الركن الثاني العلم بصفات الله تعالى ومداره على عشرة أصول
İkinci Rükün: Allah Teâlâ'nın sıfatlarını bilmek, bu da on esasa dayanır
الأصل الأول العلم بأن صانع العالم قادر وأنه تعالى في قوله وهو على كل
شيء قدير صادق لأن العالم محكم في صنعته مرتب في خلقته ومن رأى ثوبا من
ديباج حسن النسج والتأليف متناسب التطريز والتطريف ثم توهم صدور نسجه عن
ميت لا استطاعة له أو عن إنسان لا قدرة له كان منخلعا عن غريزة العقل
ومنخرطا في سلك أهل الغباوة والجهل
الأصل الثاني العلم بأنه تعالى عالم بجميع الموجودات ومحيط بكل المخلوقات
لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء صادق في قوله وهو بكل
شيء عليم ومرشد إلى صدقه بقوله تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
أرشدك إلى الاستدلال بالخلق على العلم بأنك لا تستريب في دلالة الخلق
اللطيف والصنع المزين بالترتيب ولو في الشيء الحقير الضعيف على علم الصانع
بكيفية الترتيب والترصيف فما ذكره الله سبحانه هو المنتهى في الهداية
والتعريف
الأصل الثالث العلم بكونه عز وجل حيا فإن من ثبت
علمه وقدرته ثبت بالضرورة حياته ولو تصور قادر وعالم فاعل مدبر دون أن
يكون حيا لجاز أن يشك في حياة الحيوانات عند ترددها في الحركات والسكنات بل
في حياة أرباب الحرف والصناعات وذلك انغماس في غمرة الجهالات والضلالات
الأصل الرابع العلم بكونه تعالى مريدا لأفعاله فلا موجود إلا وهو مستند
إلى مشيئته وصادر عن إرادته فهو المبدىء المعيد والفعال لما يريد وكيف لا
يكون مريدا وكل فعل صدر منه أمكن أن يصدر منه ضده وما لا ضد له أمكن أن
يصدر منه ذلك بعينه قبله أو بعده
والقدرة تناسب الضدين والوقتين مناسبة واحدة فلا بد من إرادة صارفة
للقدرة إلى أحد المقدورين
ولو أغنى العلم عن الإرادة في تخصيص المعلوم حتى يقال إنما وجد في الوقت
الذي سبق بوجوده لجاز أن يغني عن القدرة حتى يقال وجد بغير قدرة لأنه سبق
العلم بوجوده فيه
الأصل الخامس العلم بأنه تعالى سميع بصير لا يعزب عن رؤيته هواجس الضمير
وخفايا الوهم والتفكير ولا يشذ عن سمعه صوت دبيب النملة السوداء في الليلة
الظلماء على الصخرة الصماء وكيف لا يكون سميعا بصيرا والسمع والبصر كمال لا
محالة وليس بنقص فكيف يكون المخلوق أكمل من الخالق والمصنوع أسنى وأتم من
الصانع وكيف تعتدل القسمة مهما وقع النقص في جهته والكمال في خلقه وصنعته
أو كيف تستقيم حجة إبراهيم صلى الله عليه وسلم على أبيه إذ كان يعبد
الأصنام جهلا وغيا فقال له لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا
ولو انقلب ذلك عليه في معبوده لأضحت حجته داحضة ودلالته ساقطة ولم يصدق
قوله تعالى وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه وكما عقل كونه فاعلا بلا
جارحة وعالما بلا قلب ودماغ فليعقل كونه بصيرا بلا حدقة وسميعا بلا اذن إذ
لا فرق بينهما
الأصل السادس أنه سبحانه وتعالى متكلم بكلام وهو وصف قائم بذاته ليس بصوت
ولا حرف بل لا يشبه كلامه كلام غيره كما لا يشبه وجوده وجود غيره
والكلام بالحقيقة كلام النفس وإنما الأصوات قطعت حروفا للدلالات كما يدل
عليها تارة بالحركات والإشارات وكيف التبس هذا على طائفة من الأغبياء ولم
يلتبس على جهلة الشعراء حيث قال قائلهم
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا
ومن لم يعقله عقله ولا نهاه نهاه عن أن يقول لساني حادث ولكن ما يحدث فيه
بقدرتي الحادثة قديم فاقطع عن عقلة طمعك وكف عن خطابه لسانك
ومن لم يفهم أن القديم عبارة عما ليس قبله شيء
وأن الباء قبل السين في قولك بسم الله فلا يكون السين المتأخر عن الباء
قديما فنزه عن الالتفات إليه قلبك فلله سبحانه سر في إبعاد بعض العباد ومن
يضلل الله فما له من هاد ومن استبعد أن يسمع موسى عليه السلام في الدنيا
كلاما ليس بصوت ولا حرف فليستنكر أن يرى في الآخرة موجودا ليس بجسم ولا لون
وإن عقل أن يرى ما ليس بلون ولا جسم ولا قدر ولا كمية وهو إلى الآن لم ير
غيره فليعقل في حاسة السمع ما عقله في حاسة البصر
وإن عقل على أن يكون له علم واحد هو علم بجميع الموجودات فليعقل صفة
واحدة للذات هو كلام بجميع ما دل عليه من العبارات
وإن عقل كون السموات السبع وكون الجنة والنار مكتوبة في ورقة صغيرة
ومحفوظة في مقدار ذرة من القلب وأن كل ذلك مرئي في مقدار عدسة من الحدقة من
غير أن تحل ذات السموات والأرض والجنة والنار في الحدقة والقلب والورقة
فليعقل كون الكلام مقروءا بالألسنة محفوظا في القلوب مكتوبا في المصاحف من
غير حلول ذات الكلام فيها إذ لو حلت بكتاب الله ذات الكلام في الورق لحل
ذات الله تعالى بكتابة اسمه في الورق وحلت ذات النار بكتابه اسمها في الورق
ولاحترق
الأصل السابع أن الكلام القائم بنفسه قديم وكذا جميع صفاته إذ يستحيل أن
يكون محلا
للحوادث داخلا تحت التغير بل يجب للصفات من نعوت القدم ما يجب للذات فلا
تعتريه التغيرات ولا تحله الحادثات بل لم يزل في قدمه موصوفا بمحامد الصفات
ولا يزل في أبده كذلك منزها عن تغير الحالات لأن ما كان محل الحوادث لا
يخلو عنها وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث
وإنما ثبت نعت الحدوث للأجسام من حيث تعرضها للتغير وتقلب الأوصاف فكيف
يكون خالقها مشاركا لها في قبول التغير وينبني على هذا أن كلامه قديم قائم
بذاته وإنما الحادث هي الأصوات الدالة عليه وكما عقل قيام طلب التعلم
وإرادته بذات الوالد للولد قبل أن يخلق ولده حتى إذا خلق ولده وعقل وخلق
الله له علما متعلقا بما في قلب أبيه من الطلب صار مأمورا بذلك الطلب الذي
قام بذات أبيه ودام وجوده إلى وقت معرفة ولده له فليعقل قيام الطلب الذي دل
عليه قوله عز وجل اخلع نعليك بذات الله ومصير موسى عليه السلام مخاطبا به
بعد وجوده إذ خلقت له معرفة بذلك الطلب وسمع لذلك الكلام القديم
الأصل الثامن أن علمه قديم فلم يزل عالما بذاته وصفاته وما يحدثه من
مخلوقاته
ومهما حدثت المخلوقات لم يحدث له علم بها بل حصلت مكشوفة له بالعلم
الأزلي إذ لو خلق لنا علم به بقدوم زيد عند طلوع الشمس ودام ذلك العلم
تقديرا حتى طلعت الشمس لكان قدوم زيد عند طلوع الشمس معلوما لنا بذلك العلم
من غير تجدد علم آخر
فهكذا ينبغي أن يفهم قدم علم الله تعالى
الأصل التاسع أن إرادته قديمة وهي في القدم تعلقت بإحداث الحوادث في
أوقاتها اللائقة بها على وفق سبق العلم الأزلي إذ لو كانت حادثة لصار محل
الحوادث ولو حدثت في غير ذاته لم يكن هو مريدا لها كما لا تكون أنت متحركا
بحركة ليست في ذاتك وكيفما قدرت فيفتقر حدوثها إلى إرادة أخرى وكذلك
الإرادة الأخرى تفتقر إلى أخرى ويتسلسل الأمر إلى غير نهاية ولو جاز أن
يحدث إرادة بغير إرادة لجاز أن يحدث العالم بغير إرادة
الأصل العاشر أن الله تعالى عالم بعلم حي بحياة قادر بقدرة ومريد بإرادة
ومتكلم بكلام وسميع بسمع وبصير ببصر وله هذه الأوصاف من هذه الصفات القديمة
وقول القائل عالم بلا علم كقوله غني بلا مال وعلم بلا عالم وعالم بلا
معلوم فإن العلم والمعلوم والعالم متلازمة كالقتل والمقتول والقاتل وكما لا
يتصور قاتل بلا قتل ولا قتيل ولا يتصور قتيل بلا قاتل ولا قتل كذلك لا
يتصور عالم بلا علم ولا علم بلا معلوم ولا معلوم بلا عالم بل هذه الثلاثة
متلازمة في العقل لا ينفك بعض منها عن البعض فمن جوز انفكاك العالم عن
العلم فليجوز انفكاكه عن المعلوم وانفكاك العلم عن العالم إذ لا فرق بين
هذه الأوصاف
Türkçe Tercüme
İkinci Rükün: Allah Teâlâ'nın sıfatlarını bilmek, bu da on temel esas üzerine kuruludur.
Birinci Esas: Âlemin yaratıcısının kadir (güç sahibi) olduğunu bilmek ve O'nun "O her şeye kadirdir" sözünde sadık olduğunu bilmektir. Zira âlem, sanatında sağlam ve yaratılışında düzenlidir. Kim güzel dokunmuş, işlemesi ve süslemesi uyumlu bir ipek kumaş görüp de bu dokumanın gücü olmayan bir ölüden veya kudreti olmayan bir insandan çıktığını zannederse, akıl fıtratından soyunmuş ve ahmaklar, cahiller zümresine katılmış olur.
İkinci Esas: O'nun bütün varlıkları bildiğini ve tüm mahlûkatı kuşattığını bilmektir. Yerde de gökte de zerre miktarı bir şey O'nun ilminden kaçmaz. "O her şeyi bilendir" sözünde sadıktır ve "Yaratan bilmez mi? O, latîf ve habîrdir" sözüyle de sadakatine yönlendirir. Sana, yaratılmışlıktan ilme delil getirmeyi göstermiştir ki, ince ve zarif yaratılışın, düzenle süslenmiş sanatın -zayıf ve hakir bir şeyde bile olsa- sanatkârın düzenleme ve tertip biçimini bildiğine delaletinden şüphe etmeyesin. Allah Sübhânehû'nun zikrettiği, hidayet ve tanıtmada en son noktadır.
Üçüncü Esas: Allah Azze ve Celle'nin diri (hayy) olduğunu bilmektir. Zira ilmi ve kudreti sabit olanın hayatı da zorunlu olarak sabit olur. Eğer kadir ve alim, fiil işleyen ve tedbir eden biri diri olmadan tasavvur edilebilseydi, hareket ve sükûnetleri arasında tereddüt eden hayvanların hayatından, hatta sanat ve zanaat erbabının hayatından şüphe etmek caiz olurdu. Bu ise cehalet ve dalalet girdaplarına dalmaktır.
Dördüncü Esas: O'nun fiillerinde mürid (irade sahibi) olduğunu bilmektir. Hiçbir varlık yoktur ki O'nun meşiyetine dayanmasın ve O'nun iradesinden sadır olmasın. O, başlatan ve tekrar eden, dilediğini yapandır. Nasıl mürid olmasın ki, O'ndan sadır olan her fiilin zıddının da O'ndan sadır olması mümkündü; zıddı olmayan şeyin de aynısının bundan önce veya sonra sadır olması mümkündü. Kudret, iki zıt ve iki vakte eşit derecede münasiptir; öyleyse kudreti iki maktulden (mümkün olan iki şeyden) birine yönlendirecek bir irade zorunludur. Eğer ilim, malumu tahsis etmede iradeden müstağni kılsaydı -öyle ki "vücudu, kendisinden önce bilinen vakitte meydana geldi" denilseydi- kudretten de müstağni kılması caiz olurdu, öyle ki "kudretsiz meydana geldi, çünkü ilim onun varlığından önce sabikti" denilebilirdi.
Beşinci Esas: O'nun semî' (işiten) ve basîr (gören) olduğunu bilmektir. Vicdanın gizli fısıltıları, vehim ve düşüncenin saklı hâlleri O'nun görüşünden kaçmaz; kapkaranlık bir gecede kapkara bir taş üzerindeki siyah karıncanın ayak sesi bile O'nun işitmesinden kaçmaz. Nasıl semî' ve basîr olmasın ki, işitme ve görme şüphesiz bir kemaldir, eksiklik değildir. Öyleyse mahlûk, Hâlik'ten; masnu (yapılan), Sâni'den (yapan) daha kemalli ve daha üstün olur mu? Eksiklik O'nun tarafında, kemal ise yarattığı ve yaptığında olsaydı, denge nasıl adil olurdu? İbrahim aleyhisselam'ın, cehaletle ve sapkınlıkla putlara tapan babasına karşı hüccetı nasıl doğru olurdu -ona "İşitmeyen, görmeyen ve sana hiçbir fayda sağlamayan şeye niçin tapıyorsun?" demişti-. Eğer bu, İbrahim'in kendi mabudu hakkında tersine dönseydi, hücceti çürük ve delili düşmüş olurdu; ve "İşte bu, kavmine karşı İbrahim'e verdiğimiz hüccetimizdir" sözü doğrulanmazdı. Nasıl ki O'nun uzuvsuz fail, kalp ve beyinsiz alim olduğu akledildiyse, göz bebeği olmadan basîr, kulak olmadan semî' olduğu da akledilmelidir; zira ikisi arasında fark yoktur.
Altıncı Esas: O Sübhânehû ve Teâlâ, zatıyla kâim bir kelâm ile mütekellimdir (konuşandır); bu kelam ses ve harf değildir, hatta O'nun kelamı başk
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.