$ 78 - عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وأرضاه (11/35)
78- Ömer bin Hattab, radıyallahu anhu ve erdahu (11/35)
منهن اثني عشر ألف درهم، جويرية بنت الحارث, وصفية بنت حيي فيهن، هذا
المجتمع عليه.
وفرض لمن هاجر قبل الفتح لكل رجل ثلاثة آلاف درهم، وفرض لمسلمة الفتح لكل
رجل منهم ألفين، وفرض لغلمان أحداث من أبناء المهاجرين والأنصار كفرائض
مسلمة الفتح، وفرض لعمر بن أبي سلمة أربعة آلاف درهم، فقال محمد بن عبد
الله بن جحش: لم تفضل عمر علينا فقد هاجر آباؤنا وشهدوا؟ فقال عمر: أفضله
لمكانه من النبي صلى الله عليه وسلم، فليأت الذي يستعتب بأم مثل أم سلمة
أعتبه، وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف درهم، فقال عبد الله بن عمر: فرضت لي
ثلاثة آلاف، وفرضت لأسامة في أربعة آلاف, وقد شهدت ما لم يشهد أسامة، فقال
عمر: زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك، وكان أبوه
أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام من أبيك, ثم فرض للناس
على منازلهم وقراءتهم للقرآن وجهادهم، ثم جعل من بقي من الناس ببانا واحدا,
فألحق من جاءهم من المسلمين بالمدينة, في خمسة وعشرين دينارا لكل رجل، وفرض
للمحررين معهم، وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ألفين إلى ألف
إلى تسع مئة إلى خمس مئة إلى ثلاث مئة، لم ينقص أحدا من ثلاث مئة، وقال:
لئن كثر المال لأفرضن لكل رجل أربعة آلاف درهم, ألف لسفره, وألف لسلاحه,
وألف يخلفها لأهله، وألف لفرسه وبغله, وفرض لنساء مهاجرات، فرض لصفية بنت
عبد المطلب ستة آلاف درهم، ولأسماء ابنة عميس ألف درهم، ولأم كلثوم بنت
عقبة ألف درهم، ولأم عبد الله بن مسعود ألف درهم، وقد روي أنه فرض للنساء
المهاجرات ثلاثة آلاف درهم لكل واحدة، وأمر عمر فكتب له عيال أهل العوالي,
فكان يجري عليهم القوت، ثم كان عثمان فوسع عليهم في القوت والكسوة، وكان
عمر يفرض للمنفوس مئة درهم، فإذا ترعرع بلغ به مئتي درهم، فإذا بلغ زاده،
وكان إذا أتي باللقيط فرض له مئة درهم, وفرض له رزقا يأخذه وليه كل شهر ما
يصلحه, ثم ينقله من سنة إلى سنة, وكان يوصي بهم خيرا, ويجعل رضاعهم ونفقتهم
من بيت المال.
3891- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني حزام بن هشام الكعبي، عن أبيه، قال:
رأيت عمر بن الخطاب يحمل ديوان خزاعة حتى ينزل قديدا, فتأتيه بقديد فلا
يغيب عنه امرأة بكر ولا ثيب فيعطيهن في أيديهن، ثم يروح فينزل عسفان, فيفعل
مثل ذلك أيضا حتى توفي.
3892- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن
محمد بن زيد قال: كان ديوان حمير على عهد عمر على حده.
3893- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمر العمري، عن جهم بن
أبي جهم, قال: قدم خالد بن عرفطة العذري على عمر, فسأله عما وراءه, فقال:
يا أمير المؤمنين, تركت من ورائي يسألون الله أن يزيد في عمرك من أعمارهم،
ما وطيء أحد القادسية إلا عطاؤه ألفان أو خمس عشرة مئة، وما من مولود يولد
إلا ألحق على مئة وجريبين كل شهر، ذكرا كان أو أنثى، وما يبلغ لنا ذكر إلا
ألحق على خمسمئة أو ست مئة، فإذا خرج هذا لأهل بيت منهم من يأكل الطعام
ومنهم من لا يأكل الطعام، فما ظنك به، فإنه لينفقه فيما ينبغي وفيما لا
ينبغي، قال عمر: فالله المستعان، إنما هو حقهم أعطوه، وأنا أسعد بأدائه
إليهم منهم بأخذه، فلا تحمدني عليه، فإنه لو كان من مال الخطاب ما
أعطيتموه، ولكني قد علمت أن فيه فضلا، ولا ينبغي أن أحبسه عنهم، فلو أنه
إذا خرج عطاء أحد هؤلاء العريب ابتاع منه غنما، فجعلها بسوادهم, ثم إذا خرج
العطاء الثانية ابتاع الرأس, فجعله فيها, فإني ويحك يا خالد بن عرفطة أخاف
عليكم أن يليكم بعدي ولاة لا يعد العطاء في زمانهم مالا، فإن بقي أحد منهم
أو أحد من ولده كان لهم شيء قد اعتقدوه فيتكئون عليه، فإن نصيحتي لك وأنت
عندي جالس كنصيحتي لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين، وذلك لما طوقني الله
من أمرهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات غاشا لرعيته لم يرح
رائحة الجنة.
3894- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عمرو السميعي، عن الحسن،
قال: كتب عمر إلى حذيفة: أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم، فكتب إليه: إنا قد
فعلنا وبقي شيء كثير، فكتب إليه عمر: إنه فيؤهم الذي أفاء الله عليهم، ليس
هو لعمر ولا لآل عمر، اقسمه بينهم.
3895- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، وعبد
الملك بن سليمان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن السائب بن يزيد, قال: سمعت
عمر بن الخطاب يقول: والذي لا إله إلا هو, ثلاثا، ما من الناس أحد إلا له
في هذا المال حق أعطيه أو منعه, وما أحد بأحق به من أحد إلا عبد مملوك، وما
أنا فيه إلا كأحدهم، ولكنا على منازلنا من كتاب الله، وقسمنا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فالرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وقدمه في الإسلام،
والرجل وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، والله لئن بقيت ليأتين الراعي
بجبل صنعاء حظه من هذا المال وهو مكانه.
قال إسماعيل بن محمد: فذكرت ذلك لأبي فعرف الحديث.
3896- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن
المنكدر، عن مالك بن أوس بن الحدثان, قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ما على
الأرض مسلم لا يملكون رقبته إلا له في هذا الفيء حق أعطيه أو منعه، ولئن
عشت ليأتين الراعي باليمن حقه قبل أن يحمر وجهه, يعني في طلبه.
3897- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة: أنه قدم على عمر من البحرين، قال أبو هريرة: فلقيته في صلاة
العشاء الآخرة, فسلمت عليه، فسألني عن الناس, ثم قال لي: ماذا جئت به؟ قلت:
Türkçe Tercüme
udeyd’e ininceye kadar Huzâa kabilesinin kütüğünü (divanını) taşırken gördüm. Kudeyd'e gelince hiçbir bakire veya dul kadın ondan gizlenmez, o da tahsisatlarını bizzat ellerine verirdi. Sonra hareket edip Usfân’a iner ve vefat edene kadar orada
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.