KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر من أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسمية إخوته وأخواته من الرضاعة (1/3)

- Resulullah sallallahu aleyhi ve sellemi emziren kadının ve süt kardeşlerinin isimlerinin zikri (1/3)

222- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي, قال: حدثني موسى بن شيبة، عن

عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك، عن برة بنت أبي تجراة قالت: أول من

أرضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثويبة بلبن ابن لها يقال له: مسروح

أياما قبل أن تقدم حليمة, وكانت قد أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت

بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي.

223- وأخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله

بن أبي ثور، عن ابن عباس قال: كانت ثويبة مولاة أبي لهب قد أرضعت رسول الله

صلى الله عليه وسلم أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد

معه فكان أخاه من الرضاعة.

224- أخبرنا محمد بن عمر، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أن ثويبة

كان أبو لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات أبو لهب

رآه بعض أهله في النوم بشر حيبة، فقال: ماذا لقيت؟ قال أبو لهب: لم نذق

بعدكم رخاء غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة وأشار إلى النقيرة التي بين

الإبهام والتي تليها من الأصابع.

225- وأخبرنا محمد بن عمر، عن غير واحد من أهل العلم قالوا: وكان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يصلها وهو بمكة، وكانت خديجة تكرمها وهي يومئذ مملوكة

وطلبت إلى أبي لهب أن تبتاعها منه لتعتقها فأبى أبو لهب، فلما هاجر رسول

الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أعتقها أبو لهب وكان رسول الله صلى

الله عليه وسلم يبعث إليها بصلة وكسوة حتى جاءه خبرها أنها قد توفيت سنة

سبع مرجعه من خيبر، فقال: ما فعل ابنها مسروح؟ فقيل: مات قبلها ولم يبق من

قرابتها أحد.

226- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن عباس، عن القاسم بن عباس اللهبي

قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن هاجر يسأل عن ثويبة، فكان

يبعث إليها بالصلة والكسوة حتى جاءه خبرها أنها قد ماتت، فسأل: من بقي من

قرابتها؟ قالوا: لا أحد.

227- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن

ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة بن عبد المطلب أخي

من الرضاعة.

228- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة

قال: كان حمزة بن عبد المطلب رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعتهما

امرأة من العرب كان حمزة مسترضعا له عند قوم من بني سعد بن بكر وكانت أم

حمزة قد أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وهو عند أمه حليمة.

229- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، عن مخرمة بن

بكير، عن أبيه، قال: سمعت عبد الله بن مسلم يقول: سمعت محمد بن مسلم, يعني

أخاه الزهري يقول: سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف يقول: سمعت أم سلمة زوج

النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قيل له: أين أنت يا رسول الله من ابنة

حمزة؟ أو قيل له: ألا تخطب ابنة حمزة؟ قال: إن حمزة أخي من الرضاعة.

230- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا همام بن يحيى، أخبرنا قتادة، عن جابر بن

زيد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد على ابنة حمزة

فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنها لا تحل لي، وإنه يحرم من الرضاعة ما

يحرم من النسب.

231- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد

بن المسيب، أن علي بن أبي طالب، عليه السلام قال: قلت لرسول الله صلى الله

عليه وسلم في ابنة حمزة، وذكرت له من جمالها فقال رسول الله صلى الله عليه

وسلم: إنها ابنة أخي من الرضاعة أما علمت أن الله حرم من الرضاعة ما حرم من

النسب؟.

232- حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن محمد

بن عبيد الله قال: سمعت أبا صالح، عن علي قال: ذكرت ابنة حمزة لرسول الله

صلى الله عليه وسلم فقال: هي ابنة أخي من الرضاعة.

233- أخبرنا سعيد بن سليمان الواسطي، أخبرنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي

حبيب، عن عراك بن مالك، أن زينب بنت أبي سلمة، أخبرته، أن أم حبيبة قالت

لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا قد حدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلى أم سلمة؟ وقال: لو أني لم أنكح أم

سلمة ما حلت لي إن أباها أخي من الرضاعة.

234- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا زكرياء بن يحيى بن يزيد

السعدي، عن أبيه، قال: قدم مكة عشر نسوة من بني سعد بن بكر يطلبن الرضاع.

فأصبن الرضاع كلهن إلا حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن سجنة بن جابر بن

رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن

خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر، وكان معها زوجها الحارث بن عبد العزى بن

رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن، ويكنى أبا

ذؤيب، وولدها منه عبد الله بن الحارث، وكانت ترضعه، وأنيسة بنت الحارث،

وجدامة بنت الحارث وهي الشيماء وكانت هي التي تحضن رسول الله صلى الله عليه

وسلم مع أمها وتوركه، فعرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تقول:

يتيم ولا مال له، وما عست أمه أن تفعل، فخرج النسوة وخلفنها، فقالت حليمة

لزوجها: ما ترى؟ قد خرج صواحبي وليس بمكة غلام يسترضع إلا هذا الغلام

اليتيم، فلو أنا أخذناه فإني أكره أن نرجع إلى بلادنا ولم نأخذ شيئا، فقال

لها زوجها: خذيه عسى الله أن يجعل لنا فيه خيرا، فجاءت إلى أمه فأخذته منها

فوضعته في حجرها فأقبل عليه ثدياها حتى يقطرا لبنا، فشرب رسول الله صلى

الله عليه وسلم حتى روي وشرب أخوه.

ولقد كان أخوه لا ينام من الغرث، وقالت أمه: يا ظئر سلي عن ابنك فإنه

Türkçe Tercüme

Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'i emzirenlerin ve süt kardeşleri ile süt kardeşlerinin isimlerinin zikri (1/3)

222- Bize Muhammed b. Ömer b. Vâkid el-Eslemî haber verdi, dedi ki: Musa b. Şeybe bana, Amîre bint Ubeydullah b. Ka'b b. Mâlik'ten, o da Bürre bint Ebî Tecrâe'den şöyle rivayet etti: Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'i ilk emziren, kendisine Mesruh denilen oğlunun sütüyle Süveybe idi; bu, Halîme gelmeden birkaç gün önce olmuştu. Süveybe ondan önce Hamza b. Abdulmuttalib'i, ondan sonra da Ebû Seleme b. Abdulesed el-Mahzûmî'yi emzirmişti.

223- Bize Muhammed b. Ömer, Ma'mer'den, o da Zührî'den, o da Ubeydullah b. Abdullah b. Ebî Sevr'den, o da İbn Abbas'tan haber verdi ki: Süveybe, Ebû Leheb'in azatlısı idi; Halîme gelmeden birkaç gün önce Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'i emzirmişti. Onunla birlikte Ebû Seleme b. Abdulesed'i de emzirmişti; böylece o, Rasûlullah'ın süt kardeşi olmuştu.

224- Bize Muhammed b. Ömer, Ma'mer'den, o da Zührî'den, o da Urve b. Zübeyr'den haber verdi ki: Süveybe'yi Ebû Leheb azat etmişti ve o, Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'i emzirmişti. Ebû Leheb öldüğünde ailesinden biri onu rüyasında kötü bir halde gördü ve "Ne ile karşılaştın?" diye sordu. Ebû Leheb: "Sizden sonra hiçbir rahatlık tatmadım, ancak Süveybe'yi azat etmem sebebiyle şu deliğimden su içirildim" dedi ve baş parmağıyla onun yanındaki parmak arasındaki çukura işaret etti.

225- Bize Muhammed b. Ömer, ilim ehlinden birçok kişiden haber verdi, dediler ki: Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem Mekke'de iken ona (Süveybe'ye) ihsanda bulunurdu. Hatice de o günlerde köle olan bu kadına ikram ederdi ve onu azat etmek için Ebû Leheb'ten satın almak istedi, fakat Ebû Leheb bunu kabul etmedi. Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem Medine'ye hicret ettiğinde Ebû Leheb onu azat etti. Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem ona ihsan ve giysi göndermeye devam etti; ta ki Hayber'den dönüşünde, yedinci yılda, onun vefat ettiği haberi kendisine ulaşana kadar. Bunun üzerine: "Oğlu Mesruh ne oldu?" diye sordu. Kendisine, onun ondan önce öldüğü ve akrabalarından hiç kimsenin kalmadığı söylendi.

226- Bize Muhammed b. Ömer, İbrahim b. Abbas'tan, o da Kasım b. Abbas el-Lehebî'den haber verdi, dedi ki: Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem hicretten sonra Süveybe'yi sorardı ve ona ihsan ve giysi gönderirdi; ta ki onun öldüğü haberi kendisine ulaşana kadar. Sonra: "Akrabalarından kim kaldı?" diye sordu. "Hiç kimse" dediler.

227- Bize Muhammed b. Ömer, Ma'mer'den, o da Yahya b. Ebî Kesîr'den, o da İkrime'den, o da İbn Abbas'tan haber verdi, dedi ki: Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem şöyle buyurdu: "Hamza b. Abdulmuttalib benim süt kardeşimdir."

228- Bize Muhammed b. Ömer haber verdi, dedi ki: Bana Ömer b. Saîd b. Ebî Hüseyin, İbn Ebî Müleyke'den rivayet etti, dedi ki: Hamza b. Abdulmuttalib, Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'in süt kardeşiydi; ikisini de Araplardan bir kadın emzirmişti. Hamza, Sa'd b. Bekir oğullarından bir topluluğun yanında süt anneye verilmişti; Hamza'nın annesi de bir gün, Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem annesi Halîme'nin yanındayken onu emzirmişti.

229- Bize Halid b. Hıdaş haber verdi, bize Abdullah b. Vehb el-Mısrî, Mahreme b. Bükeyr'den, o da babasından haber verdi, dedi ki: Abdullah b. Müslim'i şöyle derken işittim: Muhammed b. Müslim'i -yani kardeşi Zührî'yi- şöyle derken işittim: Humeyd b.

Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.