KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

بيان أعداد الأوراد وترتيبها (2/5)

Virdlerin sayılarının ve tertibinin beyanı (2/5)

بما كان يفتتح به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قوله سبحان ربي العلي

الأعلى الوهاب لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي

ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله أهل

النعمة والفضل والثناء الحسن لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له

الدين ولو كره الكافرون (4) ثم يبدأ بالأدعية التي أوردناها في الباب

الثالث والرابع من كتاب الأدعية فيدعو بجميعها إن قدر عليه أو يحفظ من

جملتها ما يراه أوفق بحاله وأرق لقلبه وأخف على لسانه

وأما الأذكار المكررة فهي كلمات ورد في تكرارها فضائل لم نطول بإيرادها

وأقل ما ينبغي أن يكرر كل واحد منها ثلاثا أو سبعا وأكثره مائة أو سبعون

وأوسطه عشر فليكررها بقدر فراغه وسعة وقته وفضل الأكثر أكثروالأوسط الأقصد

أن يكررها عشر مرات فهو أجدر بأن يدوم عليه خير الأمور أدومها وإن قل وكل

وظيفة لا يمكن المواظبة على كثيرها فقليلها مع المداومة أفضل وأشد تأثيرا

في القلب مع كثيرها مع الفترة ومثال القليل الدائم كقطرات ماء تتقاطر على

الأرض على التوالي فتحدث فيها حفيرة ولو وقع ذلك على الحجر ومثال الكثير

المتفرق ماء يصب دفعة أو دفعات متفرقة متباعدة الأوقات فلا يبين لها أثر

ظاهر وهذه الكلمات عشرة الأولى قوله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له

الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير

(5)

الثانية قوله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول

ولا قوة إلا بالله

العلي العظيم (1) الثالثة قوله سبوح قدوس رب الملائكة والروح (2) الرابعة

قوله سبحان الله العظيم وبحمده (3) الخامسة قوله أستغفر الله العظيم الذي

لا إله إلا هو الحي القيوم وأسأله التوبة (4) السادسة قوله اللهم لا مانع

لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد (5) السابعة قوله

لا إله إلا الله الملك الحق المبين (6) الثامنة قوله بسم الله الذي لا يضر

مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (7) التاسعة اللهم

صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم (8)

العاشرة قوله أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم رب أعوذ بك من

همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون (9) فهذه العشر كلمات إذا كرر كل

واحدة عشر مرات حصل له مائة مرة فهو أفضل من أن يكرر ذكرا واحدا مائة مرة

لأن لكل واحدة من هؤلاء الكلمات فضلا على حياله وللقلب بكل واحد نوع تنبه

وتلذذ وللنفس في الانتقال من كلمة إلى كلمة نوع استراحة وأمن من الملل

فأما القراءة فيستحب له قراءة جملة من الآيات

وردت الأخبار بفضلها وهو أن يقرأ سورة الحمد (1) وآية الكرسي (2) وخاتمة

البقرة (3) من قوله آمن الرسول وشهد الله (4) وقل اللهم مالك الملك الآيتين

(5) وقوله تعالى {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} إلى آخرها (6) وقوله تعالى

{لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق} إلى آخرها (7) وقوله سبحانه الحمد لله

الذي لم يتخذ ولدا (8) الآية وخمس آيات من أول الحديد (9) وثلاثا من آخر

سورة الحشر (10) وإن قرأ المسبعات العشر التي أهداها الخضر عليه السلام إلى

إبراهيم التيمي رحمه الله ووصاه أن يقولها غدوة وعشية فقد استكمل الفضل

وجمع له ذلك فضيلة جملة الأدعية المذكورة

فقد روي عن كرز بن وبرة رحمه الله وكان من الأبدال قال أتاني أخ لي من

أهل الشام فأهدى لي هدية وقال يا كرز اقبل مني هذه الهدية فإنها نعمت

الهدية فقلت يا أخي ومن أهدى لك هذه الهدية قال أعطانيها إبراهيم التيمي

قلت أفلم تسأل إبراهيم من أعطاه إياها قال كنت جالسا في فناء الكعبة وأنا

في التهليل والتسبيح والتحميد والتمجيد فجاءني رجل فسلم علي وجلس عن يميني

فلم أر في زماني أحسن منه وجها ولا أحسن منه ثيابا ولا أشد بياضا ولا أطيب

ريحا منه فقلت يا عبد الله من أنت ومن أين جئت فقال أنا الخضر فقلت في أي

شيء جئتني فقال جئتك للسلام عليك وحبا لك في الله وعندي هدية أريد أن

أهديها لك فقلت ما هي قال أن تقول

قبل طلوع الشمس وقبل انبساطها على الأرض وقبل الغروب سورة الحمد وقل أعوذ

برب الناس وقل أعوذ برب الفلق وقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون وآية

الكرسي كل واحدة سبع مرات وتقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله

والله أكبر سبعا وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم سبعا وتستغفر لنفسك

ولوالديك والمؤمنين وللمؤمنات سبعا وتقول اللهم افعل بي وبهم عاجلا وآجلا

في الدين والدنيا والآخرة ما أنت له أهل ولا تفعل بنا يا مولانا ما نحن له

أهل إنك غفور حليم جواد كريم رءوف رحيم سبع مرات وانظر أن لا تدع ذلك غدوة

وعشية فقلت أحب أن تخبرني من أعطاك هذه العطية العظيمة فقال أعطانيها محمد

صلى الله عليه وسلم (1) فقلت أخبرني بثواب ذلك فقال إذا لقيت محمدا صلى

الله عليه وسلم فاسأله عن ثوابه فإنه يخبرك بذلك فذكر إبراهيم التيمي أنه

رأى ذات يوم في منامه كأن الملائكة جاءته فاحتملته حتى أدخلوه الجنة فرأى

ما فيها ووصف أمورا عظيمة مما رآه في الجنة قال فسألت الملائكة فقلت لمن

هذا فقالوا للذي يعمل مثل عملك وذكر أنه أكل من ثمرها وسقوه من شرابها قال

قال فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سبعون نبيا وسبعون صفا من

الملائكة كل صف مثل ما بين المشرق والمغرب فسلم علي وأخذ بيدي فقلت يا رسول

الله الخضر أخبرني أنه سمع منك هذا الحديث فقال صدق الخضر صدق الخضر وكل ما

يحكيه فهو حق وهو عالم أهل الأرض وهو رئيس الأبدال وهو من جنود الله تعالى

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)