$ 1381- المسور بن مخرمة (4/4)
1381 - Misver bin Mahreme (4/4)
الحجر، والمسور بن مخرمة في البيت يموت، فخطب فقال: إنكم يا معشر قريش إنما
هذا الأمر أمركم والسلطان سلطانكم، وإنما خرجنا في طاعة رجل منكم، وقد هلك
ذلك الرجل، فإن رأيتم أن تأذنوا لنا فنطوف بالبيت وننصرف إلى بلادنا، حتى
يجتمع رأيكم على رجل منكم فندخل في طاعتكم.
فقال ابن الزبير: لا، ولا كرامة.
فقال عبد الله بن صفوان: لم؟ بلى نفعل ذلك.
ثم قال ابن الزبير: انطلق بنا يا أبا صفوان إلى المسور، فإنا لا نقطع
أمرا دونه، فقاما حتى دخلا على المسور، فقال ابن الزبير: ما ترى يا أبا عبد
الرحمن في أهل الشام فإنهم استأذنوا أن يطوفوا بالبيت وينصرفوا إلى بلادهم،
فقال المسور: أجلسوني، فأجلس. فقال. {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر
فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين} الآية,
وقد خربوا بيت الله، وأخافوا عواذة، فأخفهم كما أخافوا عواذ الله، فتراجعوا
شيئا من مراجعة، وغلب المسور، فاضطجع ومات ذلك اليوم، رحمه الله ورضي عنه.
7715- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه،
قال: حضرنا غسل المسور وبنوه حضور، قال: فولي ابن الزبير غسله، فغسله
الغسلة الأولى بالماء القراح، والثانية بالماء والسدر، والثالثة بالماء
والكافور، ووضأه بعد أن فرغ من غسله، ومضمضه، وأنشقه، ثم كفناه في ثلاثة
أثواب، أحدها حبرة، قال: فرأيت ابن الزبير حمله بين العمودين فما فارقه حتى
صلى عليه بالحجون، وإنا لنطأ به القتلى وأهل الشام، وصلوا عليه معنا،
ونهانا ابن الزبير يومئذ أن نحمل معه مجمرة، ثم انتهينا إلى قبره، فنزل
بنوه في قبره، وابن الزبير يسله من قبل رجلي القبر.
7716- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدثني عبد الملك بن شبيب، عن أبي وهب،
عن عطية بن قيس قال: لما مر بجنازة المسور بن مخرمة يوم جاءهم نعي يزيد بن
معاوية، ترك أهل الشام القتال، وسلموا الأمر، وكلموا ابن الزبير أن يطوفوا
بالبيت وينصرفوا، فأبى ابن الزبير.
7717- قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه،
قال: قال: رأيت عبد الرحمن بن المسور يوم مات المسور طرح ردائه ومشى في قميص.
7718- قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر
بنت المسور، أن المسور بن مخرمة دفن بالحجون.
7719- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت
المسور بن مخرمة، قالت: ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين، وتوفي بمكة يوم
جاء نعي يزيد بن معاوية إلى مكة، لهلال شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين،
والمسور يومئذ ابن اثنتين وستين سنة.
قال محمد بن عمر: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسور بن مخرمة ابن
ثماني سنين، وقد حفظ عنه صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي وعبد الرحمن بن عوف، رحمة الله عليهم أجمعين.
Türkçe Tercüme
1381- El-Misver b. Mahreme (4/4)
Taş isabet etmişti ve Misver b. Mahreme evinde can çekişiyordu. Bunun üzerine bir konuşma yaparak şöyle dedi: "Ey Kureyş topluluğu! Bu iş sizin işiniz, hâkimiyet de sizin hâkimiyetinizdir. Biz ancak sizden bir adama itaat ederek yola çıkmıştık; o adam ise helak oldu. Eğer uygun görürseniz bize izin verin de Beytullah'ı tavaf edelim ve kendi memleketimize dönelim. Ta ki sizden bir adam üzerinde görüş birliğine varasınız, biz de sizin itaatinize girelim."
İbnü'z-Zübeyr: "Hayır, asla olmaz, böyle bir ikramı hak etmiyorsunuz!" dedi.
Abdullah b. Safvan ise: "Neden olmasın? Elbette buna izin veririz," dedi.
Sonra İbnü'z-Zübeyr: "Yürü ey Ebu Safvan, Misver'e gidelim; zira biz ona danışmadan hiçbir meseleyi karara bağlamayız," dedi. Kalkıp Misver'in yanına girdiler. İbnü'z-Zübeyr: "Ey Ebu Abdurrahman! Şam halkı hakkında ne dersin? Beytullah'ı tavaf edip memleketlerine dönmek için izin istediler," dedi.
Misver: "Beni oturtun," dedi. Onu oturttular. O da: "'Allah'ın mescitlerinde O'nun adının anılmasını engelleyen ve onların harap olmasına çalışan kimseden daha zalim kim olabilir? Onların buralara ancak korku içinde girmeleri gerekirdi...' ayetini okudu ve şöyle dedi: "Onlar Allah'ın Evini harap ettiler ve O'na sığınanları korkuttular. Onlar Allah'a sığınanları nasıl korkuttularsa sen de onları öyle korkut!" Bir süre konuştular; Misver'e fenalık gelip takati tükendi, uzandı ve o gün vefat etti; Allah ona rahmet
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.