بيان أوراد الليل وهي خمسة (1/4)
Gece evradlarının beyanı ki bunlar beştir (1/4)
الأول إذا غربت الشمس صلى المغرب واشتغل بإحياء ما بين العشاءين فآخر هذا
الورد عند غيبوبة الشفق أعني الحمرة التي بغيبوبتها يدخل وقت العتمة وقد
أقسم الله تعالى به فقال {فلا أقسم بالشفق} والصلاة فيه هي ناشئة الليل
لأنه أول نشوء ساعاته وهو آن من الآناء المذكورة في قوله تعالى {ومن آناء
الليل فسبح} وهي صلاة الأوابين وهي المراد بقوله تعالى {تتجافى جنوبهم عن
المضاجع} روي ذلك عن الحسن وأسنده ابن أبي زياد إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه سئل عن هذه الآية فقال صلى الله عليه وسلم الصلاة بين
العشاءين ثم قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالصلاة بين العشاءين فإنها تذهب
بملاغات النهار وتهذب آخره (1) والملاغات جمع ملغاة من اللغو وسئل أنس رحمه
الله عمن ينام بين العشاءين فقال لا تفعل فإنها الساعة المعنية بقوله تعالى
{تتجافى جنوبهم عن المضاجع} وسيأتي فضل إحياء ما بين العشاءين في الباب
الثاني وترتيب هذا الورد أن يصلي بعد المغرب ركعتين أولا يقرأ فيهما قل يا
أيها الكافرون وقل هو الله أحد ويصليهما عقيب المغرب من غير تخلل كلام ولا
شغل ثم يصلي أربعا يطيلها ثم يصلي إلى غيبوبة الشفق ما تيسر له وإن كان
المسجد قريبا من المنزل فلا بأس أن يصليها في بيته إن لم يكن عزمه العكوف
في المسجد وإن عزم على العكوف في انتظار العتمة فهو الأفضل إذا كان آمنا من
التصنع والرياء
والورد الثاني يدخل بدخول وقت العشاء الآخرة إلى حد نومة الناس وهو أول
استحكام الظلام وقد أقسم الله تعالى به إذ قال {والليل وما وسق} أي وما جمع
من ظلمته وقال {إلى غسق الليل} فهناك يغسق الليل وتستوسق ظلمته وترتيب هذا
الورد بمراءة ثلاثة أمور الأول أن يصلي سوى فرض العشاء عشر ركعات أربعا قبل
الفرض إحياء لما بين الأذانين وستا بعد الفرض ركعتين ثم أربعا ويقرأ فيها
من القرآن الآيات المخصوصة كآخر البقرة وآية الكرسي وأول الحديد وآخر الحشر
وغيرها والثاني أن يصلي ثلاث عشرة ركعة آخرهن الوتر فإنه أكثر ما روي أن
النبي صلى الله عليه وسلم صلى بها من الليل (2) والأكياس يأخذون أوقاتهم من
أول الليل والأقوياء من آخره والحزم التقديم فإنه ربما لا يستيقظ أو يثقل
عليه القيام إلا إذا صار ذلك عادة له فآخر الليل أفضل ثم ليقرأ في هذه
الصلاة قدر ثلثمائة آية من السور المخصوصة التي كان النبي صلى الله عليه
وسلم يكثر قراءتها مثل يس وسجدة لقمان وسورة الدخان وتبارك الملك والزمر
والواقعة (3) فإن لم يصل فلا يدع قراءة هذه السور أو بعضها
قبل النوم فقد روي في ثلاث أحاديث ما كان يقرؤه رسول الله صلى الله عليه
وسلم في كل ليلة أشهرها السجدة وتبارك الملك (1) والزمر والواقعة وفي رواية
الزمر وبني إسرائيل (2) وكان العلماء يجعلونها ستا فيزيدون سبح اسم ربك
الأعلى إذ في الخبر أنه صلى الله عليه وسلم كان يحب سبح اسم ربك الأعلى
وكان يقرأ في ثلاث ركعات الوتر ثلاث سور سبح اسم ربك الأعلى (3) وقل يا
أيها الكافرون والإخلاص (4) فإذا فرغ قال سبحان الملك القدوس ثلاث مرات
الثالث الوتر وليوتر قبل النوم إن لم يكن عادته القيام قال أبو هريرة رضي
الله عنه أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أنام إلا على وتر (5)
وإن كان معتادا صلاة الليل فالتأخير أفضل قال صلى الله عليه وسلم صلاة
الليل مثنى مثنى فإذا خفت الصبح فأوتر بركعة (6) وقالت عائشة رضي الله عنها
أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم أول الليل وأوسطه وآخره وانتهى وتره إلى
السحر (7) وقال علي رضي الله عنه الوتر على ثلاثة أنحاء إن شئت أوترت أول
الليل ثم صليت ركعتين ركعتين يعني أنه يصير وترا بما مضى وإن شئت أوترت
بركعة فإذا استيقظت شفعت إليها أخرى ثم أوترت من آخر الليل وإن شئت أخرت
الوتر ليكون آخر صلاتك هذا ما روي عنه والطريق الأول والثالث لا بأس به
وأما نقض الوتر فقد صح فيه نهي فلا ينبغي أن ينقض (8) وروي مطلقا أنه صلى
الله عليه وسلم قال لا وتران في ليلة (9) ولمن يتردد في استيقاظه تلطف
استحسنه بعض العلماء وهو أن يصلي بعد الوتر ركعتين جالسا على فراشه عند
النوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزحف إلى فراشه ويصليهما ويقرأ
فيهما إذا زلزلت وألهاكم (10) لما فيهما من التحذير والوعيد وفي رواية قل
يا أيها الكافرون لما فيها من التبرئة وإفراد العبادة لله تعالى فقيل إن
استيقظ قامتا مقام ركعة واحدة وكان له أن يوتر بواحدة في آخر صلاة الليل
وكأنه صار ما مضى شفعا بهما وحسن استئناف الوتر واستحسن هذا أبو طالب المكي
وقال فيه ثلاثة أعمال قصر الأمل وتحصيل الوتر والوتر آخر الليل وهو كما
ذكره لكن ربما يخطر أنهما لو شفعتا ما مضى لكان كذلك وإن لم يستيقظ وأبطل
وتره الأول فكونه شافعا إن استيقظ غير مشفع إن نام فبه نظر إلا أن يصح من
رسول الله صلى الله عليه وسلم إيتاره قبلهما وإعادته الوتر فيفهم منه أن
الركعتين شفع بصورتهما وتر بمعناهما فيحسب وترا إن لم يستيقظ وشفعا إن
استيقط
ثم يستحب بعد التسليم من الوتر أن يقول سبحان الملك القدوس رب الملائكة
والروح جللت السموات والأرض بالعظمة والجبروت وتعززت بالقدرة وقهرت العباد
بالموت روي أنه صلى الله عليه وسلم ما مات حتى كان أكثر صلاته جالسا إلا
المكتوبة (1) وقد قال للقاعد نصف أجر القائم وللنائم نصف أجر القاعد (2)
وذلك يدل على صحة النافلة دائما
الورد الثالث النوم ولا بأس أن يعد ذلك في الأوراد فإنه إذا روعيت آدابه
احتسب عبادة فقد قيل إن للعبد إذا نام على طهارة وذكر الله تعالى يكتب
Türkçe Tercüme
Gece virdlerinin açıklaması ki bunlar beştir:
Birincisi: Güneş battığında akşam namazını kılar ve iki yatsı arasını (akşam ile yatsı arasını) ihya etmekle meşgul olur. Bu virdin sonu şafağın kaybolduğu andır; yani kaybolmasıyla yats
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.