بيان أوراد الليل وهي خمسة (3/4)
Gece evradlarının beyanı ki bunlar beştir (3/4)
رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء ومليكه (2) الدعاء إلى
آخره كما ذكرناه في كتاب الدعوات فحق على العبد أن يفتش عن ثلاثة عند نومه
أنه على ماذا ينام وما الغالب عليه حب الله تعالى وحب لقائه أو حب الدنيا
وليتحقق أنه يتوفى على ما هو الغالب عليه ويحشر على ما يتوفى عليه فإن
المرء مع من أحب ومع ما أحب
العاشر الدعاء عن التنبه فليقل في تيقظاته وتقلباته مهما تنبه ما كان
يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إله إلا الله الواحد القهار رب
السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (3) وليجتهد أن يكون آخر ما يجري
على قلبه عند النوم ذكر الله تعالى وأول ما يرد على قلبه عند التيقظ ذكر
الله تعالى فهو علامة الحب ولا يلازم القلب في هاتين الحالتين إلا ما هو
الغالب عليه فليجرب قلبه به فهو علامة الحب فإنها علامة تكشف من باطن القلب
وإنما استحبت هذه الأذكار لتستجر القلب إلى ذكر الله تعالى فإذا استيقظ
ليقوم قال الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور إلى آخر ما
أوردناه من أدعية التيقظ
الورد الرابع يدخل بمضي النصف الأول من الليل إلى أن يبقى من الليل سدسه
وعند ذلك يقوم العبد للتهجد فاسم التهجد يختص بما بعد الهجود والهجوع وهو
النوم وهذا وسط الليل ويشبه الورد الذي بعد الزوال وهو وسط النهار وبه أقسم
الله تعالى فقال والليل إذا سجى أي إذا سكن وسكونه هدوه في هذا الوقت فلا
تبقى عين إلا نائمة سوى الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم وقيل إذا
سجى إذا امتد وطال وقيل إذا أظلم وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي
الليل أسمع فقال جوف الليل (4) وقال داود صلى الله عليه وسلم إلهي إني أحب
أن أتعبد لك فأي وقت أفضل فأوحى الله تعالى إليه يا داود لا تقم أول الليل
ولا آخره فإن من قام
أوله نام آخره ومن قام آخره لم يقم أوله ولكن قم وسط الليل حتى تخلو بي
وأخلو بك وارفع إلي جوائجك وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل
أفضل فقال نصف الليل الغابر (1) يعني الباقي وفي آخر الليل وردت الأخبار
باهتزاز العرش وانتشار الرياح من جنات عدن ومن نزول الجبار تعالى إلى سماء
الدنيا (2) وغير ذلك من الأخبار وترتيب هذا الورد أنه بعد الفراغ من
الأدعية التي للاستيقاظ يتوضأ وضوءا كما سبق بسننه وآدابه وأدعيته ثم يتوجه
إلى مصلاه ويقوم مستقبلا القبلة ويقول الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا
وسبحان الله بكرة وأصيلا ثم يسبح عشرا وليحمد الله عشرا ويهلل عشرا وليقل
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة وليقل
هذه الكلمات فإنها مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه للتهجد
اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ولك الحمد أنت بهاء السموات والأرض
ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن
فيهن ومن عليهن أنت الحق ومنك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنشور
حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك
توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما
أسررت وما أعلنت وأسرفت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت (3) اللهم
آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها (4) اللهم اهدني
لأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها
إلا أنت (5) أسألك مسألة البائس المسكين وأدعوك دعاء المفتقر الذليل فلا
تجعلني بدعائك رب شقيا وكن بي رءوفا رحيما يا خير المسئولين وأكرم المعطين
(6) وقالت عائشة رضي الله عنها كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل
افتتح صلاته قال اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض
عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما
اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيما (7) ثم يفتتح
الصلاة ويصلي ركعتين خفيفتين ثم يصلي مثنى مثنى ما تيسر له ويختم بالوتر إن
لم يكن قد صلى الوتر ويستحب أن يفصل بين الصلاتين عند تسليمه بمائة تسبيحة
ليستريح ويزيد نشاطه للصلاة وقد صح في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالليل أنه صلى أولا ركعتين خفيفتين ثم ركعتين طويلتين ثم ركعتين دون
اللتين قبلهما ثم لم يزل يقصر بالتدريج إلى ثلاث عشرة
ركعة (1) وسئلت عائشة رضي الله عنها أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجهر في قيام الليل أم يسر فقالت ربما جهر وربما أسر (2) وقال صلى الله
عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة (3) وقال صلاة
المغرب أوترت صلاة النهار فأوتروا صلاة الليل (4) وأكثر ما صح عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم في قيام الليل ثلاث عشرة ركعة (5) ويقرأ في هذه الركعات
من ورده من القرآن أو من السور المخصوصة ما خف عليه وهو في حكم هذا الورد
قريب من السدس الأخير من الليل
الورد الخامس السدس الأخير من الليل وهو وقت السحر فإن الله تعالى قال
{وبالأسحار هم يستغفرون} قيل يصلون لما فيها من الاستغفار وهو مقارب للفجر
الذي هو وقت انصراف ملائكة الليل وإقبال ملائكة النهار وقد أمر بهذا الورد
سلمان أخاه أبا الدرداء رضي الله عنهما ليلة زاره (6) في حديث طويل قال في
آخره فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء ليقوم فقال له سلمان نم فنام ثم ذهب
ليقوم فقال له نم فنام فلما كان عند الصبح قال له سلمان قم الآن فقاما
فصليا فقال إن لنفسك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا فأعط
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)