KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 3324 - حماد بن أبي سليمان

3324 - Hammad bin Ebî Süleyman

ويكنى: أبا إسماعيل مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري.

10557 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسرائيل، أن أبا سليمان

أبا حماد كان اسمه: مسلما، وكان ممن أرسل به معاوية بن أبي سفيان إلى أبي

موسى الأشعري، وهو بدومة الجندل.

10558 - أخبرنا يحيى بن عباد، عن شريك، عن جامع بن شداد، قال: رأيت حمادا

يكتب عند إبراهيم في ألواح, ويقول: والله ما أريد به الدنيا.

10559 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن

مغيرة، قال: لما مات إبراهيم, رأينا أن الذي يخلفه الأعمش, فأتيناه,

فسألناه عن الحلال والحرام, فإذا لا شيء، فسألناه عن الفرائض, فإذا هي

عنده, قال: فأتينا حمادا, فسألناه عن الفرائض, فإذا لا شيء, فسألناه عن

الحلال والحرام, فإذا هو صاحبه, قال: فأخذنا الفرائض عن الأعمش, وأخذنا

الحلال والحرام عن حماد, عن إبراهيم.

10560 - أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: رأيت

حمادا يصلي, وعليه إزار أصفر وملحفة حمراء.

10561 - أخبرنا مالك بن إسماعيل، قال: سمعت أمي، وهي ابنة إسماعيل بن حماد

بن أبي سليمان تقول: ربما رأيت المصحف في حجر جدي حماد بن أبي سليمان,

ودموعه في الورق.

قال: وأجمعوا جميعا على أن حماد بن أبي سليمان توفي سنة عشرين ومئة, في

خلافة هشام بن عبد الملك.

قال: وقدم حماد بن أبي سليمان البصرة على بلال بن أبي بردة، وهو واليها,

فسمع منه هشام الدستوائي, وحماد بن سلمة, وغيرهما في تلك القدمة.

قال حماد بن زيد: ولم يأته أيوب فلم نأته, وكنا إذا لم يأت أيوب أحدا لم

نأته, فلما رجع حماد إلى الكوفة, سألوه كيف رأيت أهل البصرة؟ فقال: قطعة من

أهل الشام، نزلوا بين أظهرنا, يعني ليس هم في أمر علي مثلنا. قالوا: وكان

حماد ضعيفا في الحديث, فاختلط في آخر أمره، وكان مرجيا، وكان كثير الحديث.

10562 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن

مغيرة، قال: قلت لإبراهيم: من نسأل بعدك؟ قال: حمادا.

10563 - أخبرنا عفان بن مسلم، عن سلام أبي المنذر، عن عثمان البتي، قال:

كان حماد إذا قال برأيه أصاب, وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)