الباب الأول في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضيلته والمذمة في إهماله وإضاعته (2/3)
Birinci Bab: İyiliği Emretmenin ve Kötülükten Sakındırmanın Vücûbu, Fazileti ve Bunu İhmal Edip Zayi Etmenin Kınanması Hakkında (2/3)
حقها قالوا وما حق الطريق قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر (6)
وقال صلى الله عليه وسلم كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو
نهيا عن منكر أو ذكرا لله تعالى (7)
وقال صلى الله عليه وسلم إن الله لا يعذب الخاصة بذنوب العامة حتى يرى
المنكر بين أظهرهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه (8)
وروى أبو أمامة الباهلي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كيف أنتم
إذا طغى نساؤكم وفسق شبانكم وتركتم جهادكم قالوا وإن ذلك لكائن يا رسول
الله قال نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون قالوا وما أشد
منه يا رسول الله كيف أنتم إذا لم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن منكر قالوا
وكائن ذلك يا رسول الله قال نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون قالوا وما
أشد منه كيف أنتم إذا رأيتم المعروف منكراوالمنكر معروفا قالوا وكائن ذلك
يا رسول الله قال نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون قالوا وما أشد منه
قال كيف أنتم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف قالوا وكائن ذلك يا رسول
الله قال نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون يقول الله تعالى بي حلفت
لأتيحن لهم فتنة يصير الحليم فيها حيران (1)
وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تقفن عند رجل يقتل مظلوما فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع
عنه ولا تقفن عند رجل يضرب مظلوما فإن اللعنة تنزل على من حضره ولم يدفع
عنه (2)
قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لامرئ شهد مقاما فيه حق
إلا تكلم به فإنه لن يقدم أجله ولن يحرمه رزقا هو له (3)
وهذا الحديث يدل على أنه لا يجوز دخول دور الظلمة والفسقة ولا حضور
المواضع التي يشاهد المنكر فيها ولا يقدر على تغييره فإنه قال اللعنة تنزل
على من حضر ولا يجوز له مشاهدة المنكر من غير حاجة اعتذارا بأنه عاجز
ولهذا اختار جماعة من السلف العزلة لمشاهدتهم المنكرات في الأسواق
والأعياد والمجامع وعجزهم عن التغيير وهذا يقتضي لزوم الهجر للخلق
ولهذا قال عمر ابن عبد العزيز رحمه الله ما ساح السواح وخلوا دورهم
وأولادهم إلا بمثل ما نزل بنا حين رأوا الشر قد ظهر والخير قد اندرس ورأوا
أنه لا يقبل ممن تكلم ورأوا الفتن ولم يأمنوا أن تعتريهم وأن ينزل العذاب
بأولئك القوم فلا يسلمون منه فرأوا أن مجاورة السباع وأكل البقول خير من
مجاورة هؤلاء في نعيمهم ثم قرأ ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين قال
ففر قوم فلولا ما جعل الله جل ثناؤه في النبوة من السر لقلنا ما هم بأفضل
من هؤلاء فيما بلغنا أن الملائكة عليهم السلام لتلقاهم وتصافحهم والسحاب
والسباع تمر بأحدهم فيناديها فتجيبه ويسألها أين أمرت فتخبره وليس بنبي
وقال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حضر
معصية فكرهها فكأنه غاب عنها ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها (4)
ومعنى الحديث أن يحضر لحاجة أو يتفق جريان ذلك يديه
فأما الحضور قصدا فممنوع بدليل الحديث الأول
وقال ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعث
الله عز وجل نبيا إلا وله حوارى فيمكث النبي بين أظهرهم ما شاء الله تعالى
يعمل فيهم بكتاب الله وبأمره حتى إذا قبض الله نبيه مكث الحواريون يعملون
بكتاب الله وبأمره وبسنة نبيهم فإذا انقرضوا كان من بعدهم قوم يركبون رءوس
المنابر يقولون ما يعرفون ويعملون ما ينكرون فإذا رأيتم ذلك فحق على كل
مؤمن جهادهم بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وليس وراء ذلك
إسلام (5)
وقال ابن مسعود رضي الله عنه كان أهل قرية يعملون بالمعاصي وكان فيهم
أربعة نفر ينكرون ما يعملون فقام أحدهم فقال إنكم تعملون كذا وكذا فجعل
ينهاهم ويخبرهم بقبيح ما يصنعون فجعلوا يردون عليه ولا يرعوون عن أعمالهم
فسبهم فسبوه وقاتلهم فغلبوه فاعتزل ثم قال اللهم إني قد نهيتهم فلم يطيعوني
وسببتهم فسبوني وقاتلتهم فغلبوني ثم ذهب ثم قام الآخر فنهاههم فلم يطيعوه
فسبهم فسبوه فاعتزل ثم قال اللهم إني قد نهيتهم فلم يطيعوني وسببتهم فسبوني
ولو قاتلتهم لغلبوني ثم ذهب قام الثالث فنهاهم فلم يطيعوه فاعتزل ثم قال
اللهم إني قد نهيتهم فلم يطيعوني ولو سببتهم لسبوني ولو قاتلتهم لغلبوني
ثم ذهب ثم قام الرابع فقال اللهم إني لو نهيتهم لعصوني ولو سببتهم لسبوني
ولو قاتلتهم لغلبوني ثم ذهب قال ابن مسعود رضي الله عنه كان الرابع أدناهم
منزلة وقليل فيكم مثله وقال ابن عباس رضي الله عنهما قيل يا رسول الله
أتهلك القرية وفيها الصالحون قال نعم قيل بم يا رسول الله قال بتهاونهم
وسكوتهم على معاصي الله تعالى (1)
وقال جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى الله تبارك
وتعالى إلى ملك من الملائكة أن أقلب مدينة كذا وكذا على أهلها فقال يا رب
إن فيهم عبدك فلانا لم يعصك طرفة عين قال اقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم
يتمعر في ساعة قط (2)
وقالت عائشة رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عذب أهل
قرية فيها ثمانية عشر ألفا عملهم عمل الأنبياء قالوا يا رسول الله كيف قال
لم يكونوا يغضبون لله ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر (3)
وعن عروة عن أبيه قال قال موسى صلى الله عليه وسلم يا رب أي عبادك أحب
إليك قال الذي يتسرع إلى هواي كما يتسرع النسر إلى هواه والذي يكلف بعبادي
الصالحين كما يكلف الصبي بالثدي والذي يغضب إذا أتيت محارمي كما يغضب النمر
لنفسه فإن النمر إذا غضب لنفسه لم يبال قل الناس أم كثروا وهذا يدل على
Türkçe Tercüme
"yolun hakkını vermektir." "Yolun hakkı nedir?" diye sordular. "Gözü haramdan sakınmak, eziyet vermekten kaçınmak, selamı almak, iyiliği emredip kötülükten nehyetmektir" buyurdu.
Sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.