$ 1381- المسور بن مخرمة (1/4)
1381 - Misver bin Mahreme (1/4)
ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، ويكنى أبا عبد الرحمن.
وأمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة، وهي أخت عبد
الرحمن بن عوف، وكانت من المهاجرات المبايعات.
فولد المسور بن مخرمة: عبد الرحمن, وبه كان يكنى، وآمنة، ورملة، وأم بكر،
وصفيا، وأمهم أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة.
وعبد الله، وهشاما، ومحمدا، والحصين، وحفصة، وأمهم ابنة الزبرقان بن بدر
بن امرئ القيس بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
وعمرا، وحمزة، وجعفرا، وعونا، لا بقية لأحد منهم، وهم لأمهات أولاد شتى.
وبريهة، وأمها بادية بنت غيلان بن سلمة بن معتب, من ثقيف.
قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسور بن مخرمة ابن ثماني سنين, وقد
حفظ عنه أحاديث.
7684- قال: حدثنا علي بن الجعد، وهشام أبو الوليد الطيالسي، قالا: حدثنا
ليث بن سعد، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: إن بني هشام بن
المغيرة استأذنوا أن ينكحوا ابنتهم عليا على ابنتي، فلا آذن، ثم لا آذن،
إلا أن يحب علي أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني، يريبني
ما رابها, ويؤذيني ما آذاها.
7685- قال: أخبرنا هشام أبو الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار،
عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: فاطمة بضعة مني, أو مضغة مني، فمن آذاها آذاني. قال هشام: حدثنا بهذا
سنة ثمان وستين ومائة، وقدم علينا إلى عبادان.
7686- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: حدثنا عبد الله
بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن المسور, قال: مر بي يهودي وأنا قائم خلف
النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ، قال: فقال لي:
ارفع ثوبه عن ظهره، فذهبت أرفعه، فنضح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي من الماء.
7687- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن
جعفر، عن أم بكر بنت المسور، أن المسور احتكر طعاما, فرأى سحابا من سحاب
الخريف, فكرهه، فلما أصبح أتى السوق، فقال: من جاءني وليته، فبلغ ذلك عمر
بن الخطاب, فأتاه بالسوق، فقال: أجننت يا مسور؟ قال: لا والله يا أمير
المؤمنين، ولكني رأيت سحابا من سحاب الخريف فكرهته، فكرهت ما ينفع الناس،
فكرهت أن أربح فيه، وأردت أن لا أربح فيه، فقال: جزاك الله خيرا.
7688- قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم
بكر، قال مرة: إن المسور، وقال مرة: عن المسور، أن المسور خرج تاجرا إلى
سوق ذي المجاز, أو عكاظ, فإذا رجل من الأنصار يؤم الناس أرت أو ألثغ، فأخره
وقدم رجلا، فغضب الرجل المؤخر، فأتى عمر, فقال: يا أمير المؤمنين, إن
المسور أخرني, وقدم رجلا، فغضب عمر, وجعل يقول: واعجبا لك يا مسور, وجعل
يرسل إلى بيته، فلما قدم المسور, أخبر بذلك، فأتاه, فلما رآه طالعا, قال:
واعجبا لك يا مسور، فقال: لا تعجل يا أمير المؤمنين, فوالله ما أردت إلا
الخير, قال: وأنى الخير في هذا؟ فقال: إن سوق عكاظ, أو ذي المجاز, اجتمع
فيها ناس كثير، عامتهم لم يسمع القرآن، وكان الرجل أرت أو ألثغ, فخشيت أن
يتفرقوا بالقرآن على لسانه, فأخرته وقدمت رجلا عربيا بينا, فقال عمر: جزاك
الله خيرا.
7689- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر
بنت المسور، عن أبيها، قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, قلت: إن
تركي خالي وقد تحمل أمر المسلمين خطأ، فلزمته لزوما لم أكن ألزمه، ولم يك
شيئا أحب إلي من أن يليها عبد الرحمن, أو سعد، فخرجت يوما, فأدركني عمرو بن
العاص, فناداني: يا مسور، يا مسور, فأقبلت عليه, فقال: ما ظن خالك بالله إن
ولى أحدا وهو يعلم أنه خير ممن يولي؟ قال المسور: فقال لي شيئا اشتهيه،
فجئت عبد الرحمن بن عوف, فوجدته مضطجعا في رش دار المال, واضعا إحدى رجليه
على الأرض، فقلت له: لو رأيت رجلا قال لي كذا وكذا، فجلس, فقال لي: من هو؟
فقلت: لا أخبرك، فحلف لا يكلمني إذا، فأخبرته، فقال: والله لأن توضع سكين
في لبتي حتى تخرج من سرتي، أحب إلي من أن لا أتبع عمر بن الخطاب.
قال: وطرقني عبد الرحمن في صبح اللية التي بويع فيها عثمان، فقال لي: يا
ابن أختي, اكفني هذه الناحية، يعني المهاجرين، وأكفيك هذه الناحية، يعني
الأنصار، وادع عليا, وعثمان، وكنت أحب عليا، فقلت: بأيهما أبدأ؟ قال:
بأيهما شئت، فجئت عليا, فقلت: إن خالي يدعوك, يقول: وافني في دار المال،
فقال: أرسلك إلى أحد معي؟ قلت: عثمان، قال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟ قلت: قد
سألته، فقال: بأيهما شئت، قال: ثم ذهبت إلى عثمان، فقلت: إن خالي يدعوك،
فقال لي عثمان: أرسلك إلى أحد معي؟ فقلت: علي، فقال: بأيهما أمرك أن تبدأ؟
فقلت: قد قلت له، فقال: بأيهما شئت، وقلت له: يقول لك: وافني في دار المال،
قال: ووعدهم دار المال إلى من جمع، قال: فدخلت معهم، ووالله ما في الدار
رجل إلا من المهاجرين الأولين غيري، قال: فذاك حين شاورهم, واجتمع على بيعة
عثمان, فبايعوه جميعا.
7690- قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني شرحبيل بن أبي عون، عن أبيه (ح)
قال: وحدثني عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة
(ح) قال: وحدثنا موسى بن يعقوب، عن عمه، عن ابن الزبير، (ح) قال: وحدثنا
ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قالوا: بعث
عثمان بن عفان بالمسور بن مخرمة إلى معاوية يعلمه أنه محصور، ويأمره أن
Türkçe Tercüme
المسور بن مخرمة - ابن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. كنيته أبو عبد الرحمن. أمه عاتكة بنت عوف بن عبد عوف، وهي أخت عبد الرحمن بن عوف. عاتكة المهاجرات المبايعاتından idi.
المسور benden şu çocuklar doğdu: عبد الرحمن (bu adla meşhurdur), آمنة, رملة, أم بكر, صفيا - bunların annesi أمة الله بنت شرحبيل بن حسنة. Diğer çocukları: عبد الله, هشام, محمد, الحصين, حفصة - bunların annesi الزبرقان bint'inin kızı. Ayrıca عمرو, حمزة, جعفر, عون doğdu - bunların hiçbiri yaşamadı, farklı annelerden olup. بريهة - annesi بادية bint غيلان, ثقيف kabilesinden.
Rasûlullah sallallahu aleyhi ve sellem vefat ettiğinde المسور sekiz yaşındaydı. Ondan hadis rivayet etmiştir.
Ebû Mülayke'den rivayeti: المسور, Rasûlullah'ı minberde şöyle derken işitti: "Hişam bint Muğire'nin oğulları, kızlarını benim kızlarımla evlendirmek için izin istediler. İzin vermem, izin vermem. Ancak Ali benim kızlarını boşamak ve onların kızını almak isterse. Çünkü benim kızlarım benim parçalarımdır. Onları rahatsız eden beni rahatsız eder, onları üzen beni üzer."
Diğer rivayette: "Fatıma benim bir parçamım, benim etim bir lokmasıdır. Kim ona eziyet ederse bana eziyet etmiştir."
Bir Yahudi, المسور'un Nebî'nin arkasında durduğu sırada yanına gelip, Nebî abdest alırken, ona demir çatırmasını söyledi. المسور derisini açmaya kalktığında, Nebî yüzüne su serpmiştir.
المسور yiyecek ihtikâr ettiği sırada, güz bulutları gördü, hoşuna gitmedi. Sabah olunca pazarına gitti ve dedi: "Kim bana geliş yaparsa, ben de ona." Bunu عمر بن الخطاب işitti, pazarda ona gelip sordu: "Akıl mı kaçırdın, Mesûr?" Dedi: "Hayır, ey Emîru'l-mü'minîn. Lakin güz bulutları görüp hoşlanmadım. Halkı faydalandıracak şeyde kar yapmamak istedim." عمر: "Allah seni hayırla ceza versin" dedi.
المسور bir ticaret yolculuğu için Ukâz veya Zülmecaz pazarına çıktı. Ansardan bir adam vardı ki, Kur'an'ı okuyordu, fakat engelli konuşması vardı. المسور onu geri alıp, düzgün Arapça konuşan birini öne çıkardı. Öne alınan adam غضب etti, عمr'e gitti ve şikâyet etti. عمr also غضب etti. المسور gelince, عمr ona dedi: "Seni şaşırıyor, Mesûr!" المسور cevap verdi: "Acele etme, ey Emîru'l-mü'minîn. Ancak hayırı amaçladım." عمr sordu: "Bunun neresinde hayır var?" المسور anlattı: "Pazarlar çok kalabalıktı, çoğu Kur'an duymamıştı. O adam engelli konuştuğu için korktum Kur'an yanlış anlaşılır. Düzgün konuşan birini seçtim." عمr: "Allah seni hayırla ceza versin."
عبد الرحمن بن عوف şûrâya başkanlık ettiğinde, المسور amcası kendisine yakından göz kulak olmaya karar verdi. Bir gün عمرو بن العاص ona rastladı ve dedi: "Amcan Allah'a ne ümit ediyordu ki birini daha hayırlı olduğunu bildiği halde tayin etti?" المسور bunu عبد الرحمن'a iletti. عبد الرحمن iyice sorguladıktan sonra dedi: "Benim göğsüme bıçak batıp, karnımdan çıkması bana، عمر بن الخطاب'ın yolundan sapmamaktan daha hoş olurdu."
عبد الرحمن, عثمان'ın بيعت edildiği gecenin sabahında المسور'u ziyaret etti ve dedi: "Ey amcamın oğlu, sen Muhacirûn tarafını bana emanet et, ben Ensar tarafını sana emanet ederim. Ali ve Osman'ı davet et." المسور ilk Ali'ye gitti ve davet etti. Ali sordu: "Başka birine de mi gönderdin?" "Osman'a" dedi. "Hangisinden başlamayı emrettin?" "Kendi seçimime bıraktı" dedi. Sonra Osman'a gitti, aynı sorular sordu. Sonra المسور دار المال'da herkesi bir araya getirdi. Orada, kendisinin dışında yalnızca ilk Muhacirûn vardı. Böylece عبد الرحمن danışmanlığını yaptı ve Osman'ın بيعت'ine hepsi katıldı.
Çeşitli rivayetler: عثمان, المسور'u معاوية'ya gönderdi, ona محaصırlı olduğunu haber vermek üzere...
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.