KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 4060 - عبد الله بن عون بن أرطبان (1/3)

4060 - Abdullah bin Avn bin Ertaban (1/3)

ويكنى: أبا عون، مولى عبد الله بن ذرة بن سراق المزني، وكان أكبر من

سليمان التيمي، وكان عثمانيا، وكان ثقة، كثير الحديث، ورعا.

11596 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: سمعت ابن عون يقول: رأيت أنس بن مالك

يقاد به دابته، لا يلقى ما ألقى أنا، لقد تركوني ما أقدر أن أخرج إلى حاجة.

11597 - أخبرنا عارم بن الفضل, قال: حدثنا حماد بن زيد, قال: ولد ابن عون

قبل الجارف بثلاث سنين.

11598 - أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري, قال: كان ابن عون لا يسلم على

القدرية إذا مر بهم.

11599 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: كان ابن عون قد سمع بالكوفة علما كثيرا،

فعرضه على محمد، فما قال محمد: ما أحسن هذا حدث به، وما كان سوى ذلك أمسك

عنه حتى مات، وكان إذا حدث بالحديث تخشع عنده حتى نرحمه؛ مخافة أن يزيد أو ينقص.

11600 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية, قال: سمعت ابن

عون يقول: أعوذ بالله من علم الشيوخ.

11601 - قال: وقال أبو قطن: سمعت ابن عون يقول: وددت أني خرجت منه كفافا,

يعني العلم.

11602 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: قال لي ابن عون: يا ابن أخي، قد قطعوا

علي الطريق، ما أقدر أن أخرج لحاجة, يعني مما يسألونه عن الحديث.

قال بكار: وكان لابن عون إخوان يأتونه، فيأذن لهم خاصة، ولا يأذن

للجماعة.

11603 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: كان ابن عون إذا جاءه إخوانه فسلموا

عليه, كأن على رؤوسهم الطير، لهم خشوع وخضوع، ليس أراه لأحد، وكان يرد

عليهم: وعليكم السلام ورحمة الله، وكان لا يدع أحدا من أصحاب الحديث ولا

غيرهم يتبعه، واتبع ابن عون محمد بن سيرين يوما، فقال: ألك حاجة؟ قال: لا,

قال: فانصرف.

11604 - أخبرنا بكار بن محمد قال: ما رأيت ابن عون يمازح أحدا، ولا يماري

أحدا، ولا ينشد شعرا، وكان مشغولا بنفسه.

11605 - قال: أخبرنا بكار بن محمد, قال: كان ابن عون إذا صلى الغداة يمكث

مستقبل القبلة في مجلسه يذكر الله، فإذا طلعت الشمس صلى، ثم أقبل على

أصحابه.

قال بكار: وما رأيت ابن عون شاتما أحدا قط لا عبدا، ولا أمة، ولا شاة،

ولا دجاجة، ولا شيئا، ولا رأيت أحدا أملك للسانه منه.

11606 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: ما سمعت ابن عون ذاكرا بلال بن أبي بردة

بشيء قط، ولقد بلغني أن قوما قالوا: يا أبا عون، بلال فعل, فقال: إن الرجل

يكون مظلوما، فلا يزال يقول حتى يكون ظالما، ما أظن أحدا منكم أشد على بلال

مني, قال: وكان بلال قد ضربه بالسياط؛ لأنه كان تزوج امرأة عربية.

11607 - أخبرنا بكار بن محمد قال: صحبت ابن عون دهرا من الدهر حتى مات،

وأوصى إلى أبي، فما سمعته حالفا على يمين برة ولا فاجرة حتى فرق الموت بيننا.

قال: وكان ابن عون يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات.

قال: وما رأيت بيد ابن عون دينارا ولا درهما قط، ولا رأيته يزن شيئا قط،

وكان إذا توضأ للصلاة لا يعينه عليه أحد، وكان يمسح وجهه إذا توضأ بالمنديل

أو بخرقة, قال: وكان لا يبكر إلى الجمعة ذاك التبكير الذي يعرف، ولا

يؤخرها، وكان أحب الأمور إليه أوسطها، والاختلاط بالجماعة، وكان يغتسل

الجمعة والعيدين، ويتطيب للجمعة والعيدين، ويرى ذلك سنة، وكان طيب الريح في

سائر الأيام، لين الكسوة، وكان يلبس في الجمعة والعيدين أنظف ثيابه، وكان

يأتي الجمعة ماشيا وراكبا، ولا يقيم بعد صلاة الجمعة، وكان في شهر رمضان لا

يزيد على المكتوبة في الجماعة، ثم يخلو في بيته، وكان إذا خلا في منزله

إنما هو صامت لا يزيد على الحمد لله ربنا، وما رأيت ابن عون دخل حماما قط،

وكان له وكيل نصراني يحيي غلة داره، وكان سكانه في داره التي هو فيها نصارى

ومسلمين، والدار التي في السوق، وكان يقول: يكون تحتي نصارى: لا يكون تحتي

مسلمون، وكان يسكن أعلى داره، وكان ابن عون يصلي بنا المغرب والعشاء، وكان

له مسجد في داره يصلي فيه الصلوات كلها ومن حضره من إخوانه وسكانه وولده،

وكان يؤذن مولى له, يقال له: زيد، ويقيم، يؤذن مثنى، ويقيم وترا وترا، وكان

ربما أمنا ابن عون، وربما قدم بعض بنيه، وكان لا يدعو بشيء إلا أن يؤتى به،

وكان إذا علم أن في شيء من طعامه ثوما لم يذقه، وكان يأتيه الخادم قبل

الطعام، فيغسل يديه، ثم يأتيه بالمنديل، فيمسح بها يديه.

11608 - وقال بكار بن محمد: حدثتنا مولاة لنا يقال لها: عينا؛ أنها كانت

تخدم ابن عون، وهي يومئذ مملوكة لعبد الله بن محمد، وكانت ابنة عبد الله بن

محمد عند ابن عون.

وأمها عند عبد الرحمن ابنه, قالت: فكنت أخدمها، فطبخت لابن عون قدرا،

فوجد منها ريح الثوم، قالت: فسألني، فأخبرته، فقال: بارك الله فيك، بارك

الله فيك، ارفعيه من بين يدي، قالت: فوقع في جسدي مثل الحريق، فهربت إلى

دار سيرين.

11609 - أخبرنا بكار بن محمد قال: ذكر القدر عند عبد الله بن عون، فقال لي:

يا ابن أخي، إني أنا أكبر منه، قد أدركت الناس وما يذكر بهذا الكلام إلا

رجلان: معبد الجهني وسستويه زوج أم موسى، وذاك شر.

11610 - أخبرنا بكار بن محمد, قال: سعت المعتزلة بابن عون إلى إبراهيم بن

عبد الله بن حسن، فقالوا: إن ههنا رجلا يربث الناس عنك, يقال له: عبد الله

بن عون، فأرسل إليه؛ أن ما لي ولك، فخرج عن البصرة, حتى نزل القريظية، فلم

يزل بها حتى كان من أمر إبراهيم ما كان.

قال بكار: ورأيت ابن عون لما خرج إبراهيم بن عبد الله بن حسن أمر

بأبوابه، وكانت شارعة على سكة المربد, فغلقت، فلم يكن يدع أحدا يطلع، ولا

ينظر، ولا يفتح بابا.

11611 - أخبرنا بكار بن محمد قال: كان ابن عون إن وصل إنسانا بشيء وصله

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)