الباب الخامس في الأدعية المأثورة عند حدوث كل حادث من الحوادث (3/3)
Beşinci Bab: Meydana gelen her hadise anında okunan me'sur dualar hakkında (3/3)
قدر الشر قدر لدفعه سببا فلا تناقض بين هذه الأمور عند من انفتحت بصيرته ثم
في الدعاء من الفائدة ما ذكرناه في الذكر فإنه يستدعي حضور القلب مع الله
وهو منتهى العبادات ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة (1)
والغالب على الخلق أنه لا تنصرف قلوبهم إلى ذكر الله عز وجل إلا عند إلمام
حاجة وإرهاق ملمة فإن الإنسان إذا مسه الشر فذو دعاء عريض فالحاجة تحوج إلى
الدعاء والدعاء يرد القلب إلى الله عز وجل بالتضرع والاستكانة فيحصل به
الذكر الذي هو أشرف العبادات ولذلك صار البلاء موكلا بالأنبياء عليهم
السلام ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل لأنه يرد القلب بالافتقار والتضرع
إلى الله عز وجل ويمنع من نسيانه وأما الغنى فسبب للبطر في غالب الأمور فإن
الإنسان ليطغى أن رآه استغنى فهذا ما أردنا أن نورده من جملة الأذكار
والدعوات والله الموفق للخير وأما بقية الدعوات في الأكل والسفر وعيادة
المريض وغيرها فستأتي في مواضعها إن شاء الله تعالى وعلى الله التكلان نجز
كتاب الأذكار والدعوات بكماله يتلوه إن شاء الله تعالى كتاب الأوراد والحمد
لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
Türkçe Tercüme
Beşinci Bölüm: Herhangi Bir Olay Meydana Geldiğinde Edilecek Meşhur Dualar Hakkında (3/3)
Kötülüğü takdir eden Allah, onu defetmek için de bir sebep takdir etmiştir. Dolayısıyla basireti açılmış kimse için bu hususlar arasında hiçbir çelişki yoktur. Ayrıca duada, zikir hususunda belirttiğimiz faydalar mevcuttur; çünkü dua, kalbin Allah ile beraber bulunmasını gerektirir ki bu da ibadetlerin nihai gayesidir. Bu yüzdendir ki Peygamber sallallahu aleyhi ve sellem "Dua ibadetin özüdür" buyurmuştur.
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.