KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (2/2)

İnsanların Resulullah sallallahu aleyhi ve sellem'in vefatından şüphe ettiklerinde söyledikleri sözlerin zikri (2/2)

والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو

بكر، ثم تكلم أبو بكر, فتكلم أبلغ الناس, فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم

الوزراء، فقال الحباب بن المنذر السلمي: لا والله لا نفعل أبدا، منا أمير

ومنكم أمير, قال: فقال أبو بكر: لا، ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط

العرب دارا، وأكرمهم أحسابا, يعني قريشا، فبايعوا عمر, وأبا عبيدة، فقال

عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا، وأنت خيرنا، وأحبنا إلى نبينا صلى الله

عليه وسلم، فأخذ عمر بيده فبايعه، فبايعه الناس، فقال قائل: قتلتم سعد بن

عبادة, فقال عمر: قتله الله.

2237- أخبرنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرني معمر،

ويونس، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك؛ أنه لما توفي رسول الله صلى الله

عليه وسلم قام عمر في الناس خطيبا, فقال: ألا لا أسمعن أحدا يقول إن محمدا

مات، فإن محمدا لم يمت، ولكنه أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى, فلبث عن

قومه أربعين ليلة.

2238- قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب قال في خطبته

تلك: إني لأرجو أن يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدي رجال وأرجلهم,

يزعمون أنه قد مات.

2239- قال الزهري: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن عائشة زوج

النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته؛ أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح

حتى نزل فدخل المسجد, فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة, فتيمم رسول الله

صلى الله عليه وسلم وهو مسجى, فكشف عن وجهه, ثم أكب عليه فقبله وبكى, ثم

قال: بأبي أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي كتبت

عليك فقد متها.

2240- قال أبو سلمة: أخبرني ابن عباس، أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس

فقال: اجلس، فأبى عمر أن يجلس, فقال: اجلس، فأبى أن يجلس، فتشهد أبو بكر,

فمال الناس إليه وتركوا عمر, فقال: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمدا فإن

محمدا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت، قال الله: {وما

محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم

ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين} قال: والله

لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل هذه الآية إلا حين تلاها أبو

بكر، قال: فتلقاها منه الناس كلهم، فما تسمع بشرا إلا يتلوها.

2241- قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب قال: والله ما

هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فعقرت, حتى والله ما تقلني رجلاي، وحتى هويت

إلى الأرض، وعرفت حين سمعته تلاها, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات.

2242- قال الزهري: أخبرني أنس بن مالك، أنه سمع عمر بن الخطاب الغد حين

بويع أبو بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستوى أبو بكر على

منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، تشهد قبل أبي بكر, ثم قال: أما بعد،

فإني قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت، وإني والله ما وجدتها في كتاب

أنزله الله, ولا في عهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني كنت

أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال كلمة يريد حتى يكون

آخرنا، فاختار الله لرسوله الذي عنده على الذي عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى

الله به رسولكم, فخذوا به تهتدوا لما هدي له رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2243- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني عوف، عن الحسن، قال: لما قبض رسول

الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا: تربصوا بنبيكم صلى الله عليه

وسلم لعله عرج به، قال: فتربصوا به حتى ربا بطنه، فقال أبو بكر: من كان

يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

2244- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مسلمة بن عبد الله بن عروة، عن زيد بن أبي

عتاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: اقتحم الناس على النبي صلى الله

عليه وسلم في بيت عائشة ينظرون إليه, فقالوا: كيف يموت وهو شهيد علينا،

ونحن شهداء على الناس، فيموت ولم يظهر على الناس؟ لا والله ما مات، ولكنه

رفع كما رفع عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم, وليرجعن وتوعدوا من قال إنه

مات، ونادوا في حجرة عائشة وعلى الباب: لا تدفنوه، فإن رسول الله صلى الله

عليه وسلم لم يمت.

2245- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال: لما

قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج العباس بن عبد المطلب، فقال: هل عند

أحد منكم عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفاته فيحدثناه؟ فقالوا:

لا, قال: هل عندك يا عمر من ذلك؟ قال: لا, قال العباس: اشهدوا أن أحدا لا

يشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم بعهد عهده إليه بعد وفاته إلا كذاب،

والله الذي لا إله إلا هو، لقد ذاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت.

2246- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني القاسم بن إسحاق، عن أمه، عن أبيها القاسم

بن محمد بن أبي بكر، أو عن أم معاوية، أنه لما شك في موت النبي صلى الله

عليه وسلم, قال بعضهم: قد مات, وقال بعضهم: لم يمت, وضعت أسماء بنت عميس

يدها بين كتفيه, وقالت: قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد رفع

الخاتم من بين كتفيه.

Türkçe Tercüme

ا منه الناس كلهم، فما تسمع بشرا إلا يتلوها.

-> 2240- Ebu Seleme dedi ki: Bana İbn Abbas haber verdi ki, Ömer insanlarla konuşurken Ebu Bekir dışarı çıktı ve: "Otur" dedi. Ömer oturmaktan kaçındı. Tekrar: "Otur" dedi

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.