- حجة الوداع (3/6)
Veda haccı (3/6)
قال: أتيت, فقيل لي: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل البيت, قال:
فأقبلت, فوجدته قد خرج ووجدت بلالا قائما عند الباب، فسألته, فقال: صلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين.
1933- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عمر بن قيس، عن الوليد بن عبد الله بن
أبي مغيث، قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل الكعبة خلع نعليه.
1934- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا شيبان بن عبد الرحمن، عن جابر، عن أبي
يحيى، عن قزعة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
يوما ودخل البيت وعليه كآبة، فقلت: ما لك يا رسول الله؟ فقال: فعلت اليوم
أمرا ليتني لم أكن فعلته، دخلت البيت، ولعل الرجل من أمتي لا يقدر أن
يدخله, فينصرف وفي نفسه حزازة، وإنما أمرنا بالطواف به، ولم نؤمر بالدخول.
1935- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة؛ أن
النبي صلى الله عليه وسلم طاف قبل عرفة.
1936- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا شعبة، عن بكير بن عطاء
الليثي، قال: سمعت عبد الرحمن بن يعمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعرفات قال: الحج عرفات أو يوم عرفة، من أدرك ليلة جمع قبل الصبح فقد
تم حجه، وقال: أيام منى ثلاثة، فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر
فلا إثم عليه.
1937- أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، أخبرنا عبد الله بن أبي السفر،
قال: سمعت الشعبي يحدث عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام، قال: أتيت
النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمزدلفة, فقلت: يا رسول الله، هل لي من
حج؟، فقال: من صلى الصلاة معنا هاهنا وقد شهد قبل ذلك عرفات ليلا أو نهارا
فقد تم حجه، وقضى تفثه.
1938- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
قال: سئل أسامة وأنا جالس، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في
حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق, فإذا وجد فجوة نص.
1939- أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي
صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات وردفه أسامة, وأفاض من جمع وردفه الفضل
بن عباس، قال: ولبى حتى رمى جمرة العقبة.
1940- أخبرنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء،
أخبرني ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل بن عباس.
قال عطاء: فأخبرني ابن عباس، أن الفضل أخبره؛ أن النبي صلى الله عليه
وسلم لم يزل يلبي, حتى رمى جمرة العقبة.
1941- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي
معبد مولى عبد الله بن عباس, عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: أن النبي صلى
الله عليه وسلم عشية عرفة وغداة جمع حين دفعوا، قال: عليكم السكينة، وهو
كاف ناقته, حتى دخل منى حين هبط من محسر, فقال: عليكم بحصى الخذف الذي
ترمون به الجمرة، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم كما يخذف الإنسان.
1942- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن
جابر بن عبد الله، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي بمثل حصى الخذف.
1943- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا عوف، عن زياد بن حصين، عن أبي
العالية الرياحي، أخبرنا عبد الله بن عباس، قال: قال لي رسول الله صلى الله
عليه وسلم غداة العقبة: القط لي، فلقطت له حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده
قال: نعم بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو، إنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين.
1944- وأخبرنا محمد بن بكر البرساني، وعبد الوهاب بن عطاء، عن ابن جريج،
قال: وأخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: كان النبي صلى
الله عليه وسلم يرمي يوم النحر ضحى, وأما ما بعد ذلك فبعد زوال الشمس.
1945- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو
الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
يرمي على راحلته يوم النحر ويقول لنا: خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا
أحج بعد حجتي هذه.
1946- أخبرني مطرف بن عبد الله اليساري، أخبرنا الزنجي بن خالد، عن جعفر بن
محمد، عن أبيه: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يرمي الجمار ماشيا،
ذاهبا وراجعا.
1947- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن
ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ثم حلق.
1948- أخبرنا محمد بن بكر البرساني، أخبرنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة،
عن نافع، أن ابن عمر أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة
الوداع.
1949- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا زهير، أخبرنا موسى بن عقبة،
عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة
الوداع.
1950- أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس،
قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه، وقد أطاف به
أصحابه، ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.
1951- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، أن النبي
صلى الله عليه وسلم أفاض يوم النحر, فغدا غدوا قبل أن تزول الشمس, ثم رجع
فصلى الصلوات بمنى.
قال ابن جريج: وقال عطاء: ومن أفاض فليصل الظهر بمنى، قال: وإني لأصلي
الظهر بمنى قبل أن أفيض والعصر بالطريق، وكل ذلك أصنع.
1952- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن جريج, أخبرني هشام بن حجير،
وغيره، عن طاووس، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يفيضوا
نهارا، وأفاض في نسائه ليلا، وطاف بالبيت على ناقته، ثم جاء زمزم فقال:
Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)