KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

القسم الثاني ما يخص ضرره المعامل (3/3)

İkinci Kısım: Zararı muamele edene has olan (3/3)

غير مطموع فيه فإنه أدق من الشعرة وأحد من السيف ولولاه لكان المستقيم عليه

لا يقدر على جواز الصراط الممدود على متن النار الذي من صفته أنه أدق من

الشعرة وأحد من السيف وبقدر الاستقامة على هذا الصراط المستقيم يخف العبد

يوم القيامة على الصراط وكل من خلط بالطعام ترابا أو غيره ثم كاله فهو من

المطففين في الكيل وكل قصاب وزن مع اللحم عظما لم تجر العادة بمثله فهو من

المطففين في الوزن وقس على هذا سائر التقديرات حتى في الذرع الذي يتعاطاه

البزاز فإنه إذا اشترى أرسل الثوب في وقت الذرع ولم يمده مدا وإذا باعه مده

في الذرع ليظهر تفاوتا في القدر فكل ذلك من التطفيف المعرض صاحبه للويل

الرابع أن يصدق في سعر الوقت ولا يخفي منه شيئا فقد نهى رسول الله صلى

الله عليه وسلم عن تلقي الركبان (1)

ونهى عن النجش (2)

أما تلقي الركبان فهو أن يستقبل الرفقة ويتلقى المتاع ويكذب في سعر البلد

فقد قال صلى الله عليه وسلم لا تتلقوا الركبان ومن تلقاها فصاحب السلعة

بالخيار بعد أن يقدم السوق وهذا الشراء منعقد ولكنه إن ظهر كذبه ثبت للبائع

الخيار وإن كان صادقا ففي الخيار خلاف لتعارض عموم الخبر مع زوال التلبيس

ونهى أيضا أن يبيع حاضر لباد (3)

وهو أن يقدم البدوي البلد ومعه قوت يريد أن يتسارع إلى بيعه فيقول له

الحضري اتركه عندي حتى أغالي في ثمنه وأنتظر ارتفاع سعره وهذا في القوت

محرم وفي سائر السلع خلاف والأظهر تحريمه لعموم النهي ولأنه تأخير للتضييق

على الناس على الجملة من غير فائدة للفضولي المضيق ونهى رسول الله صلى الله

عليه وسلم عن النجش

وهو أن يتقدم إلى البائع بين يدي الراغب المشتري ويطلب السلعة بزيادة وهو

لا يريدها وإنما يريد تحريك رغبة المشتري فيها فهذا إن لم تجر مواطأة مع

البائع فهو فعل حرام من صاحبه والبيع منعقد وإن جرى مواطأة ففي ثبوت الخيار

خلاف والأولى إثبات الخيار لأنه تغرير بفعل يضاهي التغرير في المصراة وتلقي

الركبان فهذه المناهي تدل على أنه لا يجوز أن يلبس على البائع والمشتري في

سعر الوقت ويكتم منه أمرا لو علمه لما أقدم على العقد ففعل هذا من الغش

الحرام المضاد للنصح الواجب فقد حكي عن رجل من التابعين أنه كان بالبصرة

وله غلام بالسوس يجهز إليه السكر فكتب إليه غلامه إن قصب السكر قد أصابته

آفة في هذه السنة فاشتر السكر قال فاشترى سكرا كثيرا فلما جاء وقته ربح فيه

ثلاثين ألفا فانصرف إلى منزله فأفكر

ليلته وقال ربحت ثلاثين ألفا وخسرت نصح رجل من المسلمين فلما أصبح غدا

إلى بائع السكر فدفع إليه ثلاثين ألفا وقال بارك الله لك فيها فقال ومن أين

صارت لي فقال إني كتمتك حقيقة الحال وكان السكر قد غلا في ذلك الوقت فقال

رحمك الله قد أعلمتني الآن وقد طيبتها لك قال فرجع بها إلى منزله وتفكر

وبات ساهرا وقال ما نصحته فلعله استحيا مني فتركها لي فبكر إليه من الغد

وقال عافاك الله خذ مالك إليك فهو أطيب لقلبي فاخذ منه ثلاثين ألفا

فهذه الأخبار في المناهي والحكايات تدل على أنه ليس له أن يغتنم فرصة

وينتهز غفلة صاحب المتاع ويخفي من البائع غلاء السعر أو من المشتري تراجع

الأسعار فإن فعل ذلك كان ظالما تاركا للعدل والنصح للمسلمين ومهما باع

مرابحة بأن يقول بعت بما قام علي أو بما اشتريته فعليه أن يصدق ثم يجب عليه

أن يخبر بما حدث بعد العقد من عيب أو نقصان ولو اشترى إلى أجل وجب ذكره ولو

اشترى مسامحة من صديقه أو ولده يجب ذكره

لأن المعامل يعول على عادته في الاستقصاء أنه لا يترك النظر لنفسه فإذا

تركه بسبب من الأسباب فيجب إخباره إذ الاعتماد فيه على أمانته

Türkçe Tercüme

Umut kesilmiş bir şeydir; çünkü o kıldan ince, kılıçtan keskindir. O olmasaydı, onun üzerinde dosdoğru duran kimse, cehennemin sırtına kurulan ve kıldan ince, kılıçtan keskin olma niteliğine sahip Sırat köprüsünü geçmeye güç yetiremezdi

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.