KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

حقوق الوالدين والولد

Ana-baba ve evlat hakları

لا يخفى أنه إذا تأكد حق القرابة والرحم فأخص الأرحام وأمسها الولادة

فيتضاعف تأكد الحق فيها

وقد قال صلى الله عليه وسلم لن يجزي ولد والده حتى يجده مملوكا فيشتريه

فيعتقه (3)

وقد قال صلى الله عليه وسلم بر الوالدين أفضل من الصلاة والصدقة والصوم

والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله (4)

وقد قال صلى الله عليه وسلم من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان

إلى الجنة ومن أمسى فمثل ذلك وإن كان واحدا فواحدا وإن ظلما وإن ظلما وإن

ظلما

ومن أصبح مسخطا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار ومن أمسى مثل ذلك

وإن كان واحدا فواحدا وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما (5)

وقال صلى الله عليه وسلم إن الجنة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا

يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم (6)

وقال صلى الله عليه وسلم بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك (7)

ويروى أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام يا موسى إنه من بر والديه

وعقني كتبته بارا ومن برني وعق والديه كتبته عاقا

وقيل لما دخل يعقوب على يوسف عليهما السلام لم يقم له فأوحى الله إليه

أتتعاظم أن تقوم لأبيك وعزتي وجلالي لا أخرجت من صلبك نبيا

وقال صلى الله عليه وسلم ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها

لوالديه إذا كانا مسلمين فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير

أن ينقص من أجورهما شيء (8)

وقال مالك بن ربيعة بينما نحن

عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال يا رسول

الله هل بقي علي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما قال نعم الصلاة

عليهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا

توصل إلا بهما (1)

وقال صلى الله عليه وسلم إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن

يولي الأب (2)

وقال صلى الله عليه وسلم بر الوالدة على الولد ضعفان (3)

وقال صلى الله عليه وسلم دعوة الوالدة أسرع إجابة

قيل يا رسول الله ولم ذاك قال هي أرحم من الأب ودعوة الرحم لا تسقط (4)

وسأله رجل فقال يا رسول الله من أبر فقال بر والديك فقال ليس لي والدان

فقال بر ولدك كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك عليك حق (5)

وقال صلى الله عليه وسلم رحم الله والدا أعان ولده على بره (6)

أي لم يحمله على العقوق بسوء عمله

وقال صلى الله عليه وسلم ساووا بين أولادكم في العطية وقد قيل ولدك

ريحانتك تشمها سبعا وخادمك سبعا ثم هو عدوك أو شريكك وقال أنس رضي الله عنه

قال النبي صلى الله عليه وسلم الغلام يعق عنه يوم السابع ويسمى ويماط عنه

الأذى فإذا بلغ ست سنين أدب فإذا بلغ تسع سنين عزل فراشه فإذا بلغ ثلاث

عشرة سنة ضرب على الصلاة فإذا بلغ ست عشرة سنة زوجه أبوه ثم أخذ بيده وقال

قد أدبتك وعلمتك وأنكحتك أعوذ بالله من فتنتك في الدنيا وعذابك في الآخرة

(7)

وقال صلى الله عليه وسلم من حق الوالد على الولد أن يحسن أدبه ويحسن اسمه

(8)

وقال صلى الله عليه وسلم كل غلام رهين أو رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم

السابع ويحلق رأسه (9)

وقال قتادة إذا ذبحت العقيقة أخذت صوفة منها فاستقبلت بها أوداجها ثم

توضع على يافوخ الصبي حتى يسيل عنه مثل الخيط ثم يغسل رأسه ويحلق بعد

وجاء رجل إلى عبد الله بن المبارك فشكا إليه بعض ولده فقال هل دعوت عليه

قال نعم

قال أنت أفسدته

ويستحب الرفق بالولد رأى الأقرع بن حابس النبي صلى الله عليه وسلم وهو

يقبل ولده الحسن فقال إن لي

عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم فقال صلى الله عليه وسلم إن من لا يرحم

لا يرحم (1)

وقالت عائشة رضي الله عنها قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما

اغسلي وجه أسامة فجعلت أغسله وأنا أنفة فضرب يدي ثم أخذه فغسل وجهه ثم قبله

ثم قال قد أحسن بنا إذ لم يكن جارية (2)

وتعثر الحسن والنبي صلى الله عليه وسلم على منبره فنزل فحمله وقرأ قوله

{إنما أموالكم وأولادكم فتنة} (3)

وقال عبد الله بن شداد بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس

إذ جاءه الحسين فركب عنقه وهو ساجد فأطال السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد

حدث أمر فلما قضى صلاته قالوا قد أطلت السجود يا رسول الله حتى ظننا أنه قد

حدث أمر فقال إن ابني قد ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته (4)

وفي ذلك فوائد إحداها القرب من الله تعالى فإن العبد أقرب ما يكون من

الله تعالى إذا كان ساجدا وفيه الرفق بالولد والبر وتعليم لأمته وقال صلى

الله عليه وسلم ريح الولد من ريح الجنة (5)

وقال يزيد بن معاوية أرسل أبي إلى الأحنف بن قيس فلما وصل إليه قال له يا

أبا بحر ما تقول في الولد قال يا أمير المؤمنين ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا

ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة فإن طلبوا فأعطهم

وإن غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم ولا تكن عليهم ثقلا ثقيلا

فيملوا حياتك ويودوا وفاتك ويكرهوا قربك فقال له معاوية لله أنت يا أحنف

لقد دخلت علي وأنا مملوء غضبا وغيظا على يزيد

فلما خرج الأحنف من عنده رضي عن يزيد وبعث إليه بمائتي ألف درهم ومائتي

ثوب فأرسل يزيد إلى الأحنف بمائة ألف درهم ومائة ثوب فقاسمه إياها على

الشطر

فهذه هي الأخبار الدالة على تأكد حق الوالدين وكيفية القيام بحقهما تعرف

مما ذكرناه في حق الأخوة فإن هذه الرابطة آكد من الأخوة بل يزيد ههنا أمران

أحدهما أن أكثر العلماء على أن طاعة الأبوين واجبة في الشبهات وإن لم تجب

في الحرام المحض حتى إذا كانا يتنغصان بانفرادك عنهما بالطعام فعليك أن

تأكل معهما لأن ترك الشبهة ورع ورضا الوالدين حتم

وكذلك ليس لك أن تسافر في مباح أو نافلة إلا بإذنهما والمبادرة إلى الحج

الذي هو فرض الإسلام نفل لأنه على التأخير

والخروج لطلب العلم نفل إلا إذا كنت تطلب علم الفرض من الصلاة والصوم ولم

يكن في بلدك من يعلمك وذلك كمن يسلم ابتداء في بلد ليس فيها من يعلمه شرع

الإسلام فعليه الهجرة ولا يتقيد بحق الوالدين

قال أبو سعيد الخدري هاجر رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن

وأراد الجهاد فقال صلى الله عليه وسلم هل باليمن أبواك قال نعم قال هل أذنا

لك قال لا فقال صلى الله عليه وسلم فارجع إلى أبويك

فاستأذنهما فإن فعلا فجاهد وإلا فبرهما ما استطعت فإن ذلك خير ما تلقى

الله به بعد التوحيد (1)

وجاء آخر إليه صلى الله عليه وسلم ليستشيره في الغزو فقال ألك والدة قال

نعم

قال فألزمها فإن الجنة عند رجليها (2)

وجاء آخر يطلب البيعة على الهجرة وقال ما جئتك حتى أبكيت والدي فقال ارجع

إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما (3)

وقال صلى الله عليه وسلم حق كبير الإخوة على صغيرهم كحق الوالد عن ولده

(4)

وقال صلى الله عليه وسلم إذا استصعبت على أحدكم دابته أو ساء خلق زوجته

أو أحد من أهل بيته فليؤذن في أذنه (5)

Türkçe Tercüme

ı vefat ettikten sonra babasının sevdiği dostlarıyla ilişkisini sürdürmesidir."

* *Hadith 9:* وقال صلى الله عليه وسلم بر الوالدة على الولد ضعفان

Şöyle buyurmuştur: "Annenin evlat üzerindeki iyilik hakkı, babanınkinden iki kat fazladır."

*

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.