$ 731- عمرو بن العاص (5/12)
731- Amr b. As (5/12)
خرج بخفراء من بني عبد القيش, فلما جاء أرض بني حنيفة سمع به مسيلمة, فخرج
في أصحابه, فعرض له فهرب عمرو منه ومعه ثمامة بن أثال في قومه من بني
حنيفة, واقتطع مسيلمة رجلين من أصحابه: حبيب بن زيد بن عاصم وهو ابن أم
عمارة, وعبد الله بن وهب الأسلمي, وكانا في السائقة فأصابهما, فقال لهما:
أتشهدان أني رسول الله؟ فأقر الأسلمي بما قال, فأمر به فحبس في حديد حتى
أفلت بعد ذلك, فصار إلى خالد بن الوليد.
وأما حبيب بن زيد فقال: أتشهد أني رسول الله؟ فقال: لا أسمع، فقال: أتشهد
أن محمدا رسول الله؟ فقال: نعم. فأمر به فقطعت يداه من المنكبين ورجلاه من
الركبتين, ثم حرقه بالنار.
قال: وأخذ عمرو بن العاص خفراء من بني تميم, بعثهم الزبرقان بن بدر, وقيس
بن عاصم المنقري حتى ورد على قرة بن هبيرة, فخرج قرة في مائة من قومه خفراء له.
5877- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني هاشم بن عاصم الأسلمي، عن المنذر بن
جهم, قال: أقبل عمرو بن العاص يلقى الناس مرتدين, حتى أتى على ذي القصة,
فلقى عيينة بن بدر خارجا من المدينة, وذلك حين قدم على أبي بكر الصديق يقول
له: إن جعلت لنا شيئا كفيناك من وراءنا, فقال له عمرو: وما وراءك؟ فقال
عيينة: ابن أبي قحافة والي الناس ياعمرو استوينا نحن وأنتم! قال عمرو: كذبت
يابن الأخابث من مضر، فلما قدم عمرو المدينة, أخبر أبا بكر بما كان في وجهه
وبما قاله قرة بن هبيرة وبما قاله عيينة بن بدر. وأتى عمرو خالد بن الوليد
حين بعثه أبو بكر إلى الردة, فجعل يقول: يا أبا سليمان, لا يفلتن منك قرة
بن هبيرة.
5878- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن
عيسى بن عميلة الفزاري، عن أبيه قال: لما جاءت بنو عامر إلى خالد بن
الوليد, ولم تكن ارتدت ولم تنصر, وكانت قد وقفت, فقال خالد بن قرة بن هبيرة
القشيري قال: هأنذا, قال: قدمه فاضرب عنقه, أنت المكلم عمرو بن العاص بما
تكلمت به وأنت المتربص بالمسلمين الدوائر؟ قال: يابن المغيرة, إن لي عند
عمرو بن العاص شهادة. فقال خالد: عمرو بن العاص الذي نقل عنك إلى الخليفة
ما تكلمت به.
5879- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: أوثق خالد بن الوليد
عيينة بن بدر وقرة بن هبيرة, وأرسل بهما إلى أبي بكر في وثاق, فقدم بهما
إلى المدينة, فنظرت إلى عيينة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل ينخسه غلمان
المدينة بالجريد ويضربونه, ويقولون: أي عدو الله, أكفرت بالله بعد إيمانك؟!
فيقول: والله ما كنت آمنت بالله, قال: وأتي بقرة بن هبيرة, فقال: ياخليفة
رسول الله, والله ما كفرت, واسأل عمرو بن العاص, فإن لي عنده شهادة ليالي
أقبل من عمان, خرجت في مائة من قومي خفراء له, وقبل ذلك ما أكرمت منزله
ونحرت له, فسأل أبو بكر عمرا, فقال: نزلت به, فلم أر لضيف خيرا منه, لم
يترك, وخرج معي في قومه خفيرا. ثم ذكر عمرو ما قال قرة. فقال قرة: انزع
ياعمرو, فقال عمرو: لو نزعت نزعت فلم يعاقبه أبو بكر بذلك وعفا عنه, وكتب
له أمانا وقبل من عيينة وكتب له أمانا.
5880- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن وابصة العبسي، عن أبيه،
عن جده, قال: كنا مع خالد بن الوليد في الردة أعوانا له, ثم رجع إلى
المدينة ومعه العرب رجعت العرب إلى أوطانها, ورجعت عبس وطيىء ومن كان معه
من أسد إلى منازلهم, حتى جاءهم النفير إلى الشام فقدموا المدينة, فجعل أبو
بكر يفرق الجيوش على ولاته وهم ثلاثة: عمرو بن العاص, وشرحبيل بن حسنة,
ويزيد بن أبي سفيان. فخرجوا معهم إلى الشام.
5881- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة, عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال: لما أجمع أبو بكر على أن يبعث الجيوش
إلى الشام, كان أول من سار من عماله عمرو بن العاص, وأمره أن يسلك على أيلة
عامدا لفلسطين, فقدم عمرو أمامه مقدمة عليهم سعيد بن الحارث السهمي, ودفع
لواءه إلى الحجاج بن الحارث السهمي, وكان جند عمرو الذين خرجوا معه من
المدينة ثلاثة آلاف, فيهم ناس كثير من المهاجرين والأنصار, وخرج أبو بكر
الصديق يمشي إلى جنب راحلة عمرو بن العاص وهو يوصيه ويقول: ياعمرو, اتق
الله في سر أمرك وعلانيته, واستحييه, فإنه يراك ويرى عملك, وقد رأيت تقديمي
إياك على من هو أقدم سابقة منك ومن كان أغنى عن الإسلام وأهله منك, فكن من
عمال الآخرة, وأرد بما تفعل وجه الله, وكن والدا لمن معك, ولا تكشفن الناس
عن أستارهم, واكتف بعلانيتهم, وكن مجدا في أمرك, واصدق اللقاء إذا لاقيت
ولا تجبن, وتقدم في الغلول وعاقب عليه, وإذا وعظت أصحابك فأوجز, وأصلح نفسك
تصلح لك رعيتك في وصية طويلة, وعهد عهده إليه يعمل به.
5882- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن أبيه, أن أبا
بكر قال لعمرو بن العاص: إني قد استعملتك على من مررت به من بلي وعذرة
وسائر قضاعة ومن سقط هناك من العرب, فاندبهم إلى الجهاد في سبيل الله,
ورغبهم فيه, فمن تبعك منهم فاحمله وزوده ورافق بينهم, واجعل كل قبيلة على
جدتها ومنزلتها.
5883- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا أسامة بن زيد, عن معاذ بن عبد الله
بن حبيب, عن رجال من قومه قال: بعث أبو بكر الصديق ثلاثة أمراء إلى الشام:
عمرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، فكان عمرو هو الذي
يصلي بالناس إذا اجتمعوا, وإن تفرقوا كان كل رجل منهم على أصحابه, وكتب أبو
بكر إلى خالد بن الوليد أن يمد عمرو بن العاص, فكان خالد مددا لعمرو, وكان
Türkçe Tercüme
731- Amr b. el-As (5/12)
Abdulkays kabilesinden kılavuzlarla (hafîre) yola çıktı. Hanife oğullarının topraklarına geldiğinde bunu Müseylime haber aldı ve adamlarıyla birlikte çıkıp ona rastladı. Amr ondan kaçtı; yanında Hanife kabilesinden kavmiyle birlikte Sümame b. Esal vardı. Müseylime ise Amr'ın adamlarından iki kişiyi -Habib b. Zeyd b. Asım (Ümmü Ammare'nin oğlu) ile Abdullah b. Vehb el-Eslemî'yi- ayırıp yakaladı; bunlar askeri artçıda (saika) idiler. Onlara: "Benim Allah'ın Rasûlü olduğuma şahitlik eder misiniz?" dedi. Eslemî onun söylediğini kabul etti; bunun üzerine onu demirle hapsetmesini emretti, o da sonradan kaçıp Halid b. Velid'e ulaştı.
Habib b. Zeyd'e ise "Benim Allah'ın Rasûlü olduğuma şahitlik eder misin?" dediğinde, o "Duymuyorum" dedi. Müseylime "Muhammed'in Allah'ın Rasûlü olduğuna şahitlik eder misin?" dedi, o "Evet" dedi. Bunun üzerine Müseylime onun emrini verdi; elleri omuzlarından, ayakları dizlerinden kesildi, sonra onu ateşte yaktı.
Dedi ki: Amr b. el-As, Zeberkan b. Bedr ile Kays b. Asım el-Minkarî'nin gönderdiği Temim oğullarından kılavuzlar aldı; nihayet Kurre b. Hübeyre'ye geldi. Kurre de kendi kavminden yüz kişiyle onun için kılavuzluk yapmak üzere çıktı.
5877- Bize Muhammed b. Ömer haber verdi, dedi ki: Bana Haşim b. Asım el-Eslemî, Münzir b. Cehm'den naklederek şöyle dedi: Amr b. el-As, dinden dönen insanlarla karşılaşarak yola çıktı, ta ki Zülkassa'ya vardı. Orada Medine'den çıkmakta olan Uyeyne b. Bedr'e rastladı -bu, onun Ebu Bekir es-Sıddîk'a gelip "Bize bir şey verirsen ötemizdekilerden seni koruruz" dediği zamandı. Amr ona "Öten nedir?" dedi. Uyeyne dedi ki: "İbn Ebî Kuhâfe insanların valisi, ey Amr! Biz de sizinle eşitiz!" Amr dedi ki: "Yalan söylüyorsun, ey Mudar'ın en habislerinden olanın oğlu!" Amr Medine'ye gelince, başına gelenleri, Kurre b. Hübeyre'nin ve Uyeyne b. Bedr'in söylediklerini Ebu Bekir'e bildirdi. Ebu Bekir, Halid b. Velid'i dinden dönenlere karşı gönderdiğinde Amr ona geldi ve "Ey Ebu Süleyman, Kurre b. Hübeyre elinden kurtulmasın" demeye başladı.
5878- Bize Muhammed b. Ömer haber verdi, dedi ki: Bize Ebu Bekir b. Abdullah b. Ebî Sebre, İsa b. Umeyle el-Fezarî'den, o da babasından naklederek şöyle dedi: Amir oğulları Halid b. Velid'e geldiklerinde, ne dinden dönmüşler ne de yardım etmişlerdi, bekleme halindeydiler. Halid, Kurre b. Hübeyre el-Kuşeyrî'ye seslendi; o "Buradayım" dedi. Halid dedi ki: "Onu öne getirin, boynunu vurun. Sen Amr b. el-As'a o sözleri söyleyen, Müslümanların başına felaketler gelmesini bekleyen değil misin?" Kurre dedi ki: "Ey İbnü'l-Mugîre, Amr b. el-As'ın yanında benim için bir şahitliğim var." Halid dedi ki: "Amr b. el-As, senin söylediklerini halifeye nakleden kişidir."
5879- Bize Muhammed b. Ömer haber verdi, dedi ki: Bana Muhammed b. Abdullah, Zührî'den, o da Ubeydullah b. Abdullah b. Utbe'den, o da İbn Abbas'tan naklederek şöyle dedi: Halid b. Velid, Uyeyne b. Bedr ile Kurre b. Hübeyre'yi bağladı ve bağlı olarak Ebu Bekir'e gönderdi. İkisini Medine'ye getirdiler. Uyeyne'ye baktım, elleri boynuna iple bağlanmış, Medine çocukları onu hurma dallarıyla dürtüp dövüyor ve "Ey Allah'ın düşmanı, imanından sonra Allah'ı inkâr mı ettin?!" diyorlardı. O da "Vallahi ben Allah'a hiç iman etmemiştim" diyordu. Sonra Kurre b. Hübeyre getirildi; o dedi ki: "Ey Rasûlullah'ın halifesi, vallahi ben küfre girmedim; Amr b. el
Yapay zekâ destekli tercümedir; ilmî çalışmalar için aslına başvurunuz.