KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

- ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتخييره نساءه (3/4)

- Resûlullah sallallahu aleyhi ve sellem'e karşı dayanışan iki kadın ve hanımlarını muhayyer bırakması (3/4)

وسلم أنزل الله: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة

أزواجك}، إلى قوله: {ثيبات وأبكارا}.

12627- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سويد، عن إسحاق بن عبد الله، عن القاسم

بن محمد قال: خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجاريته مارية في بيت حفصة

فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهي قاعدة على بابه، فقالت: يا رسول الله في

بيتي وفي يومي؟، فقال النبي: هي علي حرام فأمسكي عني، قالت: لا أقبل دون أن

تحلف لي، قال: والله لا أمسها أبدا فكان القاسم يرى قوله حرام ليس بشيء.

12628- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو معشر، حدثني حارثة بن أبي الرجال

قال: دخلت مع القاسم بن محمد على عمرة بنت عبد الرحمن، فقال القاسم: يا أم

محمد في أي شيء هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه؟، فقالت عمرة

أخبرتني عائشة أنه أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية في بيتها

فأرسل إلى كل امرأة من نسائه بنصيبها وأرسل إلى زينب بنت جحش فلم ترض ثم

زادوها مرة أخرى فلم ترض. فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك أن ترد عليك الهدية،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتن أهون على الله من أن تقمئنني لا

أدخل عليكن شهرا.

قالت: فدخل في مشربة، وكان عمر بن الخطاب آخى رجلا من الأنصار لا يسمع شيئا

إلا أخبره به ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه، قال: فلقيه عمر ذلك اليوم، فقال:

هل كان خبر؟، فقال الأنصاري: نعم عظيم، فقال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر

سار إلينا، قال الأنصاري: أعظم من ذلك، قال عمر: ما هو؟ قال: ما أرى رسول

الله إلا قد طلق نساءه، فقال عمر: رغم أنف حفصة قد كنت أنهاها أن تراجع

رسول الله بما تراجعه به عائشة.

قالت: فجاء عمر إلى المسجد فإذا الناس كأن على رؤوسهم الطير، فارتقى درجة

كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من خشب وإذا على الباب غلام حبشي،

فقال: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، أأدخل؟ قالت: فقال

الحبشي: برأسه إلى البيت فأدخله ثم أشار إلى عمر أن لا، قالت: فلبث ساعة ثم

لم تقر نفسه فارتقى من الدرجة اثنتين ثم قال: السلام عليك أيها النبي ورحمة

الله وبركاته، أأدخل؟ فأدخل الحبشي رأسه في البيت، ثم قال: ادخل، قال: فدخل

عمر فإذا النبي صلى الله عليه وسلم كان راقدا تحت رأسه وسادة من أدم محشوة

ليفا وليس بينه وبين الأرض إلا الحصير

قالت: وأثر الحصير في جنبه فلما رأى ذلك عمر ذرفت عيناه، فقال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ قال: يا رسول الله كسرى وقيصر عدوا

الله يفترشان الديباج والحرير وأنت نبيه وصفيه وليس بينك وبين الأرض إلا

الحصير ووسادة محشوة ليفا وعند رأسه أهبة فيها ريح، فقال رسول الله صلى

الله عليه وسلم: أولئك عجلت لهم طيباتهم.

ثم قال عمر: يا رسول الله أطلقت نساءك؟ قال: لا، فكبر عمر تكبيرة سمعها

أهل المسجد ثم قال عمر: يا رسول الله قلت لحفصة لا يغرنك حب رسول الله صلى

الله عليه وسلم عائشة وحسنها أن تراجعيه بما تراجعه به عائشة.

فلما ذكر حسنها تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله

إن كنت كرهت من حفصة شيئا فطلقها فأنت والله أحب إلي من مالي وأهلي، فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمر لا يؤمن عبد أبدا حتى أكون أحب إليه

من نفسه، فقال: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من نفسي. فلما مضى تسع

وعشرون ليلة نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشربته، قالت: فقلت بأبي

أنت وأمي يا نبي الله قلت كلمة لم ألق لها بالا فغضبت علي، أليس قلت شهرا؟

فقال: يا عائشة إنما الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعطف بإبهامه في الثالثة

12629- أخبرنا محمد بن عمر، قال: وحدثني عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون،

عن ابن مناح، عن عائشة، نحو حديث عمرة عن عائشة، إلا أنه قال حين لقيه

الأنصاري: يا ويح حفصة، ثم دخل على حفصة، قال: لعلك تراجعين النبي بمثل ما

تراجعه به عائشة إنه ليس لك مثل حظوة عائشة ولا حسن زينب ثم دخل على أم

سلمة، فقال: يا أم سلمة وتكلمن رسول الله وتراجعنه في شيء؟ فقالت أم سلمة:

واعجباه وما لك وللدخول في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسائه أي

والله إنا لنكلمه فإن حمل ذلك كان أولى به وإن نهانا كان أطوع عندنا منك،

قال عمر: فندمت على كلامي لنساء النبي بما قلت.

12630- أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا مالك، وعبد الرحمن، ابنا أبي الرجال، عن

أبيهما، عن عمرة، عن عائشة قالت: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهدي لزينب بنت جحش قالت: فأهديت لها

فردته، فقال: أقسمت عليك إلا زدتها، قالت: فزدتها حتى زدتها ثلاثا فقلت لقد

أقمأتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأنتن أهون على الله من أن

تقمئنني لا أدخل عليكن إلى تسع وعشرين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن شهرنا هكذا، بيديه ثلاث مرات ثم صنع في الثالثة مثله وقبض إحدى أصابعه.

12631- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن

عروة، عن عائشة، قالت: ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبحا فأمرني

فقسمته بين أزواجه فأرسل إلى زينب بنت جحش بنصيبها فردته، فقال: زيدوها

ثلاثا، كل ذلك ترده فقلت له: قد أقمأت وجهك حين ترد عليك الهدية، فقال:

أنتن أهون على الله من أن تقمئنني والله لا أدخل عليكن شهرا. فاعتزل في

مشربة، وكان عمر مؤاخيا أوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر

شيئا إلا حدثه، فلقيه عمر ذلك اليوم، فقال: هل كان من خبر،

فقال أوس: نعم عظيم، قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا فإنه قد

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)