KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الباب الرابع في أمر الأمراء والسلاطين ونهيهم عن المنكر (2/9)

Dördüncü Bölüm: Emirlerin ve Sultanların Emredilmesi ve Onların Münkerden Nehyedilmesi (2/9)

خطبنا حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنشأ يدعو

لك فغاظني ذلك منه فقمت إليه فقلت له أين أنت من صاحبه تفضله عليه فصنع ذلك

جمعا ثم كتب إليك يشكوني

قال فاندفع عمر رضي الله عنه باكيا وهو يقول أنت والله أوفق منه وأرشد

فهل أنت غافر لي ذنبي يغفر الله لك قال قلت غفر الله لك يا أمير المؤمنين

قال ثم اندفع باكيا وهو يقول والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر وآل

عمر فهل لك أن أحدثك بليلته ويومه قلت نعم قال

أما الليلة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد الخروج من مكة

هاربا من المشركين خرج ليلا فتبعه أبو بكر فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه

ومرة عن يمينه ومرة عن يساره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا

أبا بكر ما أعرف هذا من أفعالك فقال يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك

وأذكر الطلب

فأكون خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك

قال فمشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت

فلما رأى أبو بكر أنها قد حفيت حمله على عاتقه وجعل يشتد به حتى أتى فم

الغار فأنزله ثم قال والذي بعثكبالحق لا تدخله حتى أدخله فإن كان فيه شيء

نزل بي قبلك قال فدخل فلم ير فيه شيئا فحمله فأدخله وكان في الغار خرق فيه

حيات وأفاع فألقمه أبو بكر قدمه مخافة أن يخرج منه شيء إلى رسول الله صلى

الله عليه وسلم فيؤذيه وجعلن يضربن أبا بكر في قدمه وجعلت دموعه تنحدر على

خديه من ألم ما يجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له يا أبا بكر لا

تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه والطمأنينة لأبي بكر فهذه ليلته

وأما يومه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب فقال

بعضهم نصلي ولا نزكي فأتيته لا آلوه نصحا فقلت يا خليفة رسول الله صلى الله

عليه وسلم تألف الناس وارفق بهم

فقال لي أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام فبماذا أتألفهم قبض رسول الله

صلى الله عليه وسلم وارتفع الوحي فوالله لو منعوني عقالا كانوا يعطونه رسول

الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه قال فقاتلنا عليه فكان والله رشيد

الأمر

فهذا يومه

ثم كتب إلى أبي موسى يلومه (1)

وعن الأصمعي قال دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك بن مروان وهو جالس

على سريره وحواليه الأشراف من كل بطن وذلك بمكة في وقت حجة في خلافته فلما

بصر به قام إليه وأجلسه معه على السرير وقعد بين يديه وقال له يا أبا محمد

ما حاجتك فقال يا أمير المؤمنين اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده

بالعمارة واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار فإنك بهم جلست هذا المجلس

واتق الله في أهل الثغور فإنهم حصن المسلمين وتفقد أمور المسلمين فإنك وحدك

المسئول عنهم واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم ولا تغلق بابك دونهم

فقال له أجل أفعل ثم نهض وقام

فقبض عليه عبد الملك فقال يا أبا محمد إنما سألتنا حاجة لغيرك وقد

قضيناها فما حاجتك أنت فقال ما لي إلى مخلوق حاجة

ثم خرج فقال عبد الملك هذا وأبيك الشرف وقد روي أن الوليد بن عبد الملك

قال لحاجبه يوما قف على الباب فإذا مر بك رجل فأدخله علي ليحدثني

فوقف الحاجب على الباب مدة فمر به عطاء بن أبي رباح وهو لا يعرفه فقال له

يا شيخ أدخل إلى أمير المؤمنين فإنه أمر بذلك فدخل عطاء على الوليد وعنده

عمر بن عبد العزيز فلما دنا عطاء من الوليد قال السلام عليك يا وليد قال

فغضب الوليد على حاجبه وقال له

ويلك أمرتك أن تدخل إلى رجلا يحدثني ويسامرني فأدخلت إلي رجلا لم يرض أن

يسميني بالاسم الذي اختاره الله لي

فقال له حاجبه ما مر بي أحد غيره ثم قال لعطاء اجلس ثم أقبل عليه يحدثه

فكان فيما حدثه به عطاء أن قال له بلغنا أن في جهنم واديا يقال له هبهب

أعده الله لكل إمام جائر في حكمه

فصعق الوليد من قوله وكان جالسا بين يدي عتبة باب المجلس فوقع على قفاه

إلى جوف المجلس مغشيا عليه فقال عمر لعطاء قتلت أمير المؤمنين

فقبض عطاء على ذراع عمر ابن عبد العزيز فغمزه غمرة شديدة وقال له يا عمر

إن الأمر جد فجد ثم قام عطاء وانصرف

فبلغنا عن عمر بن

عبد العزيز رحمه الله أنه قال مكثت سنة أجد ألم غمزته في ذراعي

وكان ابن أبي شميلة يوصف بالعقل والأدب فدخل على عبد الملك بن مروان فقال

له عبد الملك تكلم قال بم أتكلم وقد علمت أن كل كلام تكلم به المتكلم عليه

وبال إلا ما كان لله فبكي عبد الملك ثم قال يرحمك الله لم يزل الناس

يتواعظون ويتواصون فقال الرجل يا أمير المؤمنين إن الناس في القيامة لا

ينجون من غصص مرارتها ومعاينة الردى فيها إلا من أرضى الله بسخط نفسه فبكي

عبد الملك ثم قال لا جرم لأجعلن هذه الكلمات مثالا نصب عيني ما عشت

ويروى عن ابن عائشة أن الحجاج دعا بفقهاء البصرة وفقهاء الكوفة فدخلنا

عليه ودخل الحسن البصري رحمه الله آخر من دخل فقال الحجاج مرحبا بأبي سعيد

إلي إلي ثم دعا بكرسي فوضع إلى جنب سريره فقعد عليه فجعل الحجاج يذاكرنا

ويسألنا إذ ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنال منه ونلنا منه مقاربة له

وفرقا من شره والحسن ساكت عاض على إبهامه فقال يا أبا سعيد مالي أراك ساكتا

قال ما عسيت أن أقول قال أخبرني برأيك في أبي تراب قال سمعت الله جل ذكره

يقول وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب

على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع

إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم فعلي ممن هدى الله من أهل الإيمان فأقول

ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته وأحب الناس إليه وصاحب

Türkçe Tercüme

eler, bunun için onlarla savaşırım!' Şöyle devam etti Ömer: Biz de bu uğurda savaştık ve vallahi bu karar son derece isabetliydi. İşte bu da onun günüydü."

*Text Part 7:*

ثم كتب إلى أبي موسى يلومه (1)

-> Sonra Ebû Mûsâ'ya

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.