KURAN KATİBİ
İhyâu Ulûmi'd-Dîn

التشهد

Teşehhüd

الأول لكن يجلس في الأخير على وركه الأيسر لأنه ليس مستوفزا للقيام بل هو

مستقر ويضجع رجله اليسرى خارجة من تحته وينصب اليمنى ويضع رأس الإبهام إلى

جهة القبلة إن لم يشق عليه

ثم يقول السلام عليكم ورحمة الله ويلتفت يمينا بحيث يرى خده الأيمن من

وراءه من الجانب اليمين ويلتفت شمالا كذلك

ويسلم تسليمة ثانية وينوي الخروج من الصلاة بالسلام وينوي بالسلام من على

يمينه الملائكة والمسلمين في الأولى وينوي مثل ذلك في الثانية

ويجزم التسليم (3) ولا يمده مدا فهو السنة

وهذه هيئة صلاة المنفرد ويرفع صوته بالتكبيرات ولا يرفع صوته إلا بقدر ما

يسمع نفسه وينوي الإمام الإمامة لينال الفضل فإن لم ينو صحت صلاة القوم إذا

نووا الاقتداء ونالوا فضل الجماعة ويسر بدعاء الاستفتاح والتعوذ كالمنفرد

ويجهر بالفاتحة والسورة في جميع الصبح وأوليي العشاء والمغرب وكذلك المنفرد

ويجهر بقوله آمين في الصلاة الجهرية وكذلك المأموم

ويقرن المأموم تأمينه بتأمين الإمام معا لا تعقيبا

ويسكت الإمام سكتة عقيب الفاتحة ليثوب إليه نفسه ويقرأ المأموم الفاتحة

في الجهرية في هذه السكتة ليتمكن من الاستماع عند قراءة الإمام

ولايقرأ المأموم السور في الجهرية إلا إذا لم يسمع صوت الإمام

ويقول الإمام سمع الله لمن حمده عند رفع رأسه من الركوع وكذا المأموم

ولا يزيد الإمام على الثلاث في تسبيحات الركوع والسجود ولا يزيد

في التشهد الأول بعد قوله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ويقتصر في

الركعتين الأخيرتين على الفاتحة ولا يطول على القوم ولا يزيد في دعائه في

التشهد الأخير على قدر التشهد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وينوي عند السلام السلام على القوم والملائكة

وينوي القوم بتسليمهم جوابه ويثبت الإمام ساعة حتى يفرغ الناس من السلام

ويقبل على الناس بوجهه

والأولى أن يثبت إن كان خلف الرجال نساء لينصرفن قبله

ولا يقوم واحد من القوم حتى يقوم

وينصرف الإمام حيث يشاء عن يمينه وشماله واليمين أحب إلي

ولا يخص الإمام نفسه بالدعاء في قنوت الصبح بل يقول اللهم اهدنا ويجهر به

ويؤمن القوم ويرفعون أيديهم حذاء الصدور ويمسح لوجه عند ختم الدعاء

لحديث نقل فيه وإلا فالقياس أن لا يرفع اليد كما في آخر التشهد المنهيات

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصفن في الصلاة والصفد وقد

ذكرناهما وعن الإقعاء (1) وعن السدل (2) والكفت (3) وعن الاختصار (4) وعن

الصلب (5) وعن المواصلة (6) وعن صلاة الحاقن (7) والحاقب (8) والحازق (9)

وعن صلاة الجائع والغضبان والمتلثم (10) وهو ستر الوجه

أما الإقعاء فهو عند أهل اللغة أن يجلس على وركيه وينصب ركبتيه ويجعل

يديه على الأرض كالكلب

وعند أهل الحديث أن يجلس على ساقيه جاثيا وليس على الأرض منه إلا رؤوس

أصابع الرجلين والركبتين

وأما السدل فمذهب أهل الحديث فيه أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل

فيركع ويسجد كذلك

وكان هذا فعل اليهود في صلاتهم فنهوا عن التشبه بهم

والقميص في معناه فلا ينبغي أن يركع ويسجد ويداه في بدن القميص

وقيل معناه أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من

غير أن يجعلهما على كتفيه

والأول أقرب

وأما الكف فهو أن يرفع ثيابه من بين يديه أو من خلفه إذا أراد السجود

وقد يكون الكف في شعر الرأس فلا يصلين وهو عاقص شعره والنهى للرجال

وفي الحديث {أمرت}

أن أسجد على سبعة أعضاء ولا أكفت شعرا ولا ثوبا (1) وكره أحمد بن حنبل

رضي الله عنه إن يأتزر فوق القميص في الصلاة ورآه من الكفت وأما الاختصار

فأن يضع يديه على خاصرتيه

وأما الصلب فأن يضع يديه على خاصرتيه في القيام ويجافي بين عضديه في

القيام

وأما المواصلة فهي خمسة اثنان على الإمام أن لا يصل قراءته بتكبيرة

الإحرام ولا ركوعه بقراءته واثنان على المأموم أن لا يصل تكبيرة الإحرام

بتكبيرة الإمام ولا تسليمه بتسليمه وواحدة بينهما أن لا يصل تسليمة الفرض

بالتسليمة الثانية وليفصل بينهما

وأما الحاقن فمن البول والحاقب من الغائط والحازق صاحب الخف الضيق

فإن كل ذلك يمنع من الخشوع

وفي معناه الجائع والمهتم

وفهم نهي الجائع من قوله صلى الله عليه وسلم إذا حضر العشاء وأقيمت

الصلاة فابدءوا بالعشاء إلا أن يضيق الوقت أو يكون ساكن القلب (2) وفي

الخبر لا يدخلن أحدكم الصلاة وهو مقطب ولا يصلين أحدكم وهو غضبان (3) وقال

الحسن كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع

وفي الحديث سبعة أشياء في الصلاة من الشيطان الرعاف والنعاس والوسوسة

والتثاؤب والحكاك والالتفات والعبث بالشيء (4) وزاد بعضهم السهو والشك وقال

بعض السلف أربعة في الصلاة من الجفاء الالتفات ومسح الوجه وتسوية الحصى وأن

تصلي بطريق من يمر بين يديك ونهى أيضا عن أن يشبك أصابعه (5) أو يفرقع

أصابعه (6) أو يستر وجهه (7) أو يضع إحدى كفيه على الأخرى يدخلهما بين

فخذيه في الركوع (8) وقال بعض الصحابة رضي الله عنهم كنا نفعل ذلك فنهينا

عنه

ويكره أيضا أن ينفخ في الأرض عند السجود للتنظيف وأن يسوي الحصى بيده

فإنها أفعال مستغنى عنها ولا يرفع إحدى قدميه فيضعها على فخذه ولا يستند في

قيامه إلى حائط فإن استند بحيث لو سل ذلك الحائط لسقط فالأظهر بطلان صلاته

والله أعلم

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)