$ 1325 - جرير بن عبد الله بن جابر (4/5)
$ 1325 - Cerir b. Abdullah b. Cabir (4/5)
وانهزمت الفرس, حتى جاؤوا المدائن، وفتح جرير بعض السواد، وسار جرير حتى
لقي الحاجب بقس الناطف, فقاتله فهزمه، واجتمعت الأعاجم، وبعثوا إلى الكور
فاجتمعوا إلى المدائن, فاستعمل عليهم رستم، فلما بلغ ذلك جريرا, وأنه لا
يدان له بهم، كتب إلى عمر يخبره بجمعهم، فكتب إليه عمر: جاءك ما لا يدان لك
به، فالحق بالمثنى بن حارثة، وكتب عمر إلى المثنى بن حارثة: أن انضم إلى
جرير، وأقبل أنس بن مدرك الخثعمي في خمسمائة من حيه, فنزلوا مع جرير
النخيلة.
وأقبل رستم, وكان منجما، وكان يرى أن العرب قاتلوه ومن معه إن قاتلهم،
وكان يريد أن ينفيهم ولا يقاتلهم، فلما دنا من جرير, شخص إلى القادسية،
وخندق جرير عليه, وجعل يطاوله، حتى بعث عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص،
فقدم فيمن معه من أهل المدينة, والشام، فشخص إليه جرير فلقيه.
7069 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن مجالد، عن
الشعبي, قال: بعث عمر سعدا في أربعة آلاف، وأمره في عهده أن لا يدنوا من
العدو حتى يأتيه أمره، وكتب عمر إلى جرير بن عبد الله, والمثنى بن حارثة أن
يجتمعا إلى سعد.
7070 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ربيعة بن عثمان، عن أبان بن
صالح, قال: بعث عمر مع سعد ستة آلاف، وكتب إلى المثنى, وجرير: إني لم أكن
لأستعمل أحدا منكما على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل
بدر، فاجتمعا إلى سعد بن أبي وقاص، فهو عاملي عليكما وعلى جندكما، فسار
المثنى, وجرير حتى قدما عليه بشراف.
7071 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر مولى ابن قسيط, عن سعيد بن أبي
صالح المكي, قال: كتب عمر إلى سعد: أن سبع القبائل عندك أسباعا، واجعل على
كل سبع رجلا، فكان أول سبع بجيلة وحدها، عليهم جرير بن عبد الله.
7072 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي سبرة, عن موسى, عن ميسرة,
عن طلحة بن عبيد الله بن كريز, قال: سمعت عدة من قومي يقولون: كان سعد يبعث
الطلائع في الوجه الذي يريد؛ فيأتونه بالخبر, وذلك على عهد عمر إليه، فبعث
ليلة من العذيب طليعة عليهم: جرير بن عبد الله, وهم خمسمائة قبل السيلحين،
فوجد بها جماعة من الناس معهم الشمع والصنوج والطبول والمزامير والخمور،
فإذا بنت الآزاذية تهدى إلى ملك الصين، فحملوا عليها, فأخذوها وما معها،
وأسروا منهم أسارى، فأتوا بذلك إلى سعد بالعذيب، فكانت أول غنيمة أصيبت من الفرس.
7073 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني منصور بن أبي الأسود, عن مجالد, عن
الشعبي, قال: استعمل سعد بن أبي وقاص على الناس يوم القادسية: خالد بن
عرفطة، وعلى ميمنته: جرير بن عبد الله البجلي، وعلى ميسرته: قيس بن مكشوح.
7074 - قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد،
وعبد الله بن جعفر، قالا: لما فتح الله على المسلمين يوم القادسية, قال
جرير بن عبد الله:
أنا جرير كنيتي أبو عمرو ... قد فتح الله وسعد في القصر
هكذا كنيته، في رواية محمد بن عمر وغيره من أهل العلم.
7075 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, ومسلم بن إبراهيم, عن الأسود بن
شيبان, عن زياد بن سلم بن زياد, عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله, في حديث
رواه عن أبيه: أنه كان يكنى: أبا عبد الله.
7076 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن جرير بن
يزيد بن جرير بن عبد الله, عن أبيه, عن جده جرير: أن عمر بن الخطاب قال له،
والناس يتحامون العراق وقتال الأعاجم: سر بقومك، فما غلبت غدا عليه, فلك
ربعه، فلما جمعت الغنائم، غنائم جلولاء، ادعى جرير أن له ربع ذلك، فكتب سعد
إلى عمر بن الخطاب بذلك, فكتب إليه عمر: صدق جرير، قد قلت ذلك له، فإن شاء
أن يكون قاتل هو وقومه على جعل, فأعطوه جعله، وإن يكن إنما قاتل لله،
ولرسوله، ولدينه، وحسبه, فهو رجل من المسلمين، له ما لهم، وعليه ما عليهم,
وكتب عمر بذلك إلى سعد، فلما قدم الكتاب على سعد, دعا جريرا, فأخبره ما كتب
به إليه عمر، فقال جرير: صدق أمير المؤمنين، لا حاجة لي به، بل أنا رجل من
المسلمين، لي ما لهم، وعلي ما عليهم.
7077 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني قيس بن الربيع, عن إسماعيل بن أبي
خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: كان عمر قد جعل لبجيلة ربع السواد ثلاث
سنين، فدخل جرير على عمر، فقال: يا جرير، لولا أني قاسم مسئول؛ لكنت على ما
جعلته لك، فرده جرير, وأجازه عمر بثمانين دينارا.
7078 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي
سبرة، عن ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد الله إلى
معاوية يعلمه حاله وما يريد ويكلمه، فخرج حتى قدم الشام, فنزل على معاوية،
ثم قام فحمد الله وأثنى عليه, وصلى على النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم قال:
أما بعد، يا معاوية، فإنه قد اجتمع لابن عمك الحرمان، والناس لهما تبع، مع
أن معه أهل البصرة, وأهل الكوفة, وأهل مصر, وأهل اليمن قد بايعوا، فبايع
ابن عمك ولا تخالف، ولا تعند على الحق، وما أنت فيمن أنت فيه، فلا تلفف على
أصحابك واصدقهم، وأجل لهم الأمر، وناصحهم في الحق والدين، وهو معطيك الشام,
ومصر تكون عليهما ما دمت حيا، على أن تعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلوات الله
عليه وسلامه.
وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السمط،
وأبو مسلم الخولاني، ومسروق العكي، فتكلموا بكلام شديد، وردوا أشد الرد،
وتهددوا معاوية أشد التهدد إن هو أجاب إلى هذا القول وترك الطلب بدم عثمان،
فقال جرير: الله الله في حقن دماء المسلمين، ولم شعثهم، وجمع أمر الأمة،
Türkçe Tercüme
جرير بن عبد الله فرسان شکست خوردند تا مدائن رسیدند و جرير برخی از سواد را تسخیر کرد و سار تا به حاجب قس الناطف رسید و با او جنگید و او را شکست داد و اعاجم جمع شدند و به کورها فرستادند و به مدائن جمع شدند و رستم را بر آنها والی کردند و چون این خبر به جرير رسید و دانست که توان مقابله با آنها ندارد به عمر نوشت که آنها را خبر دهد فعمر به او نوشت: کاری بر تو آمده که نتوانی با آن مقابله کنی پس به مثنی بن حارثه ملحق شو و عمر به مثنی بن حارثه نوشت که به جرير ملحق شود و انس بن مدرک خثعمی در پانصد نفر از قومش آمد و با جرير در نخیله فرود آمدند و رستم آمد و او منجم بود و فکر میکرد که اگر عرب با او و یارانش جنگند شکست خوردهاند و میخواست آنها را تبعید کند نه با آنها جنگد پس چون به جرير نزدیک شد به قادسیه رفت و جرير بر او خندق کاری کرد و به او تطاول رفت تا عمر بن خطاب سعد بن ابی وقاص را فرستاد و او با کسانی از اهل مدینه و شام آمد پس جرير به سوی او رفت و با او ملاقات کرد۔
محمد بن عمر گفت: قیس بن ربیع ما را خبر داد از مجالد از شعبی گفت: عمر سعد را در چهار هزار نفر فرستاد و در عهد خود به او امر کرد که از دشمن نزدیک نشود تا امرش به او برسد و عمر به جرير بن عبد الله و مثنی بن حارثه نوشت که به سعد ملحق شوند۔
محمد بن عمر گفت: ربیعة بن عثمان مرا خبر داد از ابان بن صالح گفت: عمر با سعد شش هزار نفر فرستاد و به مثنی و جرير نوشت: من هیچ یک از شما را بر مردی از اصحاب رسول خدا صلى الله عليه وسلم از اهل بدر والی نمیکنم پس هردو به سعد بن ابی وقاص ملحق شدند و او والی آن دو و لشکر آنها است پس مثنی و جرير تا بر او وارد شدند شرافی رفتند۔
محمد بن عمر گفت: معمر مولی ابن قسیط مرا خبر داد از سعید بن ابی صالح مکی گفت: عمر به سعد نوشت: هفت قبیله را هفت سهم سهم کن و بر هر سهم یک مرد گذار پس اولین سهم تنها بجیله بود و جرير بن عبد الله بر آنها بود۔
محمد بن عمر گفت: ابن ابی سبره مرا خبر داد از موسی از میسره از طلحة بن عبید الله بن کریز گفت: شنیدم جمعی از قومم میگویند: سعد طلائع را در راهی که میخواست میفرستاد و آنها برای او خبر میآوردند و این بر اساس عهد عمر به او بود پس یک شب از عذیب طلیعهای فرستاد که بر آنها جرير بن عبد الله بود و آنها پانصد نفر بودند قبل سیلحین پس در آنجا جمعی از مردم را با شمع و صنوج و طبل و زمرها و شرابها یافت و اینک دختر آزاذی به پادشاه چین هدیه داده میشد پس بر آنها حمله کردند و آن را و هر آن چه با او بود گرفتند و برخی از آنها را اسیر کردند پس آن را به سعد در عذیب آوردند و این نخستین غنیمتی بود که از فرس گرفته شد۔
سعد بن ابی وقاص در روز قادسیه خالد بن عرفطة را بر مردم والی کرد و بر میمنهاش جرير بن عبد الله بجلی و بر میسرهاش قیس بن مکشوح۔
عبدالرحمن بن ابی الزناد و عبدالله بن جعفر گفتند: چون خدا بر مسلمین در روز قادسیه فتح نهاد جرير بن عبد الله گفت:
«من جرير کنیتم ابو عمرو است / خدا فتح کرد و سعد در قصر»
اینگونه است کنیتش در روایت محمد بن عمر و دیگر اهل علم۔
یعقوب بن اسحاق حضرمی و مسلم بن ابراهیم از اسود بن شیبان از زیاد بن سلم بن زیاد از ابراهیم بن جرير بن عبد الله در حدیثی که از پدرش روایت کرد گفتند: او کنیتش ابو عبدالله بود۔
محمد بن عمر گفت: عبدالحمید بن جعفر ما را خبر داد از جرير بن یزید بن جرير بن عبد الله از پدرش از پدربزرگش جرير گفت: عمر بن خطاب به او گفت و مردم از عراق و جنگ با اعاجم فرار میکردند: با قومت برو هر آن چه فردا فتح کنی ربع آن برای تو است پس چون غنایم جلولاء جمع شد جرير ادعا کرد که ربع آن برای او است پس سعد به عمر بن خطاب نوشت فعمر به او نوشت: جرير راست گفته است من آن را به او گفتم اگر بخواهد او و قومش بر ج
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.