KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان فضيلة السخاء (2/2)

Cömertliğin faziletinin beyanı (2/2)

الناس بعيد من الجنة قريب من النار وجاهل سخي أحب إلى الله من عالم بخيل

وأدوأ الداء البخل (7) حديث اصنع المعروف إلى أهله وإلى من ليس من أهله

أخرجه الدارقطني في المستجاد من رواية جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرسلا

وتقدم في آداب المعيشة (8) حديث إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا

صيام ولكن دخلوها بسماحة الأنفس الحديث أخرجه الدارقطني في المستجاد وأبو

بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديث أنس وفيه محمد بن عبد العزيز المبارك

الدينوي أورد ابن عدي له مناكير وفي الميزان أنه ضعيف منكر الحديث ورواه

الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أبي سعيد نحوه وفيه صالح المري متكلم

فيه //

وقال أبو سعيد الخدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن}

الله عز وجل جعل للمعروف وجوها من خلقه حبب إليهم المعروف وحبب إليهم

فعاله ووجه طلاب المعروف إليهم ويسر عليهم إعطاءه كما يسر الغيث إلى البلدة

الجدبة فيحييها ويحيي به أهلها (1)

وقال صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وكل ما أنفق الرجل على نفس وأهله

كتب له صدقة وما وقى به الرجل عرضه فهو له صدقة وما أنفق الرجل من نفقة

فعلى الله خلفها (2)

وقال صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله الله يحب

إغاثة اللهفان (3)

وقال صلى الله عليه وسلم كل معروف فعلته إلى غني أو فقير صدقة (4)

وروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام لا تقتل السامري فإنه سخي

وقال جابر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا عليهم قيس بن سعد بن

عبادة فجهدوا فنحر لهم قيس تسع ركائب فحدثوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

بذلك فقال صلى الله عليه وسلم إن الجود لمن شيمة أهل ذلك البيت // حديث

جابر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا عليهم قيس بن سعد بن عبادة

فجهدوا فنحر لهم الحديث وفيه فقال إن الجود لمن شيمة أهل ذلك البيت أخرجه

الدارقطني فيه من رواية أبي حمزة الحميري عن جابر ولا يعرف اسمه ولا حاله

الآثار قال علي كرم الله وجهه إذا أقبلت عليك الدنيا فأنفق منها فإنها لا

تفنى وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى وأنشد

لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة ... فليس ينقصها التبذير والسرف

وإن تولت فأحرى أن تجود بها ... فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف

وسأل معاوية الحسن بن علي رضي الله عنهم عن المروءة والنجدة والكرم فقال

أما المروءة فحفظ الرجل دينه وحذره نفسه وحسن قيامه بضيفه وحسن المنازعة

والأقدام في الكراهية وأما النجدة فالذب عن الجار والصبر في المواطن وأما

الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال والإطعام في المحل والرأفة بالسائل مع

بذل النائل ورفع رجل إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما رقعة فقال حاجتك

مقضية فقيل له يا ابن رسول الله لو نظرت في رقعته ثم رددت الجواب على قدر

ذلك فقال يسألني الله عز وجل عن ذل مقامه بين يدي حتى أقرأ رقعته وقال ابن

السماك عجبت لمن يشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه وسئل بعض

الأعراب من سيدكم فقال من احتمل شتمنا وأعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا وقال

علي بن الحسين رضي الله عنهما من وصف ببذل ما له لطلابه لم يكن سخيا وإنما

السخي من يبتديء بحقوق الله تعالى في أهل طاعته ولا تنازعه نفسه إلى حب

الشكر له إذا كان يقينه بثواب الله تعالى تاما وقيل للحسن البصري ما السخاء

فقال أن تجود بمالك في الله عز وجل قيل فما الحزم قال أن تمنع مالك فيه قيل

فما الإسراف قال الإنفاق لحب الرياسة

وقال جعفر الصادق رحمة الله عليه لا مال أعون من العقل ولا مصيبة أعظم من

الجهل ولا مظاهرة كالمشاورة ألا وإن الله عز وجل يقول إني جواد كريم لا

يجاورني لئيم واللؤم من الكفر وأهل الكفر في النار والجود والكرم من

الإيمان وأهل الإيمان في الجنة وقال حذيفة

رضي الله عنه رب فاجر في دينه أخرق في معيشته يدخل الجنة بسماحته وروي أن

الأحنف بن قيس رأى رجلا في يده درهم فقال لمن هذا الدرهم فقال لي فقال أما

إنه ليس لك حتى يخرج من يدك وفي معناه قيل

أنت للمال إذا أمسكته ... فإذا أنفقته فالمال لك

وسمي واصل بن عطاء الغزال لأنه كان يجلس إلى الغزالين فإذا رأى امرأة

ضعيفة أعطاها شيئا وقال الأصمعي كتب الحسن بن علي إلى الحسين بن علي رضوان

الله عليهم يعتب عليه في إعطاء الشعراء فكتب إليه خير المال ما وقي به

العرض وقيل لسفيان بن عيينة ما السخاء قال السخاء البر بالإخوان والجود

بالمال قال وورث أبي خمسين ألف درهم فبعث بها صررا إلى إخوانه وقال قد كنت

أسأل الله تعالى لإخواني الجنة في صلاتي أفأبخل عليهم بالمال وقال الحسن

بذل المجهود في بذل الموجود منتهى الجود وقيل لبعض الحكماء من أحب الناس

إليك قال من كثرت أياديه عندي قيل فإن لم يكن قال من كثرت أيادي عنده وقال

عبد العزيز بن مروان إذا الرجل أمكنني من نفسه حتى أضع معروفي عنده فيده

عندي مثل يدي عنده وقال المهدي لشبيب بن شبة كيف رأيت الناس في داري فقال

يا أمير المؤمنين إن الرجل منهم ليدخل راجيا ويخرج راضيا وتمثل متمثل عند

عبد الله بن جعفر فقال

إن الصنيعة لا تكون صنيعة ... حتى يصاب بها طريق المصنع

فإذا اصطنعت صنيعة فاعمد بها ... لله أو لذوي القرابة أو دع

فقال عبد الله بن جعفر إن هذين البيتين ليبخلان الناس ولكن أمطر المعروف

مطرا فإن أصاب الكرام كانوا له أهلا وإن أصاب اللئام كنت له أهلا

Türkçe Tercüme

السخاء فضيلته (2/2)

الناس من بعيد من الجنة قريب من النار، والجاهل السخي أحب إلى الله من العالم البخيل. وأسوأ الأمراض البخل.

حديث: "اصنع المعروف إلى أهله وإلى من ليس من أهله" أخرجه الدارقطني في المستجاد من رواية جعفر بن محمد عن أبيه عن جده، مرسلاً.

حديث: "إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام، لكن دخلوها بسماحة الأنفس" أخرجه الدارقطني في المستجاد وأبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديث أنس، وفيه محمد بن عبد العزيز المبارك الدينوري وهو ضعيف. ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أبي سعيد نحوه.

قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل جعل للمعروف وجوهاً من خلقه، أحب إليهم المعروف وأحب إليهم فعاله، ووجه إليهم طالبي المعروف، ويسر عليهم إعطاءه كما يسر الغيث إلى البلدة الجدبة فيحييها ويحيي به أهلها".

وقال صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة، وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة، وما وقى به الرجل عرضه فهو له صدقة، وما أنفق الرجل من نفقة فعلى الله خلفها".

وقال صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة، والدال على الخير كفاعله، الله يحب إغاثة اللهفان".

وقال صلى الله عليه وسلم: "كل معروف فعلته إلى غني أو فقير صدقة".

وروي أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام: "لا تقتل السامري فإنه سخي".

قال جابر: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثة عليهم قيس بن سعد بن عبادة، فجهدوا فنحر لهم قيس تسع جمال، فأخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الجود من خلق أهل ذلك البيت".

من الآثار:

قال علي كرم الله وجهه: إذا أقبلت عليك الدنيا فأنفق منها فإنها لا تفنى، وإذا أدبرت عنك فأنفق منها فإنها لا تبقى.

وسأل معاوية الحسن بن علي رضي الله عنهم عن المروءة والنجدة والكرم، فقال: أما المروءة فحفظ الرجل دينه وحذره نفسه وحسن قيامه بضيفه وحسن المنازعة والإقدام في الكراهية. وأما النجدة فالذب عن الجار والصبر في المواطن. وأما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال والإطعام في المحل والرأفة بالسائل مع بذل النائل.

رفع رجل إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما رقعة فقال: حاجتك مقضية. فقيل له: يا ابن رسول الله، لو نظرت في رقعته ثم ردّ الجواب على قدر ذلك؟ فقال: يسألني الله عز وجل عن ذل مقامه بين يدي حتى أقرأ رقعته.

قال ابن السماك: عجبت لمن يشتري العبيد بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه.

وسئل بعض الأعراب: من سيدكم؟ فقال: من احتمل شتمنا وأعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا.

قال علي بن الحسين رضي الله عنهما: من وصف ببذل ما له لطالبيه لم يكن سخياً، وإنما السخي من يبتديء بحقوق الله تعالى في أهل طاعته، ولا تنازعه نفسه إلى حب الشكر له إذا كان يقينه بثواب الله تعالى تاماً.

قيل للحسن البصري: ما السخاء؟ فقال: أن تجود بمالك في الله عز وجل. قيل: فما الحزم؟ قال: أن تمنع مالك فيه. قيل: فما الإسراف؟ قال: الإنفاق لحب الرياسة.

قال جعفر الصادق رحمه الله: لا مال أعون من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل، ولا مظاهرة كالمشاورة. ألا إن الله عز وجل يقول: "إني جواد كريم لا يجاورني لئيم، واللؤم من الكفر وأهل الكفر في النار، والجود والكرم من الإيمان وأهل الإيمان في الجنة".

قال حذيفة رضي الله عنه: رب فاجر في دينه أخرق في معيشته يدخل الجنة بسماحته.

روي أن الأحنف بن قيس رأى رجلاً في يده درهم فقال: لمن هذا الدرهم؟ فقال: لي. فقال: أما إنه ليس لك حتى يخرج من يدك.

قال الأصمعي: كتب الحسن بن علي إلى الحسين بن علي رضوان الله عليهم يعاتبه في إعطاء الشعراء، فكتب إليه: خير المال ما وقي به العرض.

قيل لس

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.