحيح الإسناد قلت فيه أزهر بن سنان ضعفه
ابن معين وابن حبان وأورد له في الضعفاء هذا الحديث
وقال صلى الله عليه وسلم إن في النار قصرا يجعل فيه المتكبرون ويطبق
عليهم (4) حديث اللهم إني أعوذ بك من نفخة الكبرياء لم أره بهذا اللفظ وروى
أبو داود وابن ماجه من حديث جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم في
أثناء الحديث أعوذ بالله من الشيطان من نفخة ونفثه وهمزه قال نفثه الشعر
ونفحه الكبر وهمزه الموتة ولأصحاب السنن من حديث أبي سعيد الخدري نحو تكلم
فيه أبو داود وقال الترمذي هو أشهر حديث في هذا الباب
وقال من فارق روحه جسده وهو برئ من ثلاث دخل الجنة الكبر والدين والغلول
// حديث من فارق روحه جسده وهو برئ من ثلاثة دخل الجنة الكبر والدين
والغلول أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه من حديث ثوبان وذكر المصنف لهذا
الحديث هنا موافق للمشهور في الرواية أنه الكبر بالموحدة والراء لكن ذكر
ابن الجوزي في جامع المسانيد عن الدارقطني قال إنما هو الكنز بالنون والزاي
وكذلك أيضا ذكر ابن مردويه الحديث في تفسير والذين يكنزون الذهب والفضة
الآثار قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لا يحقرن أحد أحدا من المسلمين
فإن صغير المسلمين عند الله كبير وقال وهب لما خلق الله جنة عدن نظر إليها
فقال أنت حرام على كل متكبر
وكان الأحنف بن قيس يجلس مع مصعب بن الزبير على سريره فجاء يوما ومصعب
ماد رجليه فلم يقبضهما وقعد الأحنف فزحمه بعض الزحمة فرأى أثر ذلك في وجهه
فقال عجبا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين
وقال الحسن العجب من ابن آدم يغسل الخرء بيده كل يوم مرة أو مرتين ثم
يعارض جبار السموات
وقد قيل في وفي أنفسكم أفلا تبصرون
هو سبيل الغائط والبول
وقد قال محمد بن الحسين بن علي ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص
من عقله بقدر ما دخل من ذلك أو كثر
وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال الكبر وقال النعمان
بن بشير على المنبر إن للشيطان مصالي وفخوخا وإن من مصالي الشيطان وفخوخه
البطر بأنعم الله والفخر بإعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في
غير ذات الله
نسأل الله تعالى العفو والعافية في الدنيا والآخرة بمنه وكرمه
Türkçe Tercüme
الكبر وحكمه
الكبر ذمه في القرآن:
الله تعالى ذم الكبر في مواضع عديدة من كتابه وكل جبار متكبر. قال تعالى: "سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق" وقال عز وجل: "كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار" وقال تعالى: "واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد" وقال تعالى: "إنه لا يحب المستكبرين" وقال تعالى: "لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا" وقال تعالى: "إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين". والكبر مذموم كثيراً في القرآن الكريم.
الأحاديث في ذم الكبر:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر".
وقال أبو هريرة رضي الله عنه أن الله تعالى يقول: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم".
روى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمرو التقى مع عبد الله بن عمر على الصفا، فمضى ابن عمرو وأقام ابن عمر يبكي. فقالوا: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: هذا (يعني عبد الله بن عمرو) زعم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر أكبه الله في النار على وجهه".
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الرجل يذهب بنفسه حتى يكتب في الجبارين".
وقال سليمان بن داود عليهما السلام يوماً للطير والإنس والجن والبهائم: اخرجوا، فخرجوا في مائتي ألف من الإنس ومائتي ألف من الجن. فرفع حتى سمع زجل الملائكة بالتسبيح في السموات، ثم خفض حتى مست أقدامه البحر فسمع صوتاً يقول: لو كان في قلب صاحبكم مثقال ذرة من كبر لخسفت به أبعد مما رفعته.
وقال صلى الله عليه وسلم: "يخرج من النار عنق له أذنان تسمعان وعينان تبصران ولسان ينطق يقول: وكلت بثلاث بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلهاً آخر وبالمصورين".
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة جبار ولا بخيل".
وقال صلى الله عليه وسلم: "تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقاطهم وعجزتهم؟ فقال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء. ولكل واحدة منكما ملؤها".
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن أحبكم إلينا وأقربكم منا في الآخرة أحاسنكم أخلاقاً وإن أبغضكم إلينا وأبعدكم منا الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون" (أي المتكبرون).
وقال صلى الله عليه وسلم: "يحشر المتكبرون يوم القيامة ذراً في صور الرجال".
وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة في صور الذر تطؤهم الناس نهواهم على الله تعالى".
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن في جهنم واداً يقال له هبهب حق على الله أن يسكنه كل جبار".
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن في النار قصراً يجعل فيه المتكبرون ويطبق عليهم".
وقال صلى الله عليه وسلم: "أعوذ بالله من الشيطان من نفخة ونفثه وهمزه" (نفثه الشعر ونفخه الكبر وهمزه الموتة).
وقال صلى الله عليه وسلم: "من فارق روحه جسده وهو برئ من ثلاثة دخل الجنة: الكبر والدين والغلول".
من الآثار والأقوال:
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "لا يحقرن أحد أحداً من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير".
وقال وهب: "لما خلق الله جنة عدن نظر إليها فقال: أنت حرام على كل متكبر".
وكان الأحنف بن قيس يجلس مع مصعب بن الزبير على سريره، فجاء يوماً ومصعب مادٍ رجليه فلم يقبضهما وقعد الأحنف فزحمه بعض الزحمة. فرأى أثر ذلك في وجهه فقال: عجباً لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين.
وقال الحسن: "العجب من ابن آدم يغسل الخرء بيده كل يوم مرة أو م
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.