حقوق المسلم (8/9)
Müslümanın hakları (8/9)
ودخل صلى الله عليه وسلم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو مريض فقال
له قل اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك أو صبرا على بليتك أو خروجا من الدنيا
إلى رحمتك فإنك ستعطي إحداهن (7)
ويستحب للعليل أيضا أن يقول أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا شكا أحدكم بطنه فليسأل امرأته
شيئا من صداقها ويشتري به عسلا ويشربه بماء السماء فيجتمع له الهنيء
والمريء والشفاء
والمبارك
وقال صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة ألا أخبرك بأمر هو حق من تكلم به
في أول مضجعه من مرضه نجاه الله من النار قلت بلى يا رسول الله قال يقول لا
إله إلا الله يحيي ويميت وهو حي لا يموت سبحان الله رب العباد والبلاد
والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على كل حال
الله أكبر كبيرا إن كبرياء ربنا وجلاله وقدرته بكل مكان
اللهم إن أنت أمرضتني لتقبض روحي في مرضي هذا فاجعل روحي في أرواح من
سبقت لهم منك الحسنى وباعدني من النار كما باعدت أولياءك الذين سبقت لهم
منك الحسنى (1)
وروي أنه قال صلى الله عليه وسلم عيادة المريض بعد ثلاث فواق ناقة (2)
وقال طاوس أفضل العيادة أخفها
وقال ابن عباس رضي الله عنهما عيادة المريض مرة سنة فما ازدادت فنافلة
وقال بعضهم عيادة المريض بعد ثلاث
وقال صلى الله عليه وسلم أغبوا في العيادة وأربعوا فيها (3)
وجملة أدب المريض حسن الصبر وقلة الشكوى والضجر والفزع إلى الدعاء
والتوكل بعد الدواء على خالق الدواء
ومنها أن يشيع جنائزهم قال صلى الله عليه وسلم من شيع جنازة فله قيراط من
الأجر فإن وقف حتى تدفن فله قيراطان (4)
وفي الخبر القيراط مثل أحد (5)
ولما روى أبو هريرة هذا الحديث وسمعه ابن عمر قال لقد فرطنا إلى الآن في
قراريط كثيرة
والقصد من التشييع قضاء حق المسلمين والاعتبار
وكان مكحول الدمشقي إذا رأى جنازة قال اغدوا فإنا رائحون
موعظة بليغة وغفلة سريعة يذهب الأول والآخر لا عقل له
وخرج مالك بن دينار خلف جنازة أخيه وهو يبكي ويقول والله لا تقر عيني حتى
أعلم إلى ما صرت ولا والله لا أعلم ما دمت حيا
وقال الأعمش كنا نشهد الجنائز فلا ندري لمن نعزي لحزن القوم كلهم ونظر
إبراهيم الزيات إلى قوم يترحمون على ميت فقال لو ترحمون أنفسكم لكان أولى
إنه نجا من أهوال ثلاث وجه ملك الموت قد رأى ومرارة الموت قد ذاق وخوف
الخاتمة قد أمن
وقال صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاث فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه
أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله (6)
ومنها أن يزور قبورهم والمقصود من ذلك الدعاء والاعتبار وترقيق القلب قال
صلى الله عليه وسلم ما رأيت منظرا إلا والقبر أفظع منه (7)
وقال عمر رضي الله عنه خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى
المقابر فجلس إلى قبر وكنت أدنى القوم منه
فبكى وبكينا فقال ما يبكيكم قلنا بكينا لبكائك
قال هذا قبر آمنة بنت وهب استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي واستأذنته في
أن أستغفر لها فأبى علي فأدركني ما يدرك الولد من الرقة (8)
وكان عمر رضي الله عنه إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته ويقول سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه
صاحبه فما بعده أيسر وإن لم ينج منه فما بعده أشد (9)
وقال مجاهد
أول
ما يكلم ابن آدم حفرته فتقول أنا بيت الدود وبيت الوحدة وبيت الغربة وبيت
الظلمة
فهذا ما أعددت لك فما أعددت لي وقال أبو ذر ألا أخبركم بيوم فقري يوم
أوضع في قبري
كان أبو الدرداء يقعد إلى القبور فقيل له في ذلك فقال أجلس إلى قوم
يذكرونني معادي وإن قمت عنهم لم يغتابوني
وقال حاتم الأصم من مر بالمقابر فلم يتفكر لنفسه ولم يدع لهم فقد خان
نفسه وخانهم
وقال صلى الله عليه وسلم ما من ليلة إلا وينادي مناد يا أهل القبور من
تغبطون قالوا نغبط أهل المساجد لأنهم يصومون ولا نصوم ويصلون ولا نصلي
ويذكرون الله ولا نذكره (1)
وقال سفيان من أكثر ذكر القبر وجده روضة من رياض الجنة ومن غفل عن ذكره
وجده حفرة من حفر النار
وكان الربيع بين خيثم قد حفر في داره قبرا فكان إذا وجد في قلبه قساوة
دخل فيه فاضطجع فيه ومكث ساعة ثم قال {رب أرجعون لعلي أعمل صالحا فيما
تركت} ثم يقول يا ربيع قد أرجعت فاعمل الآن قبل أن لا ترجع
وقال ميمون بن مهران خرجت مع عمر بن عبد العزيز إلى المقبرة فلما نظر إلى
القبور بكى وقال يا ميمون هذه قبور آبائي بني أمية كأنهم لم يشاركوا أهل
الدنيا في لذاتهم أما تراهم صرعى قد خلت بهم المثلات وأصاب الهوام من
أبدانهم ثم بكى وقال والله ما أعلم أحدا أنعم ممن صار إلى هذه القبور وقد
أمن من عذاب الله
وآداب المعزي خفض الجناح وإظهار الحزن وقلة الحديث وترك التبسم
وآداب تشييع الجنازة لزوم الخشوع وترك الحديث وملاحظة الميت والتفكر في
الموت والاستعداد له وأن يمشي أمام الجنازة بقربها والإسراع بالجنازة سنة
(2)
فهذه جمل آداب تنبه على آداب المعاشرة مع عموم الخلق
والجملة الجامعة فيه أن لا تستصغر منهم أحدا حيا كان أو ميتا فتهلك لأنك
لا تدري لعله خير منك فإنه وإن كان فاسقا فلعله يختم لك بمثل حاله ويختم له
بالصلاح ولا تنظر إليهم بعين التعظيم لهم في حال دنياهم فإن الدنيا صغيرة
عند الله صغير ما فيها
ومهما عظم أهل الدنيا في نفسك فقد عظمت الدنيا فتسقط من عين الله
ولا تبذل لهم دينك لتنال من دنياهم فتصغر في أعينهم ثم تحرم دنياهم فإن
لم تحرم كنت قد استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير
ولا تعادهم بحيث تظهر العداوة فيطول الأمر عليك في المعاداة ويذهب دينك
Türkçe Tercüme
Hz. Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem, hasta iken Ali bin Ebi Talib radıyallahu anh'ın yanına girdi ve ona şöyle buyurdu: "Şöyle de: 'Allah'ım! Senden afiyetini çabuklaştırmanı yahut belana sabretmeyi yahut dünyadan senin rahmetine çık
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.