KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

الباب الثاني فيما يراعى حالة العقد من أحوال المرأة وشروط العقد (3/3)

İkinci Bab: Nikâh akdinde kadının hallerinin gözetilmesi ve akit şartları (3/3)

أراد بالخيرات حسنات الأخلاق وفي قوله {قاصرات الطرف} وفي قوله {عربا

أترابا} العروب هي العاشقة لزوجها المشتهية للوقاع وبه تتم اللذة والحور

البياض والحوراء شديدة بياض العين شديدة سوادها في سواد الشعر والعيناء

الواسعة العين

وقال صلى الله عليه وسلم خير نسائكم من إذا نظر إليها زوجها سرته وإذا

أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله (3)

وإنما يسر بالنظر إليها إذا كانت محبة للزوج

الرابعة أن تكون خفيفة المهر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير النساء أحسنهن وجوها وأرخصهن مهورا

(1)

وقد نهى عن المغالاة في المهر (2)

تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه على عشرة دراهم وأثاث بيت

وكان رحى يد وجرة ووسادة من أدم حشوها ليف (3)

وعلى وأولم على بعض نسائه بمدين من شعير (4)

وعلى أخرى بمدين من تمر ومدين من سويق (5)

وكان عمر رضي الله عنه ينهي عن المغالاة في الصداق ويقول ما تزوج رسول

الله صلى الله عليه وسلم ولا زوج بناته بأكثر من أربعمائة درهم (6)

ولو كانت المغالاة بمهور النساء مكرمة لسبق إليها رسول الله صلى الله

عليه وسلم وقد تزوج بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على نواة من

ذهب قيمتها خمسة دراهم (7)

وزوج سعيد بن المسيب ابنته من أبي هريرة رضي الله عنه على درهمين ثم

حملها هو إليه ليلا فأدخلها هو من الباب ثم انصرف ثم جاءها بعد سبعة أيام

فسلم عليها ولو تزوج على عشرة دراهم للخروج من خلاف العلماء فلا بأس به

وفي الخبر من بركة المرأة سرعة تزويجها وسرعة رحمها أي الولادة ويسر

مهرها (8)

وقال أيضا أبركهن أقلهن مهرا (9)

وكما تكره المغالاة في المهر من جهة المرأة فيكره السؤال عن مالها من جهة

الرجل

ولا ينبغي أن ينكح طمعا في المال

قال النوري إذا تزوج وقال أي شيء للمرأة فأعلم أنه لص وإذا أهدى إليهم

فلا ينبغي أن يهدي ليضطرهم إلى المقابلة بأكثر منه وكذلك إذا أهدوا إليه

فنية طلب الزيادة نية فاسدة فأما التهادي فمستحب وهو سبب المودة

قال صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا (10)

وأما طلب الزيادة فداخل في قوله تعالى ولا تمنن تستكثر أي تعطي لتطلب

أكثر وتحت قوله تعالى وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فإن الربا هو

الزيادة وهذا طلب زيادة على الجملة وإن لم يكن في الأموال الربوية فكل ذلك

مكروه وبدعة في النكاح يشبه التجارة والقمار ويفسد مقاصد النكاح

الخامسة أن تكون المرأة ولودا فإن عرفت بالعقر فليمتنع عن تزوجها

قال صلى الله عليه وسلم عليكم

بالولود الودود (1)

فإن لم يكن لها زوج ولم يعرف حالها فيراعي صحتها وشبابها فإنها تكون

ولودا في الغالب مع هذين الوصفين

السادسة أن تكون بكرا قال صلى الله عليه وسلم لجابر وقد نكح ثيبا هلا

بكرا تلاعبها وتلاعبك (2)

في البكارة ثلاث فوائد

إحداها أن تحب الزوج وتألفه فيؤثر في معنى الود وقد قال صلى الله عليه

وسلم عليكم بالودود والطباع مجبولة على الأنس بأول مألوف

وأما التي اختبرت الرجال ومارست الأحوال فربما لا ترضى بعض الأوصاف التي

تخالف ما ألفته فتقلي الزوج

الثانية أن ذلك أكمل في مودته لها فإن الطبع ينفر عن التي مسها غير الزوج

نفرة ما وذلك يثقل على الطبع مهما يذكر وبعض الطباع في هذا أشد نفورا

الثالثة أنها لا تحن إلى الزوج الأول وآكد الحب ما يقع مع الحبيب الأول

غالبا

السابعة أن تكون نسيبة أعني أن تكون من أهل بيت الدين والصلاح فإنها

ستربي بناتها وبنيها فإذا لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب والتربية ولذلك قال

صلى الله عليه وسلم إياكم وخضراء الدمن فقيل ما خضراء الدمن قال المرأة

الحسناء في المنبت السوء (3)

وقال صلى الله عليه وسلم تخيروا لنطفكم فإن العرق نزاع (4)

الثامنة أن لا تكون من القرابة القريبة فإن ذلك يقلل الشهوة قال صلى الله

عليه وسلم لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا (5)

أي نحيفا وذلك لتأثيره في تضعيف الشهوة فإن الشهوة إنما تنبعث بقوة

الإحساس بالنظر واللمس وإنما يقوى الإحساس بالأمر الغريب الجديد فأما

المعهود الذي دام النظر إليه مدة فإنه يضعف الحس عن تمام إدراكه والتأثر به

ولا تنبعث به الشهوة فهذه هي الخصال المرغبة في النساء ويجب على الولي أيضا

أن يراعي خصال الزوج ولينظر لكريمته فلا يزوجها ممن ساء خلقه أو خلقه أو

ضعف دينه أو قصر عن القيام بحقها أو كان لا يكافئها في نسبها قال صلى الله

عليه وسلم النكاح رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته (6)

والاحتياط في حقها أهم لأنها رقيقة بالنكاح لا مخلص لها والزوج قادر على

الطلاق بكل حال ومهما زوج ابنته ظالما أو فاسقا أو مبتدعا أو شارب خمر فقد

جنى على دينه وتعرض لسخط الله لما قطع من حق الرحم وسوء الاختيار

وقال رجل للحسن قد خطب ابنتي جماعة فمن أزوجها قال ممن يتقي الله فإن

أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها

وقال صلى الله عليه وسلم من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها (7)

Türkçe Tercüme

" "Çok loving/seven kadınlarla evlenin" buyurmuştur. İnsan fıtratı, ünsiyet kurduğu ilk şeye bağlanmaya meyillidir.

Erkekleri tecrübe etmiş ve durumları yaşamış olan kadın ise, alışık olduğuna uymayan bazı özellikleri beğenmeyebilir ve kocasından soğuyabilir.

İk

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.