- غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق، وهي غزاة الأحزاب (3/3)
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in Hendek Gazvesi ki Ahzâb Gazvesi'dir (3/3)
جبريل عليه السلام ومعه الريح، فقال حين رأى جبريل: ألا أبشروا، ثلاثا،
فأرسل الله عليهم الريح, فهتكت القباب, وكفأت القدور, ودفنت الرحال, وقطعت
الأوتاد، فانطلقوا لا يلوي أحد على أحد، فأنزل الله تعالى: {إذ جاءتكم جنود
فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها}، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال أبو بشر: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع إلى منزله
غسل جانب رأسه الأيمن وبقي الأيسر, قال: فقال له, يعني جبريل صلى الله عليه
وسلم: ألا أراك تغسل رأسك، فوالله ما نزلنا بعد، انهض؛ فأمر رسول الله صلى
الله عليه وسلم أصحابه أن ينهضوا إلى بني قريظة.
1675- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني هشام بن حسان، أخبرنا محمد
بن سيرين، أخبرنا عبيدة، أخبرنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما
حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس.
1676- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي
حسان، عن عبيدة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ أنهم لم يصلوا يوم
الأحزاب العصر حتى غربت الشمس، أو قال: آبت الشمس، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم: اللهم املأ بيوتهم نارا كما حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت
الشمس، أو قال: آبت الشمس. قال: فعرفنا أن صلاة الوسطى هي العصر.
1677- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر بن حبيش،
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق: ما لهم ملأ
الله قبورهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى، وهي العصر.
1678- أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن محمد بن عبد الله بن عوف، عن أبي جمعة، وقد أدرك النبي صلى الله
عليه وسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الأحزاب صلى المغرب, فلما فرغ
قال: هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ قالوا: يا رسول الله، صلى الله عليك،
ما صليناها، فأمر المؤذن فأقام الصلاة فصلى العصر، ثم أعاد المغرب.
1679- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا زهير، أخبرنا أبو إسحاق, عن المهلب بن
أبي صفرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حفر الخندق وخاف أن
يبيته أبو سفيان, فقال: إن بيتم فإن دعواكم حم لا ينصرون.
1680- حدثنا الفضل بن دكين، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي
صفرة، قال: حدثني رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال
النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الخندق: وإني لا أرى القوم إلا مبيتيكم
الليلة، كان شعاركم حم لا ينصرون.
1681- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد, قال:
قال سعيد بن المسيب: حاصر النبي صلى الله عليه وسلم المشركون في الخندق
أربعا وعشرين ليلة.
1682- أخبرنا محمد بن حميد العبدي, عن معمر، عن الزهري، عن أبي المسيب,
قال: لما كان يوم الأحزاب حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بضع عشرة
ليلة، حتى خلص إلى كل امرئ منهم الكرب، وحتى قال النبي صلى الله عليه وسلم:
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إنك إن تشأ لا تعبد, فبينا هم على ذلك
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عيينة بن حصن بن بدر: أرأيت إن جعلت لكم
ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان, وتخذل بين الأحزاب؟ فأرسل إليه
عيينة: إن جعلت لي الشطر فعلت, فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن
عبادة وسعد بن معاذ فأخبرهما بذلك، فقالا: إن كنت أمرت بشيء فامض لأمر
الله، قال: لو كنت أمرت بشيء ما أستأمر بكما، ولكن هذا رأي أعرضه عليكما،
قالا: فإنا نرى أن لا نعطيهم إلا السيف.
1683- قال محمد بن حميد: قال معمر: عن ابن أبي نجيح؛ فبينا هم على ذلك إذ
جاء نعيم بن مسعود الأشجعي، وكان يأمنه الفريقان جميعا، فخذل بين الناس,
فانطلق الأحزاب منهزمين من غير قتال، فذلك قوله: {وكفى الله المؤمنين
القتال}.
1684- أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي البصري، أخبرنا كثير بن زيد،
قال: سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال:
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الأحزاب يوم الاثنين ويوم
الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين الظهر
والعصر، فعرفنا البشر في وجهه، قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم غائظ, إلا
توخيت تلك الساعة من ذلك اليوم، فدعوت الله فأعرف الإجابة.
1685- أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا
إسماعيل بن أبي خالد، أنه سمع عبد الله بن أبي أوفى، يقول: دعا رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب على المشركين, فقال: اللهم منزل الكتاب،
سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم.
Türkçe Tercüme
Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in Hendek Gazvesi -ki bu Ahzâb Gazvesi'dir- (3/3)
Cebrail aleyhisselam ve beraberinde rüzgar vardı. Resûlullah Cebrail'i görünce üç defa, "Müjde,
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.