الباب السادس في مسائل متفرقة تعم بها البلوى ويحتاج المريد إلى معرفتها (3/3)
Altıncı Bab: İhtiyaç duyulan, genel olarak herkesi ilgilendiren ve talip olanın bilmesi gereken çeşitli meseleler hakkında (3/3)
ولذلك شدد رسول الله صلى الله عليه وسلم النكير فيه فقال أما يخشى
الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار (1) وأما التاخر
عنه بركن واحد فلا يبطل الصلاة وذلك بأن يعتدل الإمام عن ركوعه وهو بعد لم
يركع ولكن التأخر إلى هذا الحد مكروه فإن وضع الإمام جبهته على الأرض وهو
بعد لم ينته إلى حد الراكعين بطلت صلاته
وكذا إن وضع الإمام جبهته للسجود الثاني وهو بعد لم يسجد السجود الأول
مسألة حق على من حضر الصلاة إذا رأى من غيره إساءة في صلاته أن يغيره
وينكر عليه
وإن صدر من جاهل رفق بالجاهل وعلمه
فمن ذلك الأمر بتسوية الصفوف ومنع المنفرد بالوقوف خارج الصف والإنكار
على من يرفع رأسه قبل الإمام إلى غير ذلك من الأمور
فقد قال صلى الله عليه وسلم ويل للعالم من الجاهل حيث لا يعلمه (2) وقال
ابن مسعود رضي الله عنه من رأى من يسيء صلاته فلم ينهه فهو شريكه في وزرها
وعن بلال بن سعد أنه قال الخطيئة إذا أخفيت لم تضر إلا صاحبها فإذا أظهرت
فلم تغير أضرت بالعامة
وجاء في الحديث أن بلالا كان يسوي الصفوف ويضرب عراقيبهم بالدرة (3) وعن
عمر رضي الله عنه قال تفقدوا إخوانكم في الصلاة فإذا فقدتموهم فإن كانوا
مرضى فعودوهم وإن كانوا أصحاء فعاتبوهم
والعتاب إنكار على من ترك الجماعة ولا ينبغي أن يتساهل فيه
وقد كان الأولون يبالغون فيه حتى كان بعضهم يحمل الجنازة إلى بعض من تخلف
عن الجماعة إشارة إلى أن الميت هو الذي يتأخر عن الجماعة دون الحي
ومن دخل المسجد ينبغي أن يقصد يمين الصف ولذلك تزاحم الناس عليه في زمن
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قيل له تعطلت الميسرة فقال صلى الله عليه
وسلم من عمر ميسرة المسجد كان له كفلان من الأجر (4) ومهما وجد غلاما في
الصف ولم يجد لنفسه مكانا فله أن يخرجه إلى خلف ويدخل فيه أعني إذا لم يكن
بالغا وهذا ما أردنا أن نذكره من المسائل التي تعم بها البلوى
وسيأتي أحكام الصلوات المتفرقة في كتاب الأوراد إن شاء الله تعالى
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)