KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 3819 - أبو أمية مولى عمر بن الخطاب

3819 - Ebu Ümeyye, Ömer bin Hattab'ın azatlısı

كتابة، واسمه: عبد الرحمن، وهو جد المبارك بن فضالة بن أبي أمية.

10954 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا إسرائيل، عن عبد الملك بن أبي

بشير, قال: حدثني فضالة بن أبي أمية، عن أبيه، وكان غلاما لعمر، قال:

كاتبني عمر بن الخطاب على أواق قد سماها، ونجمها علي نجوما، فلما فرغ من

الكتاب, أرسل إلى حفصة، فاستقرض منها مئتي درهم، ثم أعطانيها، فقلت له:

خذها من نجومي، فأبى، فمكثت سنتين أو ثلاثا، ثم أتيته بنمط، فقلت: اتخذ هذا

فراشا، فأبى, وقال: استعن به في نجومك, فسألته أن يكتب لي إلى عماله، فأبى,

وقال: انطلق، يسعك ما يسع الناس, قال: فجئت، فحدثت عكرمة بهذا الحديث،

فقال: هذا والله الذي قال الله في كتابه: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}.

10955 - أخبرنا قبيصة بن عقبة, قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبي

بشير, قال: فحدثني فضالة بن أبي أمية، عن أبيه، قال: كاتبني عمر بن الخطاب،

فاستقرض من حفصة مئتي درهم إلى عطائه، فأعانني بها, قال: فذكرت ذلك لعكرمة،

فقال: هو قوله: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}.

10956 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا عيسى بن يحيى الخزاعي, قال: سمعت

عكرمة قال: زعم أن عمر بن الخطاب كاتب غلاما له, يقال له: أبو أمية، فلما

حل النجم, أتاه به، فقال: يا أبا أمية، خذ هذا النجم، فاستنفع به، فإني

أخشى أن لا آتي على نجومك, فأخذ أبو أمية النجم، وتلا عمر هذه الآية:

{وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، وزعم عكرمة أنه أول نجم أدي في الإسلام.

10957 - أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا المبارك بن فضالة, قال: حدثتني

أمي، عن أبي، عن جدي، وحدثني عبيد الله الجحدري، عن أبي، عن جدي، وحدثني

ميمون بن جابان، عن عمي، عن جدي، قال: سألت عمر بن الخطاب المكاتبة، قال:

فقال لي: كم تعرض؟ قلت: أعرض مئة أوقية، قال: فما استزادني، وكاتبني عليها،

وأراد أن يعجل لي من ماله طائفة، قال: وليس عنده يومئذ مال، قال: فأرسل إلى

حفصة أم المؤمنين: إني كاتبت غلامي، وأريد أن أعجل له من مالي طائفة،

فأرسلي إلي مئتي درهم، إلى أن يأتينا شيء، فأرسلت بها إليه, قال: فأخذها

عمر بن الخطاب بيمينه، قال: فقرأ هذه الآية: {والذين يبتغون الكتاب مما

ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}

فخذها، بارك الله لك فيها،

قال: فبارك الله لي فيها، عتقت منها، وأصبت منها المال الكثير، فسألته أن

يأذن لي إلى العراق، قال: أما إذ كاتبتك، فانطلق حيث شئت، قال: فقال لي ناس

كاتبوا مواليهم: كلم لنا أمير المؤمنين أن يكتب لنا كتابا إلى أمير العراق

نكرم به، قال: وعلمت أن ذلك لا يوافقه، فاستحييت من أصحابي، قال: فكلمته،

فقلت: يا أمير المؤمنين، اكتب لنا كتابا إلى عاملك بالعراق نكرم به، قال:

فغضب وانتهرني، ولا والله ما سبني سبة قط، ولا انتهرني قط قبلها، فقال:

أتريد أن تظلم الناس؟ قال: قلت: لا، قال: فإنما أنت رجل من المسلمين, يسعك

ما يسعهم, قال: فقدمت العراق، فأصبت مالا، وربحت ربحا كثيرا. قال: فأهديت

له طنفسة ونمطا، قال: فجعل يطاويني, ويقول: إن ذا لحسن، قال: فقلت: يا أمير

المؤمنين، إنما هي هدية أهديتها لك، قال: إنه قد بقي عليك من مكاتبتك شيء،

فبع هذا، واستعن به في مكاتبتك، فأبى أن يقبل.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)