KURAN KATİBİ
et-Tabakātü'l-Kübrâ

$ 1820 - عمر بن عبد العزيز (9/26)

1820- Ömer bin Abdülaziz (9/26)

العزيز بن عمر, قال: كان سيف أبي محلى بفضة، فنزعها، وحلاه حديدا.

8663 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني خالد بن القاسم, قال: رأيت عمر بن

عبد العزيز يركب على النمور.

8664 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة، عن عمرو بن الحارث،

عن عمر بن عبد العزيز, أنه كان يظهر التكبير عند الفتح.

8665 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن محمد، عن عيسى بن أبي عطاء،

عن عمر بن عبد العزيز قال: من آمنا بأي لسان كان, فقد أمن.

8666 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن محمد، عن المنذر بن عبيد,

قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز في الذمي يغزو مع المسلمين, فيؤمن العدو،

فكتب: لا يجوز أمانه، وقال: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجيز

على المسلمين أدناهم, وهذا ليس بمسلم.

8667 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا إسحاق بن يحيى، عن عمر بن عبد

العزيز, أنه سمعه وهو خليفة يتبرأ من معرة الجيش، ويقول عمر: كان عمر بن

الخطاب يتبرأ من معرة الجيش.

8668 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن القاسم، عن عياش بن سليم،

عن عمر بن عبد العزيز في الذمي يوصي بالكنيسة يوقف وقفا من ماله للنصارى أو

لليهود. قال: يجوز ذلك.

8669 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سويد، عن حصين، عن عمر بن عبد

العزيز, أنه كتب: إن أسلم والجزية في كفة الميزان فلا تؤخذ منه.

8670 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمر بن محمد، عن عمرو بن المهاجر،

عن عمر بن عبد العزيز, في الذمي يسلم قبل السنة بيوم. قال: لا تؤخذ منه

الجزية.

8671 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا موسى بن عبيدة, قال: كتب عمر بن عبد

العزيز أن ينظر في أمر السجون, ويستوثق من أهل الذعارات، وكتب لهم برزق

الصيف والشتاء.

قال موسى: فرأيتهم يرزقون عندنا شهرا بشهر، ويكسون كسوة في الشتاء, وكسوة

في الصيف.

8672 - أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن سعيد، مولى المهري, قال:

كتب عمر بن عبد العزيز إلى أمراء الأجناد: وانظروا من في السجون ممن قام

عليه الحق, فلا تحبسه حتى تقيمه عليه، ومن أشكل أمره, فاكتب إلي فيه،

واستوثق من أهل الذعارات, فإن الحبس لهم نكال، ولا تعد في العقوبة, ويعاهد

مريضهم ممن لا أحد له ولا مال، وإذا حبست قوما في دين فلا تجمع بينهم وبين

أهل الذعارات في بيت واحد، ولا حبس واحد، واجعل للنساء حبسا على حدة، وانظر

من تجعل على حبسك ممن تثق به، ومن لا يرتشي, فإن من ارتشى صنع ما أمر به.

8673 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عمرو بن عبد الله، عن عبد الله بن

أبي بكر, أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم أن يعرض أهل

السجن في كل سبت، ويستوثق من أهل الذعارات.

8674 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس، عن الحجاج, قال: كتب عمر بن

عبد العزيز إلى عبد الحميد في أهل الذعارات أن يلزمهم السجن، ويكسوهم طاقا

في الشتاء, وثوبين في الصيف، وكذا وكذا من مصلحتهم.

8675 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد، عن أبي بكر بن عمرو

بن حزم, قال: كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن احبس أهل الذعارات في وثاق وأهل

الدم، فكتبت إليه أسأله: كيف يصلون من الحديد؟ فكتب إلي عمر: لو شاء الله

لابتلاهم بأشد من الحديد يصلون كيف تيسر على أحدهم. وهم في عذر، فأما

الوثاق، فإني وجدت أبا بكر رحمه الله كتب أن يبعث إليه برجال في وثاق,

منهم: قيس بن مكشوح المرادي وغيره.

8676 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد, قال: جاءنا كتاب عمر

بن عبد العزيز, فقرئ علينا: لا يدخل الحمام إلا بمئزر؛ فلقد رأيت صاحب

الحمام يعاقب ويعاقب الذي يدخل، ورأيت كتاب عمر يقرأ: واستقبلوا بذبائحكم

القبلة. قال: فالتفت إلي نافع بن جبير وأنا إلى جنبه، فقال: ومن يجهل هذا.

8677 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا معقل بن عبيد الله, قال: كتب عمر بن

عبد العزيز: لا يدخل الحمام من الرجال إلا (1) بمئزر، ولا يدخله النساء رأسا.

8678 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه،

قال: خرجت حرورية بالعراق, في خلافة عمر بن عبد العزيز, وأنا يومئذ بالعراق

مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد عامل العراق، فلما انتهى أمرهم إلى

عمر, كتب إلى عبد الحميد يأمره أن يدعوهم إلى العمل بكتاب الله, وسنة نبيه

صلى الله عليه وسلم، فلما أعذر في دعائهم, كتب إليه: أن قاتلهم فإن الله

وله الحمد لم يجعل لهم سلفا يحتجون به علينا، فبعث إليهم عبد الحميد جيشا,

فهزمتهم الحرورية، فلما بلغ ذلك عمر, بعث إليهم مسلمة بن عبد الملك في جيش

من أهل الشام، وكتب إلى عبد الحميد: قد بلغني ما فعل جيشك جيش السوء، وقد

بعثت إليك مسلمة بن عبد الملك, فخل بينه وبينهم, فلقيهم مسلمة في أهل

الشام، فلم ينشبوا هم أن أظهره الله عليهم.

8679 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن عمران، عن عون بن عبد

الله بن عتبة, قال: بعثني عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى الخوارج الذين

خرجوا عليه، فكلمتهم، فقلت: ما الذي تنقمون عليه؟ قالوا: ما ننقم عليه, إلا

أنه لا يلعن من كان قبله من أهل بيته، فهذه مداهنة منه, قال: فكف عمر عن

قتالهم, حتى أخذوا الأموال, وقطعوا السبيل، فكتب إليه عبد الحميد بذلك،

فكتب إليه عمر: أما إذا أخذوا الأموال وأخافوا السبيل, فقاتلوهم؛ فإنهم رجس.

8680 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن عون بن عبد

الله, قال: كتب عمر بن عبد العزيز أن يدعى الخوارج.

Türkçe tercüme hazırlanıyor… (ilk açılışta 15-30 saniye sürebilir)